تاريخ النشر - 11-05-2018 09:40 AM عدد المشاهدات 507 | عدد التعليقات 0
مدرسة ضاحية الحسين بإربد: صفوف ضيقة وملاعب غائبة

الهاشمية نيوز - شكا أولياء أمور طلبة في مدرسة ضاحية الحسين الأساسية للبنين، التابعة لمديرية قصبة إربد من صغر حجم الغرف الصفية، وعدم وجود ساحات وملاعب في المدرسة، حتى يتمكن الطلبة فيها من ممارسة الانشطة اللامنهجية.
وحسب أولياء أمور طلبوا عدم ذكر اسمائهم فأن المدرسة تقع على الشارع الرئيس وتشكل خطورة على الطلبة، خصوصا وأن معظم الطلبة من الأطفال صغار السن، مشيرين إلى أن المدرسة تقع على شارع يشهد حركة سير نشطة لوجود مستشفيي الأميرة رحمة وبديعة، إضافة إلى عيادات مستشفى الأميرة بسمة.
وأشاروا إلى أن الغرف الصفية ضيقة ومساحتها لا تتعدى 6 امتار مربعة، في الوقت الذي يوجد فيها أكثر من 27 طالبا، لافتين إلى ان الطلبة يعانون في فصل الصيف في ظل ارتفاع درجات الحرارة وعدم وجود مساحات كافية داخل الغرفة الصفية.
ولفتوا إلى أن الطلاب يضطرون إلى الجلوس بشكل ثلاثي على المقعد الواحد، الأمر الذي يحد من قدرة المعلم على التحرك داخل الغرفة الصفية لعدم وجود مساحة كافية، إضافة إلى أن الطلبة يعانون في فصل الشتاء جراء عدم امكانية وضع تدفئة داخل الغرفة الصفية.
وأكد أولياء الأمور أن المدرسة بحاجة إلى صيانة عامة وخاصة دهان الجدران وصيانة اسلاك الكهرباء، لما تشكله من خطورة على السلامة العامة، داعين إلى ايجاد مبنى مدرسة بديل، وخصوصا وأن مبنى المدرسة قديم ومضى على انشائه أكثر من 20 عاما، وكان في السابق اسكانا للمعلمين قبل أن يتم تحويله إلى مدرسة للبنات، وبعدها تم تحويله الى مدرسة للذكور.
وأشاروا إلى الازعاج الذي تسببه الأصوات الناجمة عن ابواق المركبات في الشارع الرئيس، الأمر الذي يتطلب ايجاد مكان بديل، وخصوصا أن هناك قطعة أرض مجاورة للمدرسة تمتلكها وزارة التربية والتعليم مساحتها 6 دونمات، لبناء مبنى مدرسة حديثة في ظل عدم قدرة مبنى المدرسة الحالية على استيعاب مزيد من الطلبة.
وأشار إلى أن المنطقة بحاجة إلى مدرسة ثانوية حتى لا يضطر الطلبة بعد الانتهاء من المراحل الاساسية الانتقال إلى مدارس بعيدة، مما يكبدهم تكاليف مالية إضافية، مشيرا إلى ان المنطقة بحاجة ماسة إلى مدرسة حديثة بدل الحالية تجمع الاساسي مع الثانوية كبناء واحد.
بدوره، قال مدير تربية إربد الأولى الدكتور محمد هيلات إن التربية ستقوم خلال العطلة الصيفية باجراء صيانة شاملة للمدرسة، وتوسيع عدد من الصفوف الضيقة، مؤكدا أن المدرسة تعمل على نظام الفترتين الأولى للطلبة الأردنيين من الصف الأول وحتى الخامس ويوجد فيها 345 طالبا، والفترة المسائية للسوريين ويوجد فيها 335 طالبا.
وأشار إلى انها تستوعب ايضا 150 طالبا استدراكيا، إضافة إلى وجود 65 معلما في المدرسة، مشيرا إلى أن هذه المدرسة كانت في السابق مخصصة لاسكان المعلمين وبعدها تم تحويلها إلى مدرسة.
وأكد الهيلات انه لا يوجد اكتظاظ بالطلاب داخل الغرفة الصفية، مشيرا إلى أن معدل الطلبة داخل الصف يتراوح ما بين 25 – 27 طالبا، وهو رقم مقبول مقارنة مع مدارس اخرى، يتوجد فيها أكثر من 40 طالبا، إلا أن هناك ضيقا في الغرفة الصفية.
وأشار إلى أن المقاعد داخل الغرفة الصفية حديثة ولا يوجد فيها نقص، مشيرا الى انه لا يمكن استيعاب اعداد متزايدة من الطلبة.
وأكد أن هناك قطعة ارض لوزارة التربية والتعليم سيتم مخاطبة الوزارة من اجل بناء مدرسي جديد في المنطقة، تكون مدرسة ثانوية شاملة.
وأوضح الهيلات انه تم الايعاز لمدير المدرسة باجراء الصيانة اللازمة للمدرسة لحين موافقة الوزارة على البناء الجديد، إضافة إلى انه تم الايعاز لصيانة الكهرباء في المدرسة لما تشكله من خطورة على الطلبة.