-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 29-04-2018 09:47 AM     عدد المشاهدات 386    | عدد التعليقات 0

عطية: الحرب على الإرهاب حربنا

الهاشمية نيوز - قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية "إننا في الأردن نعتبر الحرب على الإرهاب هي حربنا، لذلك شاركنا في كل الجهود الدولية لمحاربة عصابة "داعش" وتنظيم القاعدة الإرهابيين.
واضاف عطية في كلمة ألقاها أمس في اجتماعات الجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط المنعقدة في القاهرة، والتي تناقش مكافحة الإرهاب في المنطقة الاورومتوسطية "ان قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة شاركت بهذه الحرب كما قامت طائراتنا بضرب الإرهابيين في أوكارهم بالرقة، والعالم كله شاهد وحشية الإرهابيين في إحراق شهيد الأردن البطل الطيار معاذ الكساسبة.
وتابع: إن قواتنا المسلحة البطلة تقف بالمرصاد للإرهابيين على طول الحدود الاردنية مع سورية والعراق لحماية الاردن من تسلل القتلة الذين يحاولون بشكل متكرر دخول اراضيه، الا ان يقظة جيشنا تمنع هؤلاء الإرهابيين من الاعتداء على الاردن.
وقال عطية الذي يرأس الوفد البرلماني الاردني أن الاردن أدرك بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني منذ البداية ان محاربة الإرهاب جماعية، ويجب ان تتضافر الجهود الدولية لاجتثاثه، كما ان محاربته تحتاج لجهود مجتمعية وأمنية وثقافية وفكرية لذلك أطلق الاردن رسالة عمان والتي تدعو للاعتدال وقبول الآخر ورفض التطرف، وتوضيح الاسلام الحقيقي القائم على الوسطية والاعتدال وتعزيز الحوار بين اتباع الديانات والثقافات والحضارات.
وأوضح اننا في الاردن انجزنا الكثير من التشريعات لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.
واشار الى ان الحرب في سورية كان لها تأثيرات كبيرة على الاردن من خلال الضغط الامني الكبير الذي تتحمله قواتنا المسلحة على الحدود، وتدفق اللاجئين السوريين على الاردن والذين بلغ عددهم اليوم مليونا و300 ألف لاجئ سوري أي ما نسبته حوالي 20 % من عدد السكان، ما أدى لضغوطات هائلة على إمكانات الأردن سواء من الناحية الامنية او الاقتصادية والضغط على البنية التحتية والموارد المائية الشحيحة أصلا.
وبين ان الاردن يتحمل كلفة اللاجئين السوريين، مطالبا المجتمع الدولي والدول المانحة تحمل مسؤولياته تجاههم ودعم الاردن ماليا لتلبية احتياجات هؤلاء اللاجئين، ومعالجة آثار اللجوء، وضغطه على البنية التحتية، والاقتصاد الاردني، وإصدار توصية من الجمعية لدعم الأردن في هذا المجال.
وقال إن الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين يشكل اليوم اكبر تحد للعالم، فالاحتلال الاسرائيلي إرهاب، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 من قتل وتشريد هو إرهاب دولة وفصل عنصري، وعلى العالم ان يعمل لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وقال ان القدس ارض محتلة، وهي عاصمة الدولة الفلسطينية، ويعتبرها الاردن خطا احمر ونرفض اجراءات الاحتلال بتغيير معالمها وهويتها الفلسطينية العربية الاسلامية والمسيحية، لذا رفضنا قرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب باعتبارها عاصمة لإسرائيل، ونعتبره قرارا باطلا يخالف القوانين الدولية والشرعية الدولية.
وأكد عطية ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس هي وصاية تاريخية قبل نشوء دولة الاحتلال الاسرائيلي، مشددا على ان الامتين العربية والاسلامية متمسكون بها ويدعمونها.
وبين أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني انتهج طريق الديمقراطية والتعددية وقبول الرأي والرأي الآخر، وانجز مسيرة الاصلاح السياسي من خلال تشريعات تعزز مشاركة الشعب في صنع القرار.
اكد النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية على اهمية التنسيق بين البرلمانات العربية في المحافل والمنظمات والاتحادات البرلمانية الدولية لخدمة القضايا العربية القومية.
وكان عطية، عقب وصول الوفد البرلماني الاردني الى القاهرة للمشاركة في باجتماعات الجمعية أكد أن الوفد الاردني "سيطالب من البرلمانات الأوروبية المشاركة في الاجتماعات حث المجتمع الدولي على دعم الاردن من اجل تلبية احتياجات اللاجئين السوريين".
وكان في استقبال الوفد الاردني لدى وصوله القاهرة ممثل عن رئيس مجلس النواب المصري النائب كريم عبد الكريم درويش، حيث شدد عطية خلال لقائه درويش على العلاقات الاستراتيجية المصرية - الاردنية وعمق العلاقة بين البلدين الشقيقين، مؤكدا على ضرورة التنسيق بين مجلس النواب المصري ومجلس النواب الاردني خلال اجتماعات الجمعية من اجل خدمة قضايا البلدين والامة العربية.
كما سيشارك الوفد الاردني باجتماعات مجموعة العمل المعنية بالتمويل وتعديل اللائحة واجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة والتبادل بين الجمعيات المدنية والثقافية .
ويضم الوفد الاردني اضافة الى عطية، النواب: رمضان الحنيطي، محمد العياصره، حسن العجارمه، عليا أبو هليل، عيسى خشاشنه، ومحمد الرياطي.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :