-

برلمانيات

تاريخ النشر - 23-12-2024 12:05 PM     عدد المشاهدات 12    | عدد التعليقات 0

الصفدي يهدئ من غضب العرموطي بعد مغادر رئيس الوزراء

الهاشمية نيوز - تلاسن رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، وعضو المجلس صالح العرموطي، بعد اعتراض الأخير على مغادرة رئيس الوزراء جعفر حسان الجلسة الرقابية.
وآثر العرموطي خلال مناقشة سؤاله النيابي في، إيقاف حديثه مؤقتًا لحين عودة الرئيس حسان، ما استدعى من رئيس الجلسة الصفدي أن يحثه على إكمال حديثه.
ليرد العرموطي: “ما بصير يغادر رئيس الوزراء وأنا بحكي يجب أن يبقى ويسمع”، فأجابه الصفدي: “الحكومة موجودة”.
فوجه العرموطي حديثه لرئيس المجلس: “لازم تساعدني، ولا يجوز أن يغادر رئيس الوزراء دون أن يستأذنك”، فأجابة الصفدي: “استأذني وأشارلي بأيده وسمحتله وأنا الي بقرر مش أنت”.
وانتهى العرموطي قبل أن يكمل مداخلته: “حسبي الله ونعم الوكيل”.
ويشار إلى أن العرموطي كان يعقب في نقاشه على رفع الضريبة الخاصة على المركبات العاملة بالكهرباء.
وقال إن قرار الحكومة بالرفع جاء بعد رفع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي الضريبة على السيارات الكهربائيه الصينية، فهل قرار الحكومة جاء بدافع سياسي أم اقتصادي
وأضاف خلال جلسة البرلمان انه وجه سؤالا للحكومة حول جمرك السيارات، اذ ان القرار الواجب على الحكومة رصده هو سماع وجهة نظر الجهات المرتبطة بأي قرار وعدم اتخاذه بغرف مغلقة، حيث قام 14 وزير بهذه الحكومة بالتوقيع على قانون الضريبة ومن ثم اعادوا النظر بالقانون، فهل يتعلق الأمر بشخص الرئيس أم برأي كل وزير، وفق استفساره.
ونوه الى عدم جواز فرض ضريبة او رسوم على المواطن، مطالبا بنزع الصلاحية من الحكومة بزيادة ضرائب السلع من 0 - 16 لأنها دمرت المصانع والاقتصاد، وجعله ضمن اطر تشريعية.
وأكد العرموطي ان رفع الضريبة الخاصة ادى الى ركود سوق السيارات الكهربائية خصوصا تلك التي يزيد سعرها عن 10 الاف دينار، اذ تقوم دائرة الجمارك بزيادة سعر السيارات الى 10 الاف دينار حتى يفرضوا عليها ضريبة.
وتساءل حول اذا ما كان قرار فرض الضرائب على السيارات الكهربائية سياسيا أم اقتصاديا، ولماذا يتم العودة عنه اذا كان قد درس بشكل جيد، ولماذا لا يتم الغاءه؟
هذا، وحول العرموطي سؤاله النيابي بشأن رفع الضريبة الخاصة على المركبات الكهربائية الى استجواب.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :