-

كتابنا

تاريخ النشر - 20-09-2022 09:58 AM     عدد المشاهدات 105    | عدد التعليقات 0

الموناليزا وقصص أخرى

الهاشمية - رولا العمري
مونـــــاليـــــــزا
منذ أن عدتُ لدائرة ألوانِك وأنا أُخفقُ في كتابة اسمي، حاولتُ الابتسام قبل أن يجف وجهي، ارتدّ صوتي للجدار، تجاهلوا صرختي، وأثنوْا على ملامح لا تشبهني!
أمــــي
أمي التي كوّرَتْ الحُبَّ كعكا، تُطعمُ العيد ذكراها، كم حاولتُ استرجاع الأيام لاستحضار نكهتها، ولكني لم أجد في طعم الحياة مذاقا يشبهها!
أطــــــــــوار
وجهي المنقوص تحت ردائي، أُجاريه و أنتظر القمر، كلما أكتمل بؤسي؛ تتوالد من تحت جلدي الذئاب!
ســـــــاقية
كنتُ أدورُ حول نفسي حتى استيقظت وقد اجتازني عقرب بلدغة، و لاذ بالفرار، لم أتأثر بالسم، ولكنني ذُهلتُ حين رأيت في المرآة وجها آخر، يكبُرني عشرات المرات!
امتــــــــلاء
كتم هدير قلبهِ المتواصل، ذات طوفان؛ ابتلتْ جوارحه، حين أشرقت شمسهم؛ سخِرَ من كل انتماءاته؛ روى جفاف روحه!
كفــــــــاف
أعلو حين يمزق العوز أثوابي، و كلما كشف الفقر جسدي؛ تتولد سماء، تتلوث بسهام أعينٍ، جعلتني بكماء، حين اختَرَقتْ حاجز الصوت!
‏ غـفــــــلة
بحذر .. أقود المركبة خوفا على حياتي، ولكن بقسوتها صدمتني الحياة، كما لو أنني شجرة كَبُرَتْ و هي تخاف من المنشار، غازلتها الريح؛ غدت ضحية عاصفة!
عُـــــــروج
مات أبي.. وأصبح أرجوحتي المعلقة من السماء، كلما دفعتني الحياة نحو الأرض؛ نبت لخوفي أجنحة، وعَلوتُ لِأصِلَه!






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :