تاريخ النشر - 26-10-2021 09:26 AM عدد المشاهدات 231 | عدد التعليقات 0
معهد غوته يفتتح المعرض الصّوتيّ المتجول (ميراث:موسيقى) في عمّان

الهاشمية نيوز - تشهد العاصمة الأردنيّة عمّان تقديم معرضٍ صوتيّ مشوِّقٍ ومُبتَكرٍ يجمع بين سبعة فنانين وفنّانات من الأردن والجزائر والسّودان وتونس، ولبنان وفلسطين والعراق تحت عنوان «ميراث:موسيقي» في حديقة المتحف الوطني للفنون الجميلة، حيث يستمر المعرض حتى 1 نوفمبر من الساعة التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء.
وقام معهد غوته بدعوة الفنّانين من الدول السبعة لبحث مفهوم الإرث الثّقافيّ عبر الصّوت عبر جلسات مختلفة، وأصبح بإمكان الجمهور الآن اختبار تلك الاستقراءات الموسيقيّة المختارة لهؤلاء الفنّانين عبر حضور المعرض المتجوّل «ميراث:موسيقى» في الهواء الطّلق، والذي بدأ انطلاقته من السّودان ويُقام حاليًّا في الأردن.
يعرض «ميراث:موسيقى» وجهات النّظر الفرديّة للفنّانات والفنّانين المشاركين حول التّقاليد الموسيقيّة، ويعزف الموسيقى باستخدام عناصر موسيقيّةٍ من أزمنةٍ وأماكن مختلفة، ويعتبِر المعرض أنّ إحياء الإرث الثّقافيّ والمحافظة عليه يتمّ عبر التّطوير المستمر والمتواصل. والزّوار مدعوّون للاستمتاع بتجارب الاستماع العميق لـ 15 مقطوعةً موسيقيّة قام الفنّانون بانتاجها واختيارها بعناية خصّيصًا لهذا المعرض.
تم افتتاح المعرض يوم السّبت بأداء حيّ قدّمته فرقة «زمن الزعتر» بقيادة يعقوب أبو غوش وهو أحد الفنّانين المعروفين في الأردن، كما أنّه من المشاركين في هذا المشروع. وتعمل «زمن الزعتر» على دمج التّراث الموسيقيّ العربيّ مع فنون عالميّة أخرى، وهي فرقة زمن الزّعتر.
وبعد مروره في الأردن، من المقرّر أن يجوب المعرض المنطقة العربيّة إضافةً إلى أوروبا.
الرّحلات الموسيقيّة الشّخصيّة
تمّ إنتاج المعرض على مدار عام كامل باتّباع نهج يقوده الفنّان، وبذلك فإنّه يعكس الخصائص الصّوتيّة والموسيقيّة لمجتمعات الفنانين وبيئاتهم الشّخصيّة. وبهذا جاءت الفنّانة الأمازيغيّة-الجزائريّة أمل زن بالصّوت القويّ والتأثير الأمازيغيّ إلى المشروع، فيما ساهم عازف القانون اللّبنانيّ المرموق غسّان سحّاب بتفكيره النّاقد وابتكاره الموسيقيّ للمقامات الموسيقيّة القديمة.
ومن كردستان-العراق نقل هاجر الزّهاوي الأصوات الإيقاعيّة للدّف إلى عوالم جديدة، بينما قام الموسيقيّ والملحّن والمغنّي السّودانيّ محمّد آدم بمشاركة معرفته الواسعة بالأنماط الموسيقيّة المنسيّة وغير الموثّقة إلى حد كبير من التراث السّودانيّ الغنيّ بالألوان. وتضفي المنتجة التّونسيّة رحاب حزقي إدراكاتها الحسّيّة؛ الإلكترونيّة والتجريبيّة على تنسيق الآلات الموسيقيّة للمشروع، في حين يقدم الملحّن الأردني الرائد والعازف متعدّد الآلات يعقوب أبو غوش رحلته الشخصيّة من الارتجال عبر الأغاني التراثيّة والمقامات. ويختتم الموسيقار والملحّن الفلسطينيّ المعروف زيد هلال هذه المجموعة المختارة من المقطوعات الموسيقيّة، بتراكيب موسيقيّة متأصّلة في الذاكرة الجمعيّة لنظرائه.
الاجتماع عن بعد
نظرًا للظّروف غير المتوقّعة التي جاءت نتيجة لجائحة كوفيد-19، فقد تحتّم على الفنّانين أن يجتمعوا ويعملوا عبر الانترنت. وبلا شكّ فإنّ فقدان التّواجد المكانيّ، وقلّة التّواصل المباشر الذي أعقب ذلك، قد أثّرا على سير العمل التّعاونيّ والنّتائج، ولكن في نفس الوقت فإنّ المسافات والتّجزئة الجغرافيّة قد شكّلتا جزءًا لا يتجزّأ من هذه التّجربة التّعاونيّة.
وعلى الرغم من اختلافاتهم، فإنّ توحيد أعمال الفنّانين يمثّل فهمًا مشتركًا لتراثهم الموسيقيّ باعتباره جزءًا متأصّلًا في السّياق الاجتماعيّ-السّياسيّ الذي يعيشونه، وعلاوة على ذلك، فغالبًا ما يرتبط تراثهم الموسيقيّ بمطالب شعوبهم من أجل الحرّيّة والاعتراف بهم وتقرير المصير. وتعكس أعمالهم استطلاعاتٍ حول دور توثيق الأرشيف التّراثيّ، وتأطير التّراث، والأسئلة اللامتناهية حول أثر مرور الأزمنة والذاكرة الإنسانيّة، في الحفاظ على التّراث الموسيقيّ دائم التّطور.
ومعهد غوته هو المعهد الثّقافي التّابع لجمهوريّة ألمانيا الاتّحاديّة والعامل في كافّة أنحاء العالم بهدف التّشجيع على تعلّم اللّغة الألمانيّة في جميع دول العالم، والتّبادل الثّقافي الدّولي.
السيرة الذاتية للفنانين
أمل زن
أمل زن مؤلفة وملحنة ومغنية جزائرية. وبالتزامها بالإيقاعات التراثية، تحمي هويتها الإفريقية الشمالية والأمازيغية بمقاربة موسيقية فريدة وعصرية، في أسلوب موسيقى الروك العصري العالمي. أصدرت أمل ألبومها الغنائي الأول عام 2013، وهو مزيج من الإثنو-بوب وموسيقى الروك والغناء الشعبي. وبعد سنتين، أنتجت أغنية «تلاتة»، وهي أغنية تعود إلى القرن الثامن عشر أعادت توزيعها كأغنية روك شعبية جديدة، وحققت نجاحاً قرّب جيل الشباب من تراثه. كما أصدرت ألبومها الثاني بعنوان «جسور» في شهر كانون الثاني/يناير 2020، والذي يهدف إلى بناء جسور بين الثقافات والبشر في طراز موسيقي عصري مع لمسة من الروك العالمي. وتنخرط أمل في العديد من القضايا، لا سيما قضايا الأطفال وظروف النساء وحقوق الإنسان. وقد انضمت إلى الحراك الشعبي الجزائري في شباط/فبراير 2019 وشاركت في كتابة كلمات «يوم الشعب». كما أصدرت العديد من الأغاني مثل «حرّة» و»فجر الحرية» لدعم الحراك ومعتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين.
غسان سحّاب
غسان سحّاب من مواليد عام 1985، خبير في الموسيقى وملحن وعازف. أصدر ألبومه الأول بعنوان «شرقي» عام 2017 ومقطوعات موسيقية منفردة أخرى للمسرحيات والأفلام البث الصوتي. شارك في حفلات ومشاريع موسيقية في فرنسا وألمانيا وسويسرا وبريطانيا وإيطاليا وأذربيجان وفي المنطقة العربية بما فيها لبنان. وهو عضو في الفرقة العربية الكلاسيكية في جامعة أنطوان وفرقة أصيل للموسيقى العربية المعاصرة، بالإضافة إلى مشاركته في مشاريع أخرى. وهو واحد من المؤسسين والمدير الموسيقي لجمعية «مِعزَف» الثقافية للموسيقى الشامية الأصيلة، وباحث في التقاليد الموسيقية للمشرق العربي. يبحث في رسالته لنيل درجة الدكتوراة في تاريخ آلة القانون وتطورها. شارك في العديد من المؤتمرات الموسيقية في ألمانيا وتونس ومصر ولبنان، وهو محاضر في الجامعة الأمريكية اللبنانية وجامعة أنطوان في لبنان منذ عام 2011.
هاجر الزّهاوي
هو من أشهر ضابطي الإيقاع الأكراد. وُلد عام 1980 لأسرة كردية في إيران، وتعرّف على الموسيقى وتعلّم العزف على آلة الدف في عمر خمس سنوات. وانتقل للعيش في بريطانيا في العاشرة من عمره، وشارك للمرة الأولى في سن الثالثة عشرة في أوركسترا الإذاعة والتلفزيون الوطنية للموسيقى الكردية. عزف الزّهاوي في جميع أرجاء العالم وتعاون مع موسيقيين فارسيين ويونانيين وهنود وعرب وأتراك. وشارك في العديد من المهرجانات الموسيقية الدولية ومنها: مهرجان عالم الموسيقى والفنون والرقص في بريطانيا ومهرجان معرض الموسيقى العالمية في هولندا ومهرجان الموسيقى الروحية في المغرب. له مقطوعة موسيقية في فيلم «مملكة السماء» الذي صدر عام 2005، وظهر في العديد من البرامج والأفلام الوثائقية التي تتحدث عن الموسيقى الكردية. كما أصدر ألبوماً منفرداً من مؤلفات ضبط الإيقاع عام 2007. بعيداً عن الإيقاع الكردي الثقيل الذي يستخدمه عادة، يتأثر هاجر الزّهاوي بإيقاعات كثيرة من البلدان الأخرى. فهو يستخدم الموسيقى كوسيلة للتواصل مع الناس والحفاظ على إرثه العرقي والثقافي.
محمد آدم
محمد آدم. انحدر من إقليم دارفور غرب السودان ويقيم حالياً في مدينة أم درمان. انطلقت مسيرته الفنية كمغنٍ بسيط في فرقة «أصدقاء الطفولة» في مدينة نيالا (ولاية جنوب دارفور)، ومر بمراحل عديدة حتى استقر أخيراً على أداء الأغاني الشعبية. وهو مغنٍ وملحن وباحث في ميادين الإيقاع والأسلوب والمزاج لدى موسيقى الجماعات العرقية المختلفة في السودان وقدرتها على عكس هوية الشعوب التي تمثلها، ودورها الكبير الذي تلعبه في توحيد هذه الشعوب ونشر التعايش السلمي فيما بينها. كان من بين مؤسسي مشروع نيغارا، الذي يهدف إلى جمع الموسيقى العرقية والتقليدية في السودان والترويج لها بما يتماشى مع حيوات الشعوب اليومية. اهتم بالموسيقى السودانية المعاصرة؛ لأنها تزيل الحدود بين الولايات السودانية، وتزيد الوعي وتُجدِّد الروابط الثقافية بين الأجيال لتغيير الصورة الراهنة وإعادة تقديم السودان على أنه بلد ثري في تنوعه وغني في ثقافته.
رحاب حزقي
هي فنانة وسائط متعددة، ملحنة ومرتجلة موسيقى إلكترونية. باستخدام جهاز المزج وأجهزة صوت يدوية، تستكشف الحركة اللانهائية للصوت وتكراره واستخدام الصمت كمساحة ثالثة على حدود التنقل بين الأنماط المختلفة من فن الاستماع. تستوحي الكثير من أعمالها من عشقها العميق للأصوات، وعلاقتها الوطيدة بجهاز المزج، وهي أداة طبّقتها بنفسها لا كملحنة أو عازفة فحسب، بل كمصممة ومبدعة أيضاً.
زيد هلال
زيد جمال هلال، موسيقي في التاسعة والعشرين من عمره من مدينة بيت لحم في فلسطين. بدأ شغفه بالموسيقى في سن مبكرة. وفي سن الثامنة أُتيحت له الفرصة للانضمام إلى معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى لدراسة آلة العود، واجتاز أربع سنوات بدرجات ممتازة. ثم أكمل دراساته لآلة العود في أكاديمية فريدريك شوبان للموسيقى في مدينة بيت لحم لمدة سنتين. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2016، بدأ أولى خطواته لتحقيق أمله الذي عمل جاهداً لأجله. وأسس فرقته الخاصة مع موسيقيين موهوبين من مسقط رأسه، وعزفوا الألحان من موسيقى الروك العربية الشعبية. وشارك في نيسان/أبريل 2017 في مهرجان «رحلة الروح» في نابلس، ومثّل بلده في مشروع مع نحو 20 موسيقيا من جنسيات مختلفة. بدأ مع فرقته بجولة في البلاد بين أيار/مايو وكانون الأول/ديسمبر 2017 وشاركوا في عدة مهرجانات (شيبرد والطيبة وحياة بيت لحم وأكتوبرفست شفاعمرو ولملمة ودندنات)، وعزفوا ألحاناً مؤلفة خصيصاً لهذه المهرجانات، فضلاً عن الأغاني المشهورة. بالإضافة إلى ذلك، وفي السنوات الأربع الأخيرة، تمكن من إنتاج خمس أغانٍ منفردة جديدة من تأليفه، وكانت بعنوان «فؤادي» و «يا خبر» و «يا راكب الموج» و «أبو سمرة» و «متنا» وقام بتسجيلها على نفقته الخاصة. فتمويل الإنتاج الخاص، بقدرة مالية محدودة، يُعتبر مبعث راحة ومصدر إحباط في الوقت نفسه، مع العلم أن نوعية الإنتاج تعتمد إلى حد كبير على مقدار المال المستثمر.
يعقوب أبو غوش
ملحن وموزع ومنتج موسيقي وعازف معروف، ويُعدّ من الرواد في ساحة الموسيقى المستقلة في الأردن والمنطقة. إذ أصدر خمس ألبومات حتى الآن وشارك في العديد من الحفلات والمشاريع والعروض الموسيقية في جميع أنحاء المنطقة وفي أوروبا.
نلاحظ أثره في مجموعة واسعة من الأنواع الموسيقية. ففي حين نجد مقاماً شرقياً في أساس ألحانه على الدوام، غير أنه دائماً ما يُدخل قليلاً من موسيقى الجاز والفَنك والروك والموسيقى الإلكترونية واللاتينية في ألحانه وتوزيعاته ومقطوعاته الموسيقية.
أنتج يعقوب ثلاثة ألبومات مع فرقته (زمن الزعتر)، وهي «زي كل الناس» 2004، و «زاد» 2007، و «الخبز» 2012، في حين أنتج ألبومين خاصين به بعنوان «كزُرقة أنهار عمان» 2011 و «أيقظيني 2015. وهو يحضّر لألبومه المقبل المتوقّع صدوره عام 2022.
يقطن يعقوب حالياً في مدينة عمّان في الأردن مع زوجته وطفليه.
قائمة الأعمال:
العمل الجماعي:
التراك المشترك: مشاهد موسيقية
الفنانون: أمل زن، غسان سحّاب، هاجر زهاوي، محمد آدم، رحاب حزقي، يعقوب أبو غوش ، وزيد هلال
الفنانة: أمل زن
التراك الأول: سجرة أوليلي
التراك الثاني: سراب
الفنان: غسان سحاب
التراك الأول: حوار مع محمد العقاد
التراك الثاني: مخفي
الفنانة: هاجر زهاوي
التراك الأول:دو جار
التراك الثاني: جيان
الفنان: محمد آدم
التراك الأول: ساسا (الهاجوري)
التراك الثاني: إيرو هوكي
الفنانة: رحاب حزقي
التراك الأول: إِتْيُولُوجِيَا
التراك الثاني: طُوطُوُلوِجييَا
الفنان: يعقوب أبو غوش
التراك الأول: رحلة
التراك الثاني: فسحة سليمى
الفنان: زيد هلال
التراك الأول: حيّد
التراك الثاني: أًصداء فلسطين