-

المجتمع والناس

تاريخ النشر - 03-05-2021 11:06 AM     عدد المشاهدات 72    | عدد التعليقات 0

عجلون: ورشة حول التطور الإعلامي من الورقي إلى التقني في العهد الهاشمي خلال 100عام

الهاشمية - ضمن احتفالات مديرية ثقافة محافظة عجلون بمئوية الدولة الأردنية تم تنفيذ ورشة بالتعاون مع مركز شابات عجلون النموذجي بعنوان " التطور الاعلامي من الورقي إلى التقني في العهد الهاشمي خلال 100 عام" بحضور ومشاركة مدير الشباب الدكتور حمزه العقيلي ورئيس مركز الشابات سهير القضاة وفاعليات شبابية ومهتمه بقضايا الاعلام .

وتحدث خلال الورشة الزميلان مندوب صحيفة الغد والاذاعة الاردنية عامر خطاطبه ومندوب صحيفة الدستور الزميل علي القضاة، حيث بينا أن بداية الإعلام الأردني كان في عام 1921 بقدوم الأمير عبد الله الأول بن الحسين إلى شرق الأردن ، لافتين إلى أن صدور صحف مثل الحق يعلو والقبلة وبريد الحجاز والشريعة وصدى العرب وصدرت أو صحيفة رسمية مطبوعة الشرق العربي عام 1923 م .

وأضافا أن الصحافة الأردنية مرت بعدة مراحل وهي الفترة من 1920- 1946م وهي مرحلة النشؤ والمرحلة الثانية من 1946 - 1970م وهي مرحلة التعددية والمرحلة الثالثة من عام 1971- 1989م وهي مرحلة الصحافة المعاصرة حيث حققت الصحافة في هذه الفترة انتشارا واسعا وشكلت الاخبار المادة الرئيسة للصحف واحتلت الإعلانات المرتبة الثانية كما تميزت بالتحليلات والتعليقات وظهر ما يسمى بالصحافة الصفراء بعد التحول الديموقراطي عام 1989.

واشارا إلى أن الاستقلال عام 1946 كان له انعكاس على تطور الإعلام والاتصال حيث صدر أول دستور عام 1952 م وشكل أو قانون للمطبوعات والنشر حيث نصت المادة الثانية على حرية التعبير عن الرأي واهتمام الدولة بالصحافة حيث صدرت جريدة الدستور عام 1967 وجريدة الرأى عام 1971 م وتم عام 1993 إنشاء القناة الفضائية الأردنية لافتين في القرن الحادي والعشرين واكب الإعلام الأردني الثورة الرقمية بسبب اهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني حيث أكد غير مرة أن الصحافة سقفها السماء كما تم استخدام الحاسوب وتكنولوجيا الاتصالات ونشؤ الصحافة الإلكترونية وآسست الصحافة الورقية نسخ الكترونية لها مشيرين إلى أن الثورة الرقمية ساهمت نشر العديد من الهيئات الحكومية والخاصة كشركات فاست لينك والاتصالات الاردنية واورنج وامنية كما دخل شارع شفيق إرشيدات في اربد موسوعة غينس عام 2011 .

ولفتا لارتفاع نسبة الخدمة الخلوية في الأردن قياسا بعدد السكان بنسبة141% وعدد مستخدمي الإنترنت 4 ملايين منهم 2,6 مليون مستخدم لشبكة الفيس بوك ، كما أنشئت العميد من كليات الإعلام في الجامعات الاردنية الحكومية والخاصة .

وقالا ان المتابع للشأن الاعلامي الاردني يرى بوضوح حجم الانجازات التي تحققت في عهد الملك عبد الله الثاني، والوصول لفلسفة الملك الاعلامية بأن تكون الحرية سقفها السماء كانت أساس لكل السياسات في هذا الاطار، حيث الغيت وزارة الاعلام كنهج ديمقراطي واضح بوقف أية اداة رسمية على الاعلام الرسمي منه وغير الرسمي، كما شهد الاعلام خلال عهد الملك اصلاحا تشريعيا حيث تم اجراء تعديلات على حزمة من التشريعات الاعلامية بما ينسجم مع توجيهات الملك في رفع سقف الحريات.

وبينا أن جلالة الملك عبد الله الثاني اكد في كافة خطاباته والتي يتناول فيها الاعلام الاردني على بناء نظام إعلامي أردني حديث يشكل ركيزة لتحقيق التنمية السياسي والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بحيث يتماشى وسياسة الانفتاح الاقتصادي الاجتماعي والثقافي التي ينتهجها الأردن ويواكب التطورات الحديثة التي يشهدها العالم.

والعمل على تطوير رؤية جديدة للإعلام الأردني تأخذ بعين الاعتبار روح العصر وتخدم أهداف الدولة الأردنية وتعبر عن ضمير الوطن وهويته بكافة فئاته وأطيافه وتعكس إرادته وتطلعاته وتتيح لوسائل الإعلام الأردنية القدرة على التنافس مع وسائل الإعلام الأخرى

وفي نهاية الورشة التي أدارتها رئيسة المركز سهير القضاة والتي تخللها حوار اكد الزميلان الخطاطبة والقضاة على دور ووظيفة وسائل الإعلام في ترتيب أولويات المجتمع واهتمامها وبناء المعرفة وتشكيل الاتجاهات والممارسات و بناء ثقافة مجتمعية تساعد على تنظيم حياة الناس و التفاعل المجتمعي بالشأن العام و الدفاع عن حقوق الإنسان.

وتشكيل صورة الوطن داخلياً وخارجياً والقيام بالدور الرقابي في إطار من الحرية المسؤولة والمهنية العالية والمصداقية.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :