تاريخ النشر - 02-09-2020 09:31 AM عدد المشاهدات 383 | عدد التعليقات 0
(متحف الأردن) عودة استقبال الزوار ضمن الاشتراطات الصحية

الهاشمية نيوز - عاد متحف الأردن الواقع في رأس العين لاستقبال زواره ، وهناك عدة معايير يجري العمل عليها، أهمها صحة وسلامة الفئات المستهدفة من الزوار والعاملين والجاهزية التشغيلية للمتحف، بحسب ما اعلن المتحف عبر صفحاته الالكترونية خلال الأيام القليلة الفائتة.
آليات خاصة
وقال مدير عام متحف الأردن المهندس إيهاب عمارين، إن المرحلة الأولى من عودة متحف الأردن لاستقبال الزوار والتي بدأت خلال شهر تموز الماضي، كانت تحضيرية لإعادة فتحه بشكل كامل، بما يتماشى مع الوضع الوبائي في المملكة.
وبيًن ان إدارة المتحف وضعت آلية لاستقبال الزوار على مرحلتين بما يتناسب مع عودة موظفي القطاع العام والطلبة إلى مقاعد الدراسة وحركة الطيران الاعتيادية وفتح القطاعات الأخرى، والوضع الوبائي في المملكة؛ ما يساهم في عودة المتحف إلى استقبال أكبر شريحتين من الزوار، وهما فئة الزوار من السياح الأجانب وفئة الزوار من طلبة المدارس والمعاهد والجامعات.
ولفت عمارين الى أن متحف الأردن في مرحلة الإغلاق، عمل على تقديم جولة افتراضية لمعارضه بدعم من هيئة تنشيط السياحة والتي أطلقت في منتصف أيار الماضي، على موقع الهيئة الرسمي وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمتحف.
جولات افتراضية
وأشار إلى أن الجولة الافتراضية للمتحف لاقت صدى واسعاً وحازت على مشاهدات وضعته في المرتبة الثانية بعد الجولة الافتراضية لمدينة البترا الأثرية، وساهمت في تثبيته على الخريطة السياحية الأردنية في هذه الظروف الاستثنائية وتمكين المهتمين من داخل المملكة وخارجها من التعرف على المتحف أثناء فترة الحجر الصحي.
وأضاف المهندس عمارين «علاوة على التحديات القائمة التي تواجه المتحف في منظومتي الموارد المالية والموارد البشرية، إلا أن هناك تحديات أخرى فرضتها جائحة كورونا على جميع المواقع السياحية والمطارات والمعابر الحدودية تتمثل في متطلبات الوقاية والسلامة العامة بما يضمن سلامة زوار هذه المواقع».
وتابع أن متطلبات الوقاية والسلامة العامة شكلت عبئا إضافيا على المتحف ويجري العمل على تأمينها ما أمكن بالتعاون مع الجهات الرسمية المختلفة الداعمة للمتحف وعلى رأسها الجمعية العلمية الملكية، وأمانة عمان الكبرى، ووزارة السياحة والآثار، وهيئة تنشيط السياحة، ووزارة الأشغال العامة والإسكان.
وأكد المهندس عمارين أن تضافر الجهود بين الجميع يضمن المحافظة على المستوى الذي تمكن المتحف من تحقيقه خلال السنوات الماضية من أعمال الإدامة والصيانة والنظافة، والتي من شأنها الحفاظ على المستوى المتقدم الذي وصل إليه المتحف في تقديم خدماته واستقبال زواره من أرجاء المعمورة كافة.
كنوز حضارية
في عام 2002 أصدر الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إرادة ملكية سامية بإنشاء «المتحف الوطني»، وتمت الموافقة السامية على نظام المتحف عام 2003، وابتدأ العمل على إنشاء المتحف عام 2005 عندما وضعت جلالة الملكة رانيا العبدالله، رئيسة مجلس أمناء المتحف، حجر أساس المبنى، وأقر مجلس الأمناء اسم متحف الأردن.
تأسيس وتطوير «متحف الأردن» أتى كجهد مشترك ما بين وزارة الأشغال العامة والإسكان، ووزارة السياحة والآثار، ودائرة الآثار العامة، وأمانة عمّان الكبرى بالتعاون مع الحكومة اليابانية عبر الوكالة اليابانية للإنماء الدولي (جايكا). كما عقد متحف الأردن عدة اتفاقيات تعاون مع متاحف عالمية ومعاهد مختصة، ويتعاون المتحف بشكل دائم مع الجامعات والمعاهد المحلية.
يعرض المتحف كنوزا وقطعا أثرية تعود لعصور ماقبل التاريخ وعصور الحضارات الكبرى كالآشورية والرومانية واليونانية والنبطية والاسلامية وصولا الى الأردن المعاصر، وتشغل قاعات العرض جزءًا كبيراً من مساحة مبنى المتحف البالغة 10000 متر مربع، وهي تعرض حوالي مليون ونصف المليون سنة من تواجد الإنسان على أرض الأردن، بداية من العصر الحجري القديم حتى الزمن الحاضر ضمن ثلاثة أجنحة رئيسة هي: الآثار والتاريخ، والحياة الشعبية، والأردن الحديث. ويسرد متحف الأردن قصة أرض وإنسان الأردن بالتسلسل التاريخي والمواضيع المنتقاة باستخدام اللوحات المصورة، وأكثر من ألفي قطعة أثرية معارة من دائرة الآثار العامة، والمواد المصممة خصيصاً لإثراء العرض. وتروي معروضات التسلسل التاريخي قصصاً مختلفة حول تسعة مواضيع حيوية هي: البيئة، الغذاء، الفنون، التفاعل الحضاري، السياسة، الصناعة، التواصل، الديانات والحياة اليومية في الأردن عبر العصور.