-

المجتمع والناس

تاريخ النشر - 22-06-2021 09:34 AM     عدد المشاهدات 67    | عدد التعليقات 0

اليوم العالمي للموسيقى الفن ولغته الإنسانية الموحدة في مواجهة (كورونا)

الهاشمية - أحيا العالم أمس ( اليوم العالمي للموسيقى) والذي يأتي كل عام للتذكير بأهمية أحد أرقى أشكال الفنون التي أنتجها البشر عبر التاريخ، حيث تعتبر الموسيقى أحد الأدوات الضرورية التي تعتبر من الأدوات الجمالية والأدوات التربوية هذا إضافة إلى كونها إحدى الأدوات التي تعمل على تحقيق العديد من الأغراض الثقافية، كما وتعمل الموسيقى على تقريب الشعوب من بعضها البعض، حيث تجمع ما بين العديد من الأهداف التي تتعلق بإبداع الموسيقيين على حدٍ سواء.

لماذا نحتفل بالموسيقى؟
يعود تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى إلى 21 يونيو 1982 عندما أطلقت وزارة الثقافة الفرنسية هذه المبادرة تحت شعار «اعزفوا الموسيقى في عيد الموسيقى»، والتي استقطبت آلاف الموسيقيين المحترفين والهواة. وكانت الدول الفرنكوفونية والمتوسطية أول المشاركين فيها وسرعان ما انتقلت إلى باقي الدول، لتتحول بعد ذلك إلى احتفالية عالمية.

ويعد هذا اليوم مناسبة للاحتفاء بمختلف الألوان الموسيقية المحلية والدولية ولخلق أجواء للتواصل الفني وتبادل الأفكار بين عشاق هذا الفن من مختلف دول العالم. ويهدف اليوم العالمي للموسيقى إلى تحقيق حزمة من الأهداف الموضوعة ومن أهمها ما يلي:

* من أجل تبادل الأفكار ما بين الأفراد في دول العالم أجمع.

* يخلق اليوم العالمي للموسيقى جواً من التعاون من النواحي الفنية ما بين المؤسسات والمراكز الموسيقية على النطاق العالمي والنطاق الوطني.
* يعمل اليوم العالمي للموسيقى على تشجيع المهرجانات والمؤتمرات وكذلك المسابقات الموسيقية وهذا بغية تبادل الخبرات في المجال الموسيقى الجميل.

* يعتبر يوم الموسيقى والاحتفال به دليلاً على الاحتفال بالثقافة الشعبية إضافة إلى التركيز على دورها في المظاهرات، كما وتعد الموسيقى قوة تحريضية مهمة فيها، حيث تنتظر الكثير من دول العالم اليوم العالمي للموسيقى بفارغ الصبر.

* تعمل الموسيقى بدورها على خلق جو ثقافي وحضاري.

كيف احتفل العالم بالمناسبة؟
في كل عام وبشكل دوري ومتكرر في اليوم الواحد والعشرين من شهر يونيو يتم إقامة حزمة من المظاهر الاحتفالية وهذا إشارة إلى أهمية اليوم العالمي للموسيقى، حيث تقوم أكثر من مائة وثلاث وعشرين دولة حول العالم بالاحتفال في هذا اليوم.
وبسبب ما يواجهه العالم من موجة فايروس كورونا وبسبب إغلاق المدن في العديد من دول العالم فقد اكتفى الكثيرون حول العالم بإقامة حفلات موسيقية مختصرة عبر شرفات منازلهم استعادوا فيها مقطوعات خالدة في تاريخ الفن لكبار الموسيقيين الذين أثروا ذائقتنا وارتقوا فيها كبيتهوفن وشوبان وفيفالدي وباخ وموزارت وغيرهم من عباقرة الموسيقى الخالدين، كما قدم البعض مقطوعات حديثة ومعاصرة توظف الآلات الموسيقية الحديثة والموسيقى الالكترونية وموسيقى الجاز وغيرها من أشكال العزف الحديث.

ويشكل هذا اليوم مناسبة لفتح النقاش حول تأثيرات جائحة كورونا على مجال الموسيقى وما يواجهه من تحديات في هذه الظرفية الاستثنائية التي أثرت على مختلف القطاعات الثقافية والفنية.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :