-

المجتمع والناس

تاريخ النشر - 09-11-2020 09:46 AM     عدد المشاهدات 482    | عدد التعليقات 0

الأزرق: 17 عاما والأهالي يأملون بإعاده فتح مصنع تكرير الملح

الهاشمية نيوز - 17 عاما ولم يمل أهالي قضاء الأزرق، من المطالبة الجادة في فتح مصنع تكرير الملح الأردني الذي كان ينتج نحو 80 ألف طن سنويا ويصدر إلى العراق قرابة 15 ألف طن سنويا.
ويطالب أهالي الأزرق بوضع ملف مصنع تكرير الملح الأدرني على الطاولة في ظل دعوات الحكومات المتعاقبه في الحد من الفقر والبطالة بالمناطق النائية.
وأدى إغلاق المصنع في العام 2003 إلى خسائر مالية كبيرة تقترب من 2 مليون دينار وتفاقم واضح لمشكلتي الفقر والبطالة عقب فقدان نحو 300 عامل وعاملة لوظائفهم المباشرة، وفق فيصل حرب، رئيس جمعية الأزرق التعاونية التي تأسست عام 1973 وتعتبر المسؤولة عن انشاء مصنع الملح في العام 1987 .
ويؤكد حرب خلال حديثه لـ «الدستور» أن الضرر غير المباشر لحق بـ 1500 أسرة من أعضاء الجمعية المساهمين في المصنع، فضلا عن الخدمات الأخرى التي كانت الجمعية تقدمها للمجتمع المحلي مثل العيادة الطبية التي كانت تقدم خدماتها الصحية مجانا لأعضاء الجمعية، وتوفير بعثة سنوية للطالب الأول وتقديم قروض للمواطنين دون أي فوائد.
إغلاق المصنع.. خسارة مالية وبيئية
ويستعرض رئيس جمعية الأزرق التعاونية، فيصل حرب، ضررا كبيرا آخر نتج عن إغلاق مصنع تكرير الملح الأردني، ويكمن في الأثر البيئي الذي لحق بحوض الأزرق المائي إذ أ أن وجود المصنع أسهم بالمحافظة على حوض الأزرق المائي العذب الممتد من جنوب سوريا وشرق الأردن الى غرب السعودية.وتوقف المصنع عن العمل ساهم في عمليات الضخ الجائر من الحوض كما أسهم في انخفاض منسوب المياه وزيادة نسبة الملوحة وفقدان التوازن البيئي في المنطقه، موضحا أن منطقة الأزرق تقع على حوضين من الماء أحدهم مالح والآخر عذب، وقد أدى توقف انتاج الملح إلى طغيان الحوض المالح على الحوض العذب.
منافسة غير متكافئة... يقول فيصل حرب، إن السبب الرئيس لإغلاق المصنع هو المنافسة غير المتكافئة ، مشيرا إلى اتفاق جمعية الأزرق التعاونية مع الحكومة آن ذلك في أن يكون مصنع تكرير الملح الأردني في الأرزق المصدر الممول للمملكة والدول المجاورة.
إلا أن وعقب ذلك الاتفاق تم تأسيس مصنع «ملح الصافي» الذي كان من المقرر ان يكون انتاجه الى السوق الخارجي، إلا أنه أصبح يطرح انتاجه في السوق المحلي بأسعار منافسة لملح الأزرق، وذلك نظرا لكلفة استخراجه القليلة، حيث كان يتم استخراج الملح من مياه البحر الميت.
ليتعرض عقب ذلك مصنع تكرير الملح في الأزرق لخسارة بلغت مليوني دينار أردني وذلك لتراجع مبيعاته في تلك الفترة وعدم قدرته على المنافسة.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :