تاريخ النشر - 31-12-2019 09:46 AM عدد المشاهدات 1659 | عدد التعليقات 0
اربد:مطالب بإجراءات لحماية قطاع المطابع

الهاشمية نيوز - حذر اصحاب مطابع تجارية في اربد من ان قطاع الطباعة في اربد يمر بازمة حقيقية تعرضه للانهيار بعد ان كان من القطاعات المزدهرة فيما مضى ويشكل الرافعة الاولى لقطاع التغليف والورق والكرتون.
وان اقروا بالتطور التكنولوجي الهائل الذي اصاب القطاع بشكل عام الا انهم في ذات الوقت طالبوا ببعض اجراءات الحماية والتمكين له ومعالجة العقبات والمشاكل التي تقف بوجهه ليبقى قائما وقادرا على المنافسة في السوق المحلي.
ولفتوا خلال لقائهم اليوم برئيس غرفة صناعة اربد هاني ابو حسان بحضور ممثل القطاع عن الغرفة في غرفة صناعة الاردن مامون حلاوة ومدير الغرفة نضال السدر الى ابرز التحديات التي تواجههم تتمثل بمنافسة غير عادل وشرعية من مطابع غير مرخصة ولا يحق لها قانونا مزاولة المهمن وتعمل غطاءات مختلف كالدعاية والاعلان والتصميم وخلافه من المسميات.
واكد عامر يغمور صاحب مطبعة ان المطابع المرخصة في اربد لا تتجاوز خمسين مطبعة تخضع لقانون المطبوعات والنشر وتعليماته بينما هناك مئات المحال والمنشات التي تسوق نفسها علىانها مطبعة وتضع ارمة بهذا الخصوص بينما هي في حقيقة الامر لاتملك اي مقومات او مؤهلات لممارسة مهنة الطباعة وتقوم بالطباعة خارج اربد مما انعكس سلبا على الطلب.
ولفت زياد حلوش "صاحب مطبعة" ان العمالة الماهرة اصبحت ندرة في هذا القطاع على مستوى محافظة اربد حتى ان ايجاد"طبيع" ماهر قادر على استخدام التكنولوجيا الحديثة من الصعوبة بمكان توفيره مما يضطر بعض المطابع الى استخدام العمالة الماهرة الوافدة .
ودعا حلوش الى ضرورة اتخاذ اجراءات لتخفيض الكلف والضرائب على المطابع وتشديد الرقابة على المطابع غير المرخصة والمؤهلة لممارسة المهنة ولا تنطبق عليها المواصفات والمعايير والاشتراطات المطلوبة وعدم منحها رخصة مزاولة مهنة الطباعة بخلاف ذلك لان موازين المنافسة العادلة اصبحت غير متوفرة بين المطابع المرخصة والتي تلتزم بدفع الضرائب وغيرها من الرسوم المطلوبة مع مطابع لا تتحمل مثل هذه الكلف ممن اسماهم بالدخلاء على المهنة.
وبدا سامي عساف"صاحب مطبعة" اكثر تشاؤما بالواقع الذي يعيشه القطاع ووصفه انه دخل مرحلة الانهيار الفعلي لافتا الى ان معظم المطابع اصبحت تقدم اسعارا اقل من التكلفة الفعلية وهو ما يضع القطاع برمته على مستوى محافظة اربد على حافة الانهيار.
وتوافقت اراء عدد من اصحاب المطابع على اهمية انشاء مدرسة مطبعية على مستوى اقليم الشمال على غرار المدرسة المطبعية الموجودة في ماركا بالعاصمة عمان تكون قادرة على توفير العمالة الماهرة والخبيرة في هذا المجال في الوقت الذي اكدوا فيه على اهمية تغيير العقلية النمطية القديمة في التعاطي مع مهنة الطباعة اتساقا مع التطورات التكنولوجية الهائلة التي طرات على القطاع.
من جانبه اعتبر ابو حسان ان المعاناة التي يمر بها هذا القطاع في محافظة اربد بالمريرة وقد تؤدي اذا استمرت ان تصيبه بالشلل التام وهو ما دفع بغرفة الصناعة الى التواصل مع اصحاب المهنة للوقوف على مشاكلهم والعمل مع الجهات ذات العلاقة على ايجاد الحلول المناسبة لها مؤكدا ان يقوم القطاع بتطوير نفسه بالدرجة الاولى ليواكب التطورات الحديثة ويكون اكثر قدرة تنافسية جودة وسعرا.
ولفت ابو حسان ان اولى الخطوات التي تسير بها الغرفة بالتنسيق مع وزارة العمل تنفيذ برنامج التدريب الداخلي داخل المطابع لتخريج عمال مهرة في هذا القطاع يكونوا قادرين على مواكبة التطورات وتخفيض كلفة العمالة الوافدة الى جانب العمل مع البلديات المعنية وهيئة الاعلام الى تشديد الرقابة على المحال التي تمارس هذه المهنة خارج القانون والتعليمات.
وتدارس اصحاب مصانع تغليف وتعبئة وكرتون مع اصحاب مطابع فكرة انشاء مطبعة قادرة على تلبية احتياجات التغليف والتعبئة والكرتون غير الموجودة في اي مطبعة داخل المحافظة خصوصا طباعة النايلون التي يضطر اصحابها الى تلبية احتاجاتهم من مطابع في العاصمة عمان.