-

مانشيت

تاريخ النشر - 27-07-2018 11:43 AM     عدد المشاهدات 298    | عدد التعليقات 0

هذا ما طلبه المجالي من الديوان الملكي

الهاشمية نيوز -

استهجن النائب حازم المجالي تعمد جهات وشخصيات لم يسمها بنشر الاشاعات والاكاذيب عن زيارة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الى الولايات المتحدة الامريكية ، ومحاولتهم مس عمق الدولة الاردنية وإضفاء صفة الفراغ على المؤسسات الوطنية.
وقال المجالي ليل الجمعة : "الأردنيون وهم يرون ملكهم يزور منازلهم ومضاربهم ويتفاعل معهم في كل شؤون حياتهم، جلالته إنسان كأي إنسان يحتاج للراحة التي هي عنده كاستراحة المحارب، وجلالته كما يتحرك بين بيوت مواطنيه وربوع الوطن ،أيضا يتحرك خارج الوطن لأجل الوطن وشعبه، والسياسة الأردنية والتحرك الملكي تميز بالأفعال لا بالكلمات ولا يتعمد تلك البهرجات والهالات الإعلامية".
واضاف معلقا على امتداد زيارة الملك للولايات المتحدة الامريكية : "الأردن يتعرض لضغوط والأحداث تتسارع وحركة جلالة الملك لم تتوقف".
وطالب المجالي من الدائرة الإعلامية في الديوان الملكي التحرك لابراز تحركات جلالة الملك وجهوده لكي لا تترك المجال امام المتصيدين في الماء العكر".



وتاليا ما كتبه المجالي على صفحته على "فيسبوك"...

تتداول بعض الصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي أحاديث متعددة حول سفر جلالة الملك، بعضها يعبر عن الثقة ويشيد بالجهود التي يبذلها الملك في وقت تحيط بالأردن أزمات متعددة وتستهدف الأردن مخططات كثيرة، غير أن بعض تلك الصفحات والشخصيات تعودنا على احاديثها السلبية وبثها الدائم للاشاعة واعتمادها المستمر على التأويل دون استناد لمعلومة أو حقائق، وهمها دوما إثبات حضورها على قاعدة خالف تعرف.
إن جلالة الملك إنسان كأي إنسان له مشاعره التي شهدها الأردنيون وهم يرون ملكهم يزور منازلهم ومضاربهم ويتفاعل معهم في كل شؤون حياتهم، جلالته إنسان كأي إنسان يحتاج للراحة التي هي عنده كاستراحة المحارب، وجلالته كما يتحرك بين بيوت مواطنيه وربوع الوطن ،أيضا يتحرك خارج الوطن لأجل الوطن وشعبه، والسياسة الأردنية والتحرك الملكي تميز بالأفعال لا بالكلمات ولا يتعمد تلك البهرجات والهالات الإعلامية.
الأردن دولة مؤسسات ومن ينكرون ذلك ينسون ان هذا البلد لا يعيش الفراغ ولا يعرفه، وهم يجهلون عمق تلك المؤسسية التي يقف على رأسها جلالة الملك الضامن والراعي والموجه لكافة السلطات في الأردن تشريعية وقضائية وتنفيذية.
ان الفئة التي تتعمد تناول مقام الملك باحاديث التشكيك والتساؤلات القافزة في الهواء تذكرني بأحاديث فنجان القهوة وطق الحنك وحكي الحواري لنساء الحي اللواتي لا يكون لديهن عمل منتج ولا ينشغلن بتربية أبناء .
الأردن يتعرض لضغوط والأحداث تتسارع وحركة جلالة الملك في متابعة ذلك على الصعيد الخارجي لم تتوقف، ولكن ينبغي على مؤسسة الديوان الملكي وعلى مؤسسة الحكومة ان تواكب حركة الملك وتبرز بعضا من النشاط الذي تم والا تترك المجال واسعا أمام المتصيدين في الماء العكر وهواة الإثارة الفيسبوكية لكي يشككوا بمؤسسات الأردن ويهدموا الجهود أو يشوهوها.
حفظ الله الأردن واحة أمن هاشمية




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :