-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 26-10-2026 07:53 PM     عدد المشاهدات 55    | عدد التعليقات 0

من الكرك إلى العالم .. 114 دولة تتفاعل مع حادثة كنيسة الكرك و167 موقفاً دولياً يدين الاعتداء

الهاشمية نيوز - جلالة الملك في صدارة التفاعل العالمي مع حادثة كنيسة الكرك .. 114 دولة و167 موقفاً دولياً

كتب محرر الشؤون المحلية:
تجاوزت أصداء حادثة كنيسة حمود في محافظة الكرك حدود الأردن، لتتحول إلى قضية حظيت بتفاعل إعلامي ورقمي واسع على المستوى الدولي، وسط موجة من الإدانات الرسمية ومواقف التضامن التي صدرت عن دول ومؤسسات دينية ومنظمات دولية، في أعقاب الاعتداء الذي استهدف المصلين.

وأظهرت بيانات الرصد أن الحادثة حظيت بتغطية إعلامية في 114 دولة، وبـ34 لغة، فيما وثّقت 167 موقفاً رسمياً خارجياً صادراً عن 90 جهة، في مؤشرات تعكس اتساع الاهتمام الدولي بما جرى في الكرك، وانتقال تفاصيل الحادثة ومواقف الأردن منها إلى وسائل الإعلام والمنصات الرقمية حول العالم.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، سجلت المنشورات المتعلقة بالحادثة نحو 552 مليون مشاهدة على فيسبوك، وسط تفاعل واسع مع التطورات الميدانية والمواقف الرسمية الأردنية، فيما تجاوزت مشاهدات المنشورات المتعلقة بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين 132 مليون مشاهدة، وتصدرت المنشورات الخمسة الأعلى مشاهدة على المنصة منشورات تناولت جلالته.

167 موقفاً دولياً.. إدانات من دول ومؤسسات دينية ومنظمات

وشملت المواقف الدولية الموثقة 46 دولة، و33 مؤسسة دينية، و10 منظمات دولية وإقليمية، إلى جانب حكومة إقليم كردستان العراق، وتوزعت بين 121 بياناً أو تصريحاً أو منشوراً، و16 برقية أو رسالة، و15 موقفاً لسفير أو سفارة، و13 اتصالاً هاتفياً، وزيارتين أو تعزيتين حضوريتين.

وسُجل أول موقف إدانة رسمية أجنبية عند الساعة 3:19 بعد الظهر، وصدر عن سلطنة عُمان، بعد 29 دقيقة من نشر خبر العملية، فيما صدرت أول إدانة من رئيس دولة عند الساعة 5:03 مساءً عن الرئيس اللبناني، قبل أن تتوالى المواقف الرسمية العربية والدولية خلال ساعات المساء.

وشكلت الإدانات الدولية والعربية الموضوع الرئيسي لنحو 18.6% من المواد الإخبارية التي تناولت الحادثة، بما يعكس الحضور الذي احتلته مواقف التضامن والإدانة في التغطيات الإعلامية خارج الأردن.

وتؤكد هذه الأرقام أن الاعتداء لم يمر بوصفه حادثة محلية فحسب، بل استقطب اهتماماً دولياً واسعاً، تجاوز التغطية الإخبارية إلى مواقف رسمية عبّرت عن رفض الاعتداء والتضامن مع الأردن.

من الكرك إلى العالم في أقل من نصف ساعة

وانتقل خبر الحادثة بسرعة إلى وسائل الإعلام الدولية، إذ نشرت أول تغطية عربية خارج الأردن عند الساعة 2:56 بعد الظهر في موقع لبناني، بعد 25 دقيقة من أول منشور محلي، فيما ظهرت تغطية باللغة العبرية بعد دقيقة واحدة.

وتوالت التغطيات بالروسية واليونانية والتركية والإسبانية والفرنسية والإيطالية والألمانية، إلى جانب لغات أخرى. وخلال ساعة واحدة من نشر خبر «بترا»، سُجلت 326 مادة لناشرين في 45 دولة خارج الأردن، وبـ17 لغة.

وفي الساعات الأولى، حضرت المصادر الأردنية في العناوين الإخبارية الأجنبية، إذ نُسبت الأخبار إلى قناة المملكة في 74 عنواناً، ومديرية الأمن العام في 52 عنواناً، والإعلام الرسمي الأردني في 49 عنواناً.

وبلغ عدد المواد الإخبارية التي شملها هذا الجزء من الرصد 18,295 مادة، تصدرت فيها اللغة العربية بـ10,756 مادة، تلتها الإنجليزية بـ3,393 مادة، ثم التركية بـ1,378 مادة. وجاءت الإمارات وتركيا والولايات المتحدة ومصر ولبنان ضمن أبرز الدول التي نشر فيها ناشرون مواد عن الحادثة بعد الأردن.

الحضور الملكي يتصدر المشهد الرقمي

وحظيت مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وتحركاته في أعقاب الحادثة باهتمام لافت على منصات التواصل الاجتماعي، إذ استحوذت المنشورات المتعلقة بجلالته، بما شمل زيارته للمصابين وتصريحاته واتصالاته وصوره، على 24% من مشاهدات منشورات الحادثة على فيسبوك، و26.1% من إجمالي التفاعلات، رغم أنها شكلت 15.6% فقط من عدد المنشورات.

وبحسب البيانات، حققت منشورات الحادثة البالغ عددها 28,957 منشوراً نحو 551.9 مليون مشاهدة، وأكثر من 5.2 مليون تفاعل، إلى جانب 762,612 تعليقاً و203,424 مشاركة.

وكان المنشور المتعلق بلحظة وصول جلالة الملك إلى مستشفى الكرك الحكومي الأعلى مشاهدة، بواقع 11,778,503 مشاهدات، فيما تناولت أربعة من المنشورات الخمسة الأعلى مشاهدة زيارته للمصابين.

وعند الساعة 5:28 مساءً، نشر جلالة الملك على حسابه الرسمي في منصة «X»: «سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات»، ونقلت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» التصريح عند الساعة 5:32 مساءً. وفي الساعة 9:38 مساءً، أُعلن الحداد العام وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام.

ويبرز هذا التفاعل حجم الاهتمام الدولي والرقمي بالمواقف الملكية والإجراءات الرسمية الأردنية، بوصفها من أبرز محطات متابعة الحادثة وتطوراتها.

التضامن يطغى على التفاعل الرقمي

وعلى مستوى طبيعة التفاعل، أظهرت نتائج تحليل التعليقات أن 59% منها عبّرت عن التضامن ورفض الاعتداء، مقابل 5.8% حملت خطاب كراهية أو إقصاء، فيما أسندت 9.3% من التعليقات المسؤولية إلى جهات أو دول، أو قدمت تفسيرات سياسية للهجوم.

وفي المقابل، رُصدت تعليقات مسيئة إلى الدولة الأردنية، تركزت ضمن عينة محددة على صفحتي قناتين فضائيتين عربيتين، وهو ما يستدعي التعامل بحذر مع هذه النتائج، بالنظر إلى طبيعة العينة وعدم إمكانية تعميمها على مجمل التفاعل الرقمي.

كما برزت منصة X بوصفها الأقل تضامناً والأكثر جدلاً في النقاشات المتعلقة بالحادثة، وفقاً لنتائج الرصد.

وتكشف هذه المؤشرات عن مشهد رقمي جمع بين التضامن الواسع مع ضحايا الاعتداء ورفض استهداف المصلين، وبين نقاشات سياسية وخطابات إقصائية محدودة ضمن التعليقات المحللة، بما يؤكد أهمية المسؤولية في تداول المعلومات والتعامل مع الأحداث الحساسة.

الأردن في دائرة الاهتمام العالمي

وتعكس التغطية الإعلامية في 114 دولة، إلى جانب المواقف الرسمية الصادرة عن 90 جهة، اتساع الحضور الدولي لحادثة كنيسة حمود، وما أثارته من مواقف رافضة للاعتداء على المصلين.

كما تكشف سرعة انتقال الخبر وتعدد اللغات التي تناولته عن حجم الترابط الإعلامي العالمي، وقدرة الأحداث المحلية على استقطاب اهتمام دولي واسع خلال وقت قصير، خصوصاً عندما تتصل بأمن المجتمعات وحرية العبادة والتعايش الديني.

وبين ملايين المشاهدات ومئات المواد الإعلامية والمواقف الرسمية، حضرت الكرك في المشهد الدولي، فيما عكست رسائل التضامن والإدانة اهتماماً بما شهدته المحافظة، وأكدت أهمية حماية دور العبادة ورفض استهداف المدنيين، أياً كانت خلفياتهم الدينية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :