تاريخ النشر - 28-10-2026 10:31 AM عدد المشاهدات 17 | عدد التعليقات 0
الناشط الفلسطيني محمود خليل يعود لجامعة كولومبيا

الهاشمية نيوز - عاد الناشط الفلسطيني محمود خليل، أحد أبرز وجوه الحراك الطلابي المناهض لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في الولايات المتحدة، الثلاثاء، إلى جامعة كولومبيا للمرة الأولى منذ اعتقاله عام 2025، في إطار حملة شنتها إدارة الرئيس دونالد ترمب ضد النشطاء المؤيدين للفلسطينيين.
ووصف خليل، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، عودته إلى الجامعة لحضور فعالية تتعلق بكتاب مذكراته الجديد، بحضور نحو 100 شخص بأنها "انتصار"، متهما جامعة كولومبيا بالسعي إلى "محوي، ومحو أي أصوات فلسطينية داخل الحرم الجامعي".
وانتقد خليل بشدة الجامعة بسبب تعاملها مع التظاهرات الطلابية عام 2024، وسماحها لشرطة نيويورك بفض اعتصام داخل حرمها في مانهاتن، في عملية اتسمت بالقوة المفرطة.
وكانت الجامعة قد بررت موقفها آنذاك بالقول إن "الاحتجاجات شكلت تهديدا للسلامة".
كما اتهم خليل الجامعة بالتقاعس عن حمايته من المضايقات التي سبقت اعتقاله على أيدي سلطات الهجرة الأمريكية في التاسع من مارس/آذار 2025، واحتجازه مدة 3 أشهر دون توجيه أي تهمة جنائية إليه، قبل إطلاق سراحه في يونيو/حزيران من العام الماضي.
وقال خليل إنه "كان بإمكان جامعة كولومبيا أن تكون نموذجا يُحتذى به في كيفية إدارة الحوارات الصعبة داخل الحرم الجامعي وكيفية التعامل مع احتجاجات كهذه وكيفية الالتزام بحقوق الإنسان والقانون الدولي".
وأضاف أن الجامعة "اختارت النقيض تماما، اختاروا الوحشية واختاروا القمع".
رد الجامعة
في المقابل، صرح متحدث باسم جامعة كولومبيا بأن الجامعة "ملتزمة بتعزيز النقاش الجاد والبحث العلمي والحوار القائم على الاحترام بين وجهات النظر المختلفة".
وأضاف المتحدث، في بيان نقلته وسائل إعلام أمريكية، أن "جامعة كولومبيا تدعم حق أعضاء هيئة التدريس في تنظيم فعاليات أكاديمية. كما أن توجيه دعوة لشخص ما للتحدث لا يعني تبني الجامعة لآراء هذا المتحدث".
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، عارضت بعض المجموعات اليهودية عودة خليل إلى الحرم الجامعي.
وكان خليل أحد الطلاب المؤيدين للقضية الفلسطينية الذين تفاوضوا نيابة عن المتظاهرين في الحرم الجامعي، وضغطوا على جامعة كولومبيا لسحب استثماراتها من إسرائيل بسبب حربها على قطاع غزة.
كما ألقى عددا من الخطابات أمام الحشود الطلابية، وتحدث مرارا إلى وسائل الإعلام الأمريكية.
وأحدث احتجاز خليل صدى واسعا في الأوساط الأمريكية، وتصدر عناوين وسائل الإعلام وشبكات الأخبار، وأثار جدلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي.