تاريخ النشر - 26-10-2026 09:31 AM عدد المشاهدات 18 | عدد التعليقات 0
اجتماع مرتقب في طهران بين مسؤولين من السعودية وباكستان وتركيا

الهاشمية نيوز - أعلن علي باقري كني نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الاثنين، عن اجتماع مرتقب في العاصمة طهران يضم وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن.
وقال باقري كني إن منير قد أبلغ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي بقرار المسؤولين في باكستان والسعودية وتركيا السفر إلى طهران لعقد اجتماع مشترك.
ووفقا لباقري كني، فإن الاجتماع يأتي بمبادرة إيرانية من أجل اتخاذ "خطوة فعالة" نحو بناء أمن إقليمي داخلي يفضي إلى منطقة تنعم بالاستقرار والسلام.
وأضاف: "إستراتيجيتنا هي ضمان الأمن الإقليمي ومواجهة أي تدخل أو نفوذ أجنبي".
وستكون المحادثات المزمعة أول اتصال رفيع المستوى بين إيران وجميع أعضاء التكتل المكون من 3 دول منذ أن تعرضت السعودية لهجمات متصاعدة من الحوثيين في اليمن المتحالفين مع إيران.
وزار منير طهران الأسبوع الماضي، حيث التقى بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ومسؤولين كبار آخرين.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوه خلال الزيارة بأنه لن تكون هناك محادثات مع واشنطن حتى تتم تلبية مطالب طهران.
ولطالما كانت باكستان وسيطا رئيسيا بين الولايات المتحدة وإيران.
وساعدت جهود الوساطة السابقة في التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في يونيو، لكن الاتفاق سرعان ما انهار مع استئناف الضربات بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع.
واعترضت السعودية موجة أخرى من الصواريخ والطائرات المسيرة، الأحد، في الوقت الذي استمر فيه القتال مع الحوثيين بلا هوادة.
اتفاقية مكة للدفاع المشترك
وعقد وزراء من دول اتفاقية مكة اجتماعا طارئا في الرياض في وقت سابق من هذا الشهر، واتفقوا على ضمان النشر السريع للقوات والقدرات العسكرية في السعودية.
ووقعت تركيا وباكستان والسعودية اتفاقية مكة للدفاع المشترك في أغسطس، والتي تنص على أن أي هجوم مسلح على أحد الأعضاء يعتبر هجوما على الجميع.
ووفقا لنص اطلعت عليه رويترز، ينص البند الأول من الاتفاقية على أن تستخدم الأطراف جميع الوسائل اللازمة للقضاء على التهديدات التي تستهدف السلامة الإقليمية أو السيادة أو الحدود المعترف بها دوليا لأي طرف من الأطراف.
وبدأت جهود البرلمان التركي للتصديق على الاتفاقية الأسبوع الماضي وما زالت جارية، في حين وافقت باكستان على الاتفاقية الأسبوع الماضي.