تاريخ النشر - 22-10-2026 03:03 PM عدد المشاهدات 71 | عدد التعليقات 0
برئاسة الطباع .. "كتلة الوفاء" تخوض انتخابات غرفة تجارة عمّان بشعار "من التمثيل إلى التأثير"

الهاشمية نيوز - أعلنت "كتلة الوفاء" ترشحها لانتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان للدورة 2026–2030، تحت شعار (من التمثيل إلى التأثير) ،مؤكدة أن برنامجها يستهدف تعزيز دور الغرفة في الدفاع عن مصالح التجار، ورفع مستوى تأثيرها في القرارات الاقتصادية، وتطوير بيئة الأعمال بما يدعم النمو والتنافسية.
وتضم الكتلة كلاً من طارق حمدي الطباع، ومحمد أسامة طهبوب، وصلاح جميل مرقة، وياسين خالد دراوشة، وسعيد نافذ عليان، وباسم عبد الكريم الإمام، وحمزة هشام أبو الراغب، وخلدون فرحان نصير، وعلاء الدين قاسم ديرانية.
وأكدت الكتلة، في بيان إعلان ترشحها، أن خوضها الانتخابات يأتي انطلاقاً من قناعة بضرورة تعزيز حضور غرفة تجارة عمّان وتأثيرها في القرارات الاقتصادية، بما يتناسب مع مكانة القطاع التجاري ودوره في الاقتصاد الوطني، مشددة على أهمية الانتقال من الاكتفاء بتمثيل التجار إلى قيادة المبادرات والتأثير الفاعل في السياسات والقرارات ذات الصلة بمصالحهم.
وأشارت إلى أن القطاع التجاري يواجه تحديات متزايدة تتعلق بالضرائب والرسوم، والإجراءات الجمركية والإدارية والرقابية، وارتفاع تكاليف ممارسة الأعمال، وتعدد القرارات المؤثرة في المنشآت التجارية، معتبرة أن هذه التحديات تستدعي دوراً أكثر فاعلية من الغرفة في متابعة مطالب التجار والدفاع عنها، والعمل على إيجاد حلول عملية بالتعاون مع الجهات المعنية.
وشددت "كتلة الوفاء" على أن دور الغرفة لا ينبغي أن يقتصر على نقل الشكاوى أو إصدار البيانات، بل يتطلب تبني مواقف مؤسسية واضحة، ومتابعة القضايا بإصرار، وتقديم بدائل مدروسة تسهم في تحويل المطالب المشروعة إلى نتائج ملموسة، مع الحفاظ على استقلالية القرار وتعزيز القدرة على الحوار والتأثير.
وفي الجانب الإداري والمالي، أكدت الكتلة أن موارد الغرفة أمانة تستوجب إدارتها وفق أسس مؤسسية تقوم على التخطيط والشفافية والمساءلة، وتحديد الأولويات، وترشيد الإنفاق بما يضمن تحقيق قيمة حقيقية للتجار والمنتسبين، مشيرة إلى أهمية اعتماد خطط عمل واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، بحيث يرتبط تقييم أداء الغرفة بالإنجازات الفعلية وأثرها في تطوير القطاع التجاري.
وتتضمن أولويات الكتلة، وفق بيانها، تعزيز مشاركة القطاعات التجارية والخدمية في صنع القرار، وتطوير خدمات الغرفة وتحديث أدائها المؤسسي والرقمي، إلى جانب إطلاق مبادرات لفتح الأسواق وتوسيع الشراكات الاقتصادية، ودعم نمو الأعمال، وتعزيز تنافسية التجارة الأردنية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
كما أكدت أهمية ترجمة مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي إلى مبادرات عملية تدعم الاستثمار والنمو والتنافسية، وتسهم في تسهيل ممارسة الأعمال وتعزيز قدرة المنشآت التجارية على الاستمرار والتوسع، فضلاً عن تمكين الشباب وتعزيز مشاركة سيدات الأعمال في النشاط الاقتصادي ومواقع صنع القرار.
وفي سياق رؤيتها للمرحلة المقبلة، دعت الكتلة إلى بناء شراكة فاعلة بين الغرفة والحكومة ومختلف القطاعات الاقتصادية، تقوم على الحوار الجاد والرؤية الواضحة والقدرة على تقديم الحلول، بما يعزز دور الغرفة في تطوير السياسات التجارية وتحسين بيئة الأعمال.
واختتمت "كتلة الوفاء" بيانها بالتأكيد على التزامها بالعمل والمتابعة والمبادرة، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من إدارة التحديات إلى صناعة الفرص، ومن ردود الأفعال إلى المبادرات، ومن الاكتفاء بالتمثيل إلى القيادة والتأثير، بما ينسجم مع طموحات التجار ومتطلبات تحديث الاقتصاد الوطني.