-

مانشيت

تاريخ النشر - 26-03-2026 12:40 PM     عدد المشاهدات 5    | عدد التعليقات 0

غتيال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني

الهاشمية نيوز - بعد مضي نحو شهر على الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية، أفادت مصادر إسرائيلية باغتيال قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت المصادر، اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي قضى على قائد القوات البحرية، "الأدميرال علي رضا تنكسيري" بغارات على بندر عباس جنوب إيران، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين فإن تنكسيري الذي يشغل منصب قائد البحرية في الحرس الثوري منذ 2018 هو المسؤول الأول عن خطط إغلاق مضيق هرمز. فقد أكد مسؤول إسرائيلي للقناة 12 أن هذا القيادي الإيراني كان مسؤولاً عن إغلاق المضيق الحيوي الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً.

"لا حاجة لزرع الألغام"
هذا وكان القيادي أكد في وقت سابق هذا الشهر، أن قواته تسيطر بالكامل على مضيق هرمز، مشيراً إلى "عدم الحاجة لزرع الألغام" طالما أن السيطرة قائمة.
ويعتبر تنكسري المولود في بوشهر عام 1962، والذي انضم إلى الحرس الثوري في سن مبكرة من حياته، ذا خبرة ميدانية واسعة في العمليات البحرية، وقيادياً عسكرياً بارزاً.

أساليب غير تقليدية
كما يعرف باعتماده على عقيدة تقوم على مواجهة القوى الكبرى بأساليب غير تقليدية، مثل استخدام الزوارق السريعة، والصواريخ الساحلية، والطائرات المسيّرة، مع التركيز على استغلال طبيعة الخليج الضيقة لتحقيق تفوق تكتيكي.
إلى ذلك، تميز بتصريحاته الحادة التي تضمنت تهديدات مباشرة للولايات المتحدة، وتأكيده المتكرر على قدرة إيران على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز في حال اندلاع أي صراع.
كما ارتبط اسمه في السنوات الأخيرة بتطوير القدرات البحرية الإيرانية، خاصة في مجال الطائرات بدون طيار والسفن المسيّرة، ما عكس توجهاً نحو تعزيز الردع البحري بوسائل حديثة.
كذلك يُنظر إليه داخل البلاد كقائد ميداني صلب، بينما تعتبره أطراف دولية شخصية تصعيدية.
وكانت إسرائيل اغتالت منذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي عشرات القادة السياسيين البارزين، والعسكريين لا سيما في الحرس الثوري. فقد أدت الغارات الإسرائيلية الأميركية المشتركة في اليوم الأول للحرب إلى تصفية المرشد علي خامئني، فضلاً عن قائد الحرس الثوري، محمد باكبور، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة.
كما اغتالت إسرائيل قائد قوات الباسيج، غلام رضا سليماني، ووزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.
فيما توعدت أيضاً باغتيال المرشد الجديد مجتبى خامنئي، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بالإضافة إلى اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش، واللواء أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الذي عين بعد مقتل باكبور، واللواء علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :