-

مانشيت

تاريخ النشر - 27-01-2026 09:54 AM     عدد المشاهدات 6    | عدد التعليقات 0

زيارة غامضة لوفد أميركي جنوب الأرجنتين تثير القلق

الهاشمية نيوز - انتقد معارضون أرجنتينيون، الثلاثاء، زيارة قام بها أعضاء في الكونغرس الأميركي إلى مدينة أوشوايا الواقعة في أقصى جنوب البلاد، والتي تعد البوابة إلى القارة القطبية الجنوبية، حيث رأوا فيها مؤشراً على اهتمام واشنطن المحتمل بالمنطقة.
وأثار وصول طائرة عسكرية أميركية دون إعلان مسبق إلى عاصمة مقاطعة تييرا ديل فويغو، شكوكاً بأن الرئيس خافيير ميلي، حليف الرئيس دونالد ترامب المقرب، يسعى لإنشاء قاعدة بحرية مشتركة مع الولايات المتحدة في المنطقة.
وأكدت السفارة الأميركية في بوينس آيرس أن الطائرة كانت تقل وفداً من لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب الأميركي، من دون أن تفصح عن أسمائهم.
ووفقاً لوسائل إعلام محلية، انتقل أعضاء الكونغرس إلى المدينة الواقعة في منطقة باتاغونيا على متن طائرة بوينغ سي-40 كليبر تابعة لسلاح الجو الأميركي.
وقالت السفارة إنهم التقوا بمسؤولين حكوميين وهيئات خاصة لمناقشة التدهور البيئي وتصاريح إدارة المناجم والنفايات إضافة إلى معالجة المعادن الحيوية والصحة العامة.
وصرح إميليانو فوساتو، السكرتير القانوني لمقاطعة تييرا ديل فويغو التي تهيمن عليها المعارضة اليسارية، لإذاعة "راديو 10" أن الزيارة أثارت "غموضاً" كبيراً ولم يكن هناك أي تواصل مسبق أو لاحق مع السلطات المحلية.
وأضاف: "الموقع الجغرافي لميناء أوشوايا بالغ الأهمية، فهو بوابة القارة القطبية الجنوبية، وممر مائي تجاري وسياحي، لذا قد تكون هناك دوافع أخرى وراء الزيارة".
وطالبت السيناتور كريستينا لوبيز، وهي أيضاً من معارضي ميلي، الحكومة بتوضيحات بشأن وصول الوفد، مؤكدة أن "تييرا ديل فويغو ليست قاعدة عسكرية أجنبية".
واستقبل ميلي، الذي يتولى السلطة منذ ديسمبر (كانون الأول) من عام 2023، قائدين للقيادة الجنوبية الأميركية في أوشوايا، لورا ريتشاردسون في عام 2024 وألفين هولسي في العام الماضي.
وزار كلاهما مشروع القاعدة البحرية الذي تعمل الأرجنتين على تشييده منذ عام 2022. كما زارت ريتشاردسون الأرجنتين خلال ولاية الرئيس السابق اليساري ألبرتو فرنانديز.
وتنفي حكومة ميلي أي علاقة لواشنطن بفكرة القاعدة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :