-

مانشيت

تاريخ النشر - 25-01-2026 12:31 PM     عدد المشاهدات 1    | عدد التعليقات 0

غضب إسرائيلي من ضغوط ويتكوف لفتح معبر رفح

الهاشمية نيوز - سادت في إسرائيل أجواء من التفاؤل الحذر عقب اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمبعوثَي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسط آمال بإحراز تقدم في ملف الأسرى.
وقالت مصادر إسرائيلية إن اللقاء وُصف بأنه "جيد"، إلا أن الغموض لا يزال يلف موقف نتنياهو من فتح معبر رفح، رغم الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات.
ونقلت صحيفة "يديعوت إحرنوت" عن مسؤول قوله: "نأمل أن يُعاد رن غويلي هذا الأسبوع، وعندها يمكن التقدم في بقية الملفات".
وفي موازاة الحديث عن أجواء إيجابية في اللقاء، كشفت مصادر عن حالة استياء داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية من أداء ويتكوف، الذي يتهمه مسؤولون بممارسة ضغوط لفتح معبر رفح قبل استعادة الأسير.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، فضّل عدم الكشف عن اسمه: "ويتكوف دفع باتجاه إدخال تركيا إلى حدودنا. الساعة تدقّ باتجاه مواجهة مع تركيا، وهذا يشكّل خطرا حقيقيا على أمننا".
الضغوط التي يمارسها ستيف ويتكوف لفتح معبر رفح تتضمن، بحسب الانتقاد الإسرائيلي، إدخال أطراف دولية أو إقليمية للإشراف أو المشاركة، من بينها تركيا.
وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق أيضا، على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
بينما شملت المرحلة الأولى، وقفا لإطلاق النار وتبادلا لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :