-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 06-12-2025 11:19 AM     عدد المشاهدات 32    | عدد التعليقات 0

بين لبنان وسوريا .. "رويترز" تكشف عن مخطط لإشعال انتفاضة مضادّة

الهاشمية نيوز -

أظهر تحقيق أجرته وكالة (رويترز) للأنباء، أن اثنين من أقرب المسؤولين السابقين للنظام المخلوع، كمال حسن ورامي مخلوف، يحاولان من منفاهما في موسكو تشكيل ميليشيات جديدة تضم مقاتلين من الطائفة العلوية في الساحل السوري ولبنان.

وبحسب التحقيق، ينفق الرجلان وفصائل أخرى ملايين الدولارات على أكثر من 50 ألف مقاتل “أملاً في إشعال انتفاضتين ضد الحكومة الجديدة واستعادة بعض ما فقدوه من نفوذ”.

وقال أربعة أشخاص مقربين من العائلة إن بشار الأسد، الذي فرّ إلى روسيا في ديسمبر/كانون الأول 2024، “استسلم إلى حد كبير لفكرة العيش في المنفى بموسكو”، بينما لم يتقبل شقيقه ماهر وآخرون في الدائرة الضيقة فكرة فقدان السلطة.

صراع على غرف قيادة سرية وشبكات نفوذ
وتشير الوثائق والمقابلات التي اعتمد عليها التحقيق إلى سعي حسن ومخلوف للسيطرة على شبكة تضم 14 غرفة قيادة تحت الأرض أنشئت قرب الساحل السوري في أواخر عهد النظام المخلوع، إضافة إلى مخابئ أسلحة.

وأكد ضابطان ومحافظ إحدى المحافظات وجود تلك المراكز، فيما تظهر صور اطلعت عليها رويترز تفاصيل تجهيزاتها.

ويواصل حسن الاتصال بقادة ميدانيين ومستشارين، معبّراً في رسائل صوتية عن “غضبه الشديد لفقدان نفوذه” ورسمه “رؤى لطريقة الحكم في الساحل السوري”.

أما مخلوف فيقدم نفسه لأتباعه في رسائله بأنه “المُخَلِّص” الذي سيقود “المعركة الكبرى”، مستنداً إلى خطاب ديني ونبوءات آخر الزمان في بعض الروايات الشيعية.

ولم يرد الرجلان على طلبات رويترز للتعليق، كما لم يصل أي رد من بشار أو ماهر الأسد عبر الوسطاء.

الحكومة الجديدة تتحرك لإحباط المخطط
واعتمدت الحكومة السورية الجديدة على شخصية علوية بارزة، خالد الأحمد، وهو صديق طفولة للرئيس أحمد الشرع، لإقناع العلويين بأن مستقبلهم ضمن سوريا الجديدة.

وقالت الباحثة أنصار شحود للوكالة إن “ما يجري هو امتداد لصراع القوة الذي كان سائداً في نظام الأسد… المنافسة مستمرة الآن بهدف خلق بديل يقود المجتمع العلوي”.

وأكد محافظ طرطوس أحمد الشامي أن السلطات “على دراية بالمخططات”، مضيفاً: “نحن على يقين بأنهم غير قادرين على تنفيذ أي شيء فعال، نظراً لعدم امتلاكهم أدوات قوية وضعف إمكانياتهم”. وأشار أيضاً إلى أن شبكة غرف القيادة “ضعفت بشكل كبير”.

ولم تستجب وزارتا الداخلية اللبنانية والخارجية الروسية لطلبات التعقيب، بينما قال مسؤول إماراتي إن بلاده ملتزمة بمنع “جميع أشكال التدفقات المالية غير المشروعة



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :