-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 26-10-2025 02:24 PM     عدد المشاهدات 4    | عدد التعليقات 0

خبير مناخ عالمي " يُغازل " دولة عدنان بدران

الهاشمية نيوز - كتب الأمين العام للمنتدى العربي للبيئة والتنمية عن دولة رئيس الوزراء الأسبق أ. د عدنان بدران :

عدنان بدران كان رجل العام في حفل تكريمي أقامته مؤسسة شومان في عمان اليوم. وقد تحدث وزراء ورؤساء جامعات وباحثون عملوا معه لعقود من الزمن. وفي كلمتي بعنوان "السياسة في خدمة التنمية"، تحدثت عن تجربتي معه كواحد من مؤسسي المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) ورئيس لمجلس الأمناء. بدران جسّد في عمله المتواصل مبدأ أن الحضارة تراكُمٌ واستمرار، وليست انتفاضات عابرة. هذا المبدأ هو بالتحديد أول ما نحتاجه لإحياء النهضة العربية، التي تحولت منذ زمن بعيد الى فورات يتبعها خمود. على عتبة عامه التسعين، ما زال عدنان بدران يعيش حياته بملئها. لقد كان رائداً في التربية كمؤسس ورئيس لجامعات، كما كان الوزير ورئيس الوزراء الناجح. لكنه لم يسخّر العلم والتربية لخدمة طموحات سياسية، بل وضع السياسة في خدمة العلم والتربية والبيئة والتنمية، ولم يتنازل يوماً عن مبادئه لأجل منصب.
كم كان المنتدى العربي للبيئة والتنمية محظوظاً بالعمل مع عدنان بدران منذ اليوم الأول لتأسيسه. فهو جسَّد كل المبادئ التي كنا نحلم بها، وكان داعماً قوياً لتوقنا إلى إعلان الحقائق بلا قيود، واقتراح بدائل تساعد في وضع سياسات تحافظ على سلامة البيئة ورعاية الموارد لضمان تجدُّدها، كما تكفل في الوقت عينه استدامة التنمية المتوازنة لما فيه رفعة الإنسان. لم يكن عملاً سهلا اعلان الحقائق بلا مواربة، استناداً الى العلم، سعياً لتحويل الأفكار إلى سياسات. كما لم تكن المهمة ممكنة التحقيق لو لم يلتق حولها أشخاص يجمعون العلم والخبرة السياسية، وفي طليعتهم الدكتور عدنان بدران، الذين أمَّنوا "الحماية السياسية".
وبعد عرض نماذج من مساهماته في عمل "أفد"، انهيت كلامي بشكر دولة الرئيس بدران "لأن المنتدى العربي للبيئة والتنمية ما كان ليحظى بهذا الموقع والتأثير لولا حكمتك وعلمك ونزاهتك وتواضعك، وتسخير قامتك السياسية لخدمة التنمية والبيئة، كما سخَّرتَها لخدمة التربية والعلم". النص الكامل سينشر في كتاب يصدر عن مؤسسة عبد الحميد شومان.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :