خاص - الهاشمية نيوز
ظهر رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالله النسور عبر إحدى المنصات الرقمية ليتحدث بتفصيل غير مسبوق عن ما جرى بينه وبين مدير جهاز المخابرات العامة الأسبق محمد الذهبي ، كاشفًا عن جوانب يعتبرها سياسيون "شديدة الخصوصية" في العلاقة بين المسؤولين وصنّاع القرار.
وخلال الحوار، أسهب النسور في السرد إلى أن وصل إلى محطة عام 2007، حين قال إن الذهبي منعه من الترشح للانتخابات النيابية.
إثارة النسور لهذه القضية فجّرت موجة من التساؤلات في الأوساط السياسية: لماذا اختار هذا التوقيت بالذات للحديث عن ملف على هذا القدر من الحساسية؟ وما الغاية من إقحام اسم مدير المخابرات الأسبق محمد الذهبي في رواية المنع؟ والأهم، لماذا زُج باسم الجهاز الأمني بطريقة توحي وكأنه المرجعية في تقرير من يترشح ومن يُمنع من دخول البرلمان؟
سياسيون ومراقبون اعتبروا حديث النسور بمثابة فتح لأبواب شائكة، إذ يطرح السؤال الجوهري: إذا كان النسور قد مُنع فعلًا، فهل فكر بما اقترفه ليستوجب هذا المنع؟ أم أن ما قاله ينطوي على تلميح بوجود تزوير أو تدخل في العملية الانتخابية؟
أسئلة صعبة تُطرح اليوم، في وقت يرى فيه البعض أن تصريحات النسور جريئة حد ما حول ما يُتداول في الغرف المغلقة، لتتحول إلى مادة للرأي العام، وتضع علامات استفهام كبيرة حول مغزى هذا الحديث.
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |
وسائل إعلام سورية تؤكد مقتل قيادي في دا-ع.ش ابو عبدالرحمن الليبي
القوات المسلحة: عملية «الردع الأردني – حمود» جرت بتنسيق أمني وعسكري مع دمشق
كيف حسمت التكنولوجيا المتطورة عملية الكرك وأوقعت بالمسلحين دون خسائر.
مبابي يهدد رقم بنزيمة وعرش رونالدو أمام برشلونة
سريلانكا .. نقل مضيفة طيران بريطانية بعد مجزرة داخل سجن مكتظ
وزير الداخلية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس