-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 15-08-2025 08:17 PM     عدد المشاهدات 5    | عدد التعليقات 0

تصعيد سياسي في لبنان: قاسم يتوعد بـ معركة كربلائية وسلام يتهمه بالتحريض على الفتنة

الهاشمية نيوز - تصاعدت حدة السجال السياسي في لبنان الجمعة، على خلفية قرار الحكومة نزع سلاح حزب الله، مع تبادل الاتهامات بين الأمين العام للحزب نعيم قاسم ورئيس الحكومة نواف سلام.
واتهم قاسم الحكومة بـ"تسليم لبنان لإسرائيل" من خلال قرارها تجريد الحزب من سلاحه، محذراً من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى "حرب أهلية". وقال في كلمة متلفزة في ذكرى أربعين الإمام الحسين إن الحكومة "تنفذ الأمر الأميركي الإسرائيلي بإنهاء المقاومة، ولو أدى ذلك إلى فتنة داخلية"، وقال: "لن نسلم المقاومة سلاحها والعدوان مستمر والاحتلال قائم، وسنخوضها "معركة كربلائية" إذا لزم الأمر في مواجهة هذا المشروع الإسرائيلي الأميركي، مهما كلفنا".
وجاءت تصريحاته بعد يومين من لقائه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في بيروت، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية رغم وقف إطلاق النار المعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وسط تهديدات إسرائيلية بتوسيع نطاق الهجمات إذا لم يتم نزع سلاح الحزب.
وكانت الحكومة اللبنانية قد كلّفت في مطلع أغسطس/آب الجيش بإعداد خطة لتجريد الحزب من سلاحه بحلول نهاية العام الجاري، في خطوة غير مسبوقة منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990.
وفي المقابل، ندد رئيس الحكومة نواف سلام بما وصفه بـ"التهديد المبطن بالحرب الأهلية" في خطاب قاسم، معتبراً أن "التلويح بها مرفوض تماماً"، ومحذراً من "التصرفات اللامسؤولة التي تشجع على الفتنة".
ويأتي هذا التوتر السياسي في وقت يشهد فيه لبنان وضعاً أمنياً هشاً، وتراجعاً في نفوذ حزب الله بعد حربه الأخيرة مع إسرائيل التي استمرت نحو عام وأضعفت قدراته العسكرية، وسط تغيّر موازين القوى الإقليمية.
كما قال وزير العدل اللبناني، عادل نصار، الجمعة، إن "حزب الله حزب لبناني وليس له أن يملي على لبنان والحكومة ما عليها أن تقوم به".
وذكر نصار، "حزب الله يناقض نفسه، فهو طرف بهذه الحكومة التي أقرت البيان الوزاري بالإجماع ونوابه منحوها الثقة على أساس البيان المتضمن أكثر من مرة حصرية السلاح بيد الدولة".
وتابع: "اتفاقية وقف الأعمال العدائية علم 2024 حزب الله وافق عليها، وبالموقف الأخير فالحزب يناقض نفسه أيضا، ويهدد الداخل اللبناني".
وأكمل نصار: "البيان الوزاري واضح للغاية بوجوب حصر السلاح بيد السلطات الرسمية وهذا شرط من شروط بناء الدولة، الحزب يحاول اليوم اتخاذ موقف معرقل لبناء الدولة، ولكن لبنان ليس لديه هذا الترف".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :