-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 29-06-2025 11:14 PM     عدد المشاهدات 22    | عدد التعليقات 0

الوزير الأسبق أ. د أمين مشاقبة: غزة على مفترق طريقين .. والاحتلال يراوغ بين الحرب والتفاوض

الهاشمية نيوز - قال الوزير الأسبق الأستاذ الدكتور أمين مشاقبة، إن مجريات الأمور في قطاع غزة تتجه نحو مسارين متوازيين وخطرين، يعكسان سعي القيادة الإسرائيلية إلى تحقيق "نصر سياسي وعسكري" بأي ثمن.

وأوضح د. مشاقبة أن المسار الأول يتمثل في حشد أربع فرق عسكرية إسرائيلية استعدادًا لما يُروّج له إعلامياً بـ"الضربة الأخيرة"، والتي تهدف إلى حسم الموقف عسكريًا وإحكام السيطرة الكاملة، خاصة في ظل احتلال إسرائيل لما يقارب 70% من القطاع. وأضاف: "رئيس وزراء إسرائيل يتعامل مع المعركة من منظور شخصي ونرجسي، فهو لا يفهم سوى لغة القوة، ويسعى لكتابة تاريخ جديد للمنطقة يُخلّد اسمه كمن أنهى وجود محور المقاومة، وأزال أي تهديد وجودي للدولة العبرية".

وأشار إلى أن الهدف الحقيقي من هذا التصعيد هو تعزيز موقع نتنياهو السياسي داخليًا، وتثبيت بقائه على رأس السلطة، حتى لو كان الثمن حربًا مدمرة ضد القطاع، تنتهي بمحاولة فرض واقع جديد يقوم على التهجير القسري للفلسطينيين.

أما المسار الثاني المحتمل، وفقًا لمشاقبة، فهو محاولة التوصل إلى اتفاق تُطرح ملامحه عبر وسطاء دوليين، على رأسهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ويهدف إلى التوصل إلى تسوية تُخرج الأسرى من غزة، وتضع تصورًا مستقبليًا للقطاع. "لكن هذا المسار لا يخلو من المراوغة والمناورات السياسية، في ظل رغبة إسرائيل في كسب الوقت وتحقيق أكبر قدر من المكاسب"، بحسب تعبيره.

وختم د. مشاقبة بالقول: "نتنياهو لا يهمه الأسرى، بقدر ما تهمه السلطة والبقاء فيها، والمفاجآت قد تقع في أي من الاتجاهين خلال الأيام المقبلة، فالمعركة ليست فقط عسكرية بل سياسية وجودية أيضًا".






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :