-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 26-06-2025 08:40 PM     عدد المشاهدات 9    | عدد التعليقات 0

إعلامي أردني يسأل عن أرشيف المخابرات السورية

الهاشمية نيوز - إستفسر إعلامي أردني معروف بخبرات دبلوماسية سابقة عن مصير ما أسماه ب”أرشيف المخابرات السورية” في عهد الرئيس السابق بشار الأسد.
وتحدث الكاتب والصحفي ذيب القرالة عن المسار الإستخباري بعد نهاية المعركة الحالية بين إيران وإسرائيل.
وحذر القرالة في مقال صحفي من أن حجم الاختراق الاسرائيلي لايران ، يجب ان يقرع جرس الانذار في جميع العواصم العربية، التي ربما تتفاجأ يوما ما انها كانت ( نائمة بالعسل ) فيما اسرائيل تعمل ضدها بصمت وتخلخل بنيانها من الداخل”.
وبناء على ذلك فان اجراء مراجعة فورية من قبل جميع الدول العربية بلا استثناء ( لخططها العسكرية وبنيتها الامنية، وتحصين مؤسساتها واجهزتها ) انطلاقا من فرضية ان هناك ( اختراقا ما ) هو أمر مُلحّ وطاريء وعاجل ،لا يقبل التأجيل.
وقال حول احتمالية قيام النظام السوري السابق باتلاف ارشيفه الأمني قبل سقوطه : تشير تجارب الدول المنهارة ( العراق، ليبيا ، المانيا الشرقية ، رومانيا ) الى ان امكانية حصول إتلاف كامل شامل وسريع للأرشيف ضعيفة جدًا وغير عملية لوجستيًا في ظل فوضى السقوط.
اما تهريب الأرشيف الى الخارج (إيران أو روسيا) قبل السقوط فانه امر محتمل على اعتبار ان هذه الخطوة تعتبر بالنسبة للنظام ، وسيلة للحماية والتفاوض لاحقًا، لكن الامر المؤكد هو احتفاظ أفراد نافذين من ابناء النظام بنسخ من الارشيف من اجل النجاة الشخصية أو المساومة مستقبلًا.
وزاد القراله يقول: وفي هذا السياق، يخطر على البال سؤال حول( أرشيف المخابرات السورية ) بعد سقوط نظام بشار الاسد ومن يمتلكه الان .
وهل هو في حوزة السلطة الجديدة في دمشق ام انه نُقل الى اطراف ثالثة ومن هي ؟ وما تأثيره خلال المرحلة المقبلة ، كونه بالغ الخطورة والاستراتيجية، خاصة اذا ما استخدمت مضامينه كوسيلة تهديد وابتزاز ومقايضة إقليمية ودولية؟.
واضاف القراله : من المنطقي ان يحتوي الارشيف التراكمي ( الذي يزيد عمره عن ٥٥ عاما ) على معلومات حول التعاون ألامني السري بين النظام السوري ، وأجهزة ودول عربية وغربية ،وحركات وتنظيمات ارهابية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :