تاريخ النشر - 19-05-2024 08:04 PM عدد المشاهدات 156 | عدد التعليقات 0
ضباب وصخور ولا إنترنت .. لماذا يصعب الوصول لطائرة الرئيس الإيراني

الهاشمية نيوز - أشارت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، إلى أن المنطقة التي وقع فيها حادث مروحية الرئيس إبراهيم رئيسي، من المناطق التي يصعب الوصول إليها ولا يمكن السفر لها بالسيارة، وهذه المشكلة واجهت قوات الإنقاذ ومثلت مصاعب كبيرة.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قالت إن طائرة هليكوبتر تقل رئيس إيران إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان واجهت صعوبة في الهبوط، الأحد، أثناء تحليقها عبر منطقة جبلية يحيط بها ضباب كثيف في طريق عودتها من زيارة لمحافظة أذربيجان غربي البلاد.
وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن سوء الأحوال الجوية يعقد جهود الإنقاذ.
وفي وقت لاحق، قال مسؤول إيراني لوكالة أنباء "رويترز"، إن حياة رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان الذي كان برفقته "في خطر".
منطقة صعبة وتحذير سابق
قالت وكالة "تسنيم" إن المنطقة ممطرة وضبابية جدا، وتم إصدار "تحذير برتقالي" لهذه المناطق، السبت.
في موقع هبوط مروحية رئيسي، توجد صخور ضخمة يبلغ ارتفاعها أكثر من 70 مترا، مما حال دون قيام رجال الإنقاذ والأشخاص بالبحث والتقدم.
تم تشكيل مجموعات وفرق شعبية في منطقة قره داغ للبحث عن مروحية الرئيس الإيراني.
تقوم الفرق الشعبية والهلال الأحمر وقوات الأمن وأهالي القرى المجاورة بالبحث حاليا، لكن الظروف الجوية لا تسمح لهم بالمضي قدما.
لا يوجد اتصال بالإنترنت في هذه المنطقة الوعرة.
قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية إن فرق الإنقاذ تواصل تقدمها نحو مكان الحادث.
ويحوم غموض مصير رئيسي (63 عاما) أحد المحافظين المتشددين في إيران الذي يتولى رئاسة الجمهورية الإسلامية منذ 3 أعوام.
وُلد رئيسي في تشرين الثاني/نوفمبر 1960 في مدينة مشهد المقدّسة لدى الشيعة (شمال شرق)، وقضى معظم حياته المهنية في النظام القضائي، وتولّى مناصب أبرزها المدّعي العام لطهران ثم المدّعي العام للبلاد.
وانتخب رئيسي في 18 حزيران/يونيو 2021 في الجولة الأولى من اقتراع شهد مستوى امتناع عن التصويت قياسياً وغياب منافسين أقوياء.
وخلف الرئيس المعتدل حسن روحاني الذي كان قد هزمه في الانتخابات الرئاسية عام 2017.
وينقسم النظام السياسي في إيران بين المؤسسة الدينية والحكومة، ويكون للزعيم الأعلى وليس الرئيس القول الفصل في جميع السياسات الرئيسية.
لكن كثيرين يرون أن رئيسي منافس قوي لخلافة الزعيم الأعلى علي خامنئي (85 عاما) الذي يؤيد بقوة سياساته الرئيسية.
وتعزّز موقف إبراهيم رئيسي في الانتخابات التشريعية التي أجريت في آذار/مارس، وهي أول انتخابات وطنية منذ الحركة الاحتجاجية التي هزت إيران نهاية عام 2022 بعد وفاة الشابة مهسا أميني؛ إثر توقيفها بتهمة عدم الامتثال لقواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية.
وأشاد الرئيس الإيراني حينها بـ "الفشل التاريخي الجديد الذي لحق بأعداء إيران بعد أعمال الشغب" في عام 2022.
واسم الرئيس الإيراني مدرج على القائمة الأميركية السوداء للمسؤولين الإيرانيين المتّهمين بـ"التواطؤ في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان" وهي اتهامات رفضتها السلطات في طهران باعتبارها لاغية وباطلة.
والأحد، زار الرئيس الإيراني، محافظة أذربيجان الشرقية، حيث قام خصوصاً بتدشين سدّ برفقة نظيره الأذري إلهام علييف على الحدود بين البلدين.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك، أعرب مرة أخرى عن دعمه للفلسطينيين في الحرب على قطاع غزة.
وقال رئيسي: "نؤمن بأنّ فلسطين هي القضية الأولى للعالم الإسلامي، ونحن على قناعة بأن شعبي إيران وأذربيجان يدعمان دائماً شعب فلسطين وغزة، ويكرهان النظام الصهيوني".