-

كتابنا

تاريخ النشر - 04-04-2023 10:48 AM     عدد المشاهدات 180    | عدد التعليقات 0

رمضان بين السعادة والعبادة

الهاشمية نيوز - ممدوح مرجي الغليلات
عندما تقترب لحظات اللقاء تزداد في قلوبنا النبضات ويرتفع لدينا إرباك المشاعر ونصبح كالطفل الذي ينتظر قطعة الحلوى.
رمضان في أيامه القليلة العدد، كبيرة البركة، جميلة اللحظات، بديعة الأوقات، رائعة اللقاءات تجعلنا نعيش أياما تمضي ونحن لا ندري بسيرها سوى النظر إلى التاريخ والوقت فقط.
هذا اليوم يلملم متاعه ليغادر ونستعد للذي بعده، بقدر السعادة التي نعيشها نعيش حزناً لفقدان هذه الأوقات.
رمضان موسم لإصلاح الذات مع الذات ومن ثم إصلاح النفس عن سوء الأخلاق والأهم جعل الآخرين في منظور الجمال لديك؛ لأنك إذا نظرت بعين الجمال لهم تُرى أيضا بنفس العين؛ لأن الأنفس مرآة لبعضها..
الصدقات بكافة أنواعها، التواصل للقريب، التودد للغريب، إعطاء الفقير، ظهور الهيئة أمام الآخرين بجمال العبادة يجعلك محجاً لهم في التودد، الصدق مع النفس أولا يأتي بصدقك مع الله؛ لأن النور الإلهي يُعكس على مُحياك فتُرى شخصاً نورانياً مباركاً؛ كيف ولا وأنت تقيم الأوامر في نفسك لتسعد.
عندما تعد ليالي رمضان في عبادة ترى السعادة في نفسك؛ لأنك تعرضت لنفحات الله.
شهر رمضان موسم تُغسل فيه الذنوب وتزداد فيه الحسنات ويُقهر فيه كيد الشيطان وتُصلح العلاقات بين الأهل قبل الأخرين.
الدقيقة التي لا تُستغل في هذا الموسم لصالحك فأنت قد خسرت مقابلها أعواماً؛ لأن الأجور تتضاعف وتبارك وتجعلك نقياً شفافاً طاهراً من الذنوب..
رمضان هل ببركاته.. فأهلا بقدوم هذا الجميل.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :