-

كتابنا

تاريخ النشر - 20-09-2022 09:56 AM     عدد المشاهدات 106    | عدد التعليقات 0

يا رَبُّ!

الهاشمية -
حيدر محمود

في غُربتي عَنْكَ، أنا مُنْكسِرٌ مَهزومْ
يَقْذِفُني الخوفُ، إلى الخوفِ..
فَمِنْ فَوْقي سحابةٌ من الأَسى
ومِنْ تحتي سحابةٌ من الهُمومْ
وَمِنْ ورائيَ الدُّجى،
ومن أماميَ الدُّجى،
مخالبٌ تَنْهشُ، أو أجنحةٌ تحوم
فَمنْ كحالي: ظالمٌ.. مَظْلومْ؟!
وحينَ تَخْلو النَّفْسُ مِنْكَ.. تَفْقِدُ السَّكينَةْ
وَتَسْكنُ الأَشباحُ ساحَها،
وتَسْتَبيحُها أَنيابُها اللعينَةْ!
وتَنْظفي الأَعينُ لو غادَرَها نُورُكَ
وهو ليس ينطفي..
فلا حُرِمْتُ مِنْكَ، «يا مُعذّبي، ومُتْلفي»
ولا حُرمْتُ فيكَ من وَجْدي ومن تَلَهُّفي..
والحمد يا الله لَكْ!!
والشُّكْرُ لَكْ!!
يا رَبَّ مَنْ سادَ، وَمَنْ قادَ، وَمنْ مَلَكْ!
أَعْطَيْتَ أَمْ مَنعْتَ.. لا حبيبَ إلاّ أَنْتْ
رَفَعْتَ أم وَضَعْتَ.. لا قريبَ إلاّ أنْتْ
وأنت سيّدي.. فما أَخضعُ، أو أركعُ
إلاّ لَكْ..
وأنت مولايَ، وهذا القلبُ،
إنْ لم تَرْحَمِ اشتياقهُ.. هَلَكْ!!




وسوم: #يا


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :