-

منوعات وغرائب

تاريخ النشر - 11-05-2021 09:10 AM     عدد المشاهدات 175    | عدد التعليقات 0

يوتيوبر سعودي يثير الجدل برأيه في دعم القضية الفلسطنية

الهاشمية نيوز - أثار المعلم السعودي المعروف واليوتيوبر الشهير فهد سال الجدل على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد رأيه في دعم القضية الفلسطنية وما يحدث في القدس والمسجد الأقصى من انتهاكات للاحتلال الاسرائيلي، قائلا:" "ليش تتضامن مع فلسطين وانت ماتعرف تاريخهم".
وجلب فهد لنفسه عاصفة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد حديثة خلال مقطع فيديو مصور عن القضية الفلسطينية متسائلا عن سبب التضامن مع فلسطين في الوقت الذي يموت فيه الكثيرون في العالم.
وتصدر هاشتاق #فهد_سال_اخرس تويتر الأردن، حيث عبر الناشطون على رفضهم لما قاله بحق القضية الفلسطينية.
وقال احد الناشطين: "ما يحتاج ادرس تاريخ قضيه بالمدرسه عشان اوقف معها وادعم الناس المظلومه اللي تنتهك حقوقها !! ليه ماعندي عيون اشوف قد ايش هم يعانون وينقتلون وبيوتهم تأخذ ليه ما اشوف دموعهم ليه ما اسمع منهم ولا لازم كل شي ينكتب لي بكتاب عشان افهم انا مش بهيمه.. انا مع الفلسطينيين".
ورد أخر" : مين ما استنكر يلي بصير فالعراق وسوريا واثيوبيا ومسلمين الصين(الايغور) و.... كم ابكتنا حلب واطفال حلب لكن جهلك الغير مبرر اخطر علينا من اليهود وبالنهايه بتحكي دافع عن الافريقين ومعراج رسولنا وقبلتنا الثانيه تتعرض لابشع عمليات التهجير القسري لا حول ولا قوة الا بالله".
وقال بندر السعودي: الملك عبدالعزيز وأبناءه الى عهد الملك سلمان وولي العهد جميعهم يدعمون القضيه الفلسطينيه إسلامياً وإنسانياً
هل كانو يطبلون للقضيه ولا مايعرفون تاريخ فلسطين حسب كلامك
انت وش لك وهذي المواضيع خلك بالتصوير مع الحريم وسوالفك الي نعرفه خل السياسه لها رجال وليس لمهرجين .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :