-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 21-06-2020 09:38 AM     عدد المشاهدات 225    | عدد التعليقات 0

كســـوف نــادر بـسـمــاء الـمملكـــة اليوم

الهاشمية نيوز - دعا خبراء الفلك المواطنين المهتمين الى رصد كسوف الشمس الجزئي الذي ستشهده سماء المملكة بالاضافة لمعظم الدول العربية والإسلامية اليوم الاحد المقبل الموافق 21 حزيران الحالي، فيما سيبدأ الكسوف الساعة 7:25 صباحا، وينتصف الكسوف ويبلغ ساعة الذروة 8:25 صباحا، وينتهي 9:30 صباحا، حيث يمكن استخدام لوحات الزجاج المطلية بماده خاصة لحماية العين وهي التي تستخدم في لحام الحديد.
وحذر الخبراء المعنيون بشؤون الفلك من النظر المباشر لأشعة الشمس خلال الكسوف؛ لأنه يتسبب في حرق اللطخة الصفراء في العين والاصابة بالعمى الدائم، ونصحوا بعدم استخدام وسائل غير ملائمة لمتابعة الحدث كصور الاشعة والنظارات الشمسية، داعين الراغبين بمراقبة الظاهرة الى استخدام نظارات مخصصة لهذه الغاية.
في الأردن
وستكون افضل فترة لرصد االكسوف في الاردن الساعة 8:25 وهي فترة الذروة ويحجب القمر 47% من قرص الشمس، فيما كسوف الشمس هذه المرة سيكون مشاهداً في معظم الدول العربية، وسيكون كسوف الشمس حلقيا في أجزاء من السعودية واليمن وسلطنة عُمان، فيما سيكون كسوف الشمس جزئيا بنسبٍ متفاوته في الأردن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب والصومال وجيبوتي وجزر القمر.
ومن المنتظر أن تشهد الأردن كسوفا جزئيا للشمس صباح يوم 21 يونيو الجاري، وسيشاهد الكسوف الجزئي للشمس في مختلف مناطق المملكة بنسب متفاوتة، والكسوف عبارة عن ظاهرة فلكية تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض، فعندها تختفي الشمس خلف القمر إما كليا أو جزئيا.
أقسام الكسوف
ويقسم الكسوف إلى أربعة أنواع، 1- الكسوف الكلي: وعندها يحجب القمر جميع قرص الشمس وهو يمثل 28% من الكسوفات، وفي هذه الحالة تشهد بعض المناطق كسوفا كليا وأخرى جزئيا، ومناطق أخرى لن تشهد الكسوف، 2- الكسوف الجزئي: وعندها يحجب القمر جزءا من قرص الشمس وهو يمثل ما نسبته 35% من الكسوفات. وفي هذه الحالة تشهد جميع المناطق -التي ستشهد الكسوف- كسوفا جزئيا، ومناطق أخرى لن تشهد الكسوف، 3- الكسوف الحلقي: حيث أن بعد القمر عن الأرض غير ثابت وبعد الأرض عن الشمس غير ثابت فإن قطر القمر يكون أحيانا أصغر من قطر الشمس، فإذا ما وقع القمر بين الأرض والشمس وقتئذ فإن الشمس ستبدو على شكل حلقة مضيئة محيطة بالقمر الأسود، وتمثل الكسوفات الحلقية ما نسبته 32% من الكسوفات. وفي هذه الحالة تشهد بعض المناطق كسوفا حلقيا وأخرى جزئيا، ومناطق أخرى لن تشهد الكسوف، 4- الكسوف الخليط: ويمثل ما نسبته 5% من الكسوفات، وفي هذه الحالة تشهد بعض المناطق كسوفا كليا وأخرى حلقيا وأخرى جزئيا، ومناطق أخرى لن تشهد الكسوف. وسمي خليطا لأنه يشاهد كليا في مناطق ويشاهد حلقيا في مناطق أخرى في نفس الكسوف.
هذا ويحذر المختصون تحذيرا شديدا من النظر نحو الشمس وقت الكسوف، فذلك قد يؤدي إلى تلف في العين قد يصل إلى درجة العمى الدائم، وهذا التحذير ساري المفعول وقت الكسوف وغيره، فلا توجد أشعة خاصة وقت الكسوف، إلا أن الكسوف سيكون دافعا قويا للنظر مباشرة نحو الشمس؛ ما يؤدي إلى إصابة العين بأضرار متفاوتة. وأن تشعر أن أشعة الشمس غير مؤذية وبإمكانك النظر إليها هو شعور خاطئ، فعدسة العين تعمل كعمل مكبر صغير، فعندما تنظر إلى الشمس فإن أشعتها ستتركز على الشبكية، ومن ثم قد تحرقها، وهذا مشابه تماماً لما يحدث عندما توجه المكبر على ورقة لتحرقها بأشعة الشمس، إلا أن الفرق الوحيد هو أن العين هي التي تحترق الآن! والخطر الأكبر يكمن في أن الشبكية لا تمتلك مستقبلات للألم، فالراصد لا يشعر بالكارثة إلا بعد ساعات من ذلك.
ويعيد الكلام نفسه عند استخدام بعض المرشحات التي ساد الاعتقاد بأنها آمنة، فكون أشعة الشمس غير مؤذية عبر المرشح فهذا لا يعني أنه يمكنك النظر بأمان إلى الشمس فهناك الأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية، فالمرشح يجب أن يحتوي على طبقة من الألمنيوم أو الكروم أو الفضة لمنع الأشعة تحت الحمراء من الوصول لعينيك، ومن المرشحات غير الآمنة أيضا صور الأشعة الطبية المستخدمة والزجاج المدخن والنظارات الشمسية وأقراص الكمبيوتر وبعض أقراص الليزر، من الطرق الآمنة لرصد الكسوف بالعين المجردة هي استخدام النظارات الشمسية الخاصة لرصد الكسوف وفي العادة توفر الجمعيات الفلكية عددا منها للمهتمين، أو استخدام زجاج اللحامين المستخدم في أعمال تلحيم الحديد ذي الرقم 12 أو 14 فقط.
يذكر إن الكسوف ليس له أي تأثير على حياة الناس وليس مسببا أو إشارة الى حدوث كوارث طبيعية، حيث كانت العرب في الجاهلية وكذلك الشعوب القديمة وقبل مجيء الإسلام تربط بين كسوف الشمس والكوارث والحروب على الأرض، لكن وعند نزول القران الكريم وبداية الدعوة الإسلامية حرم الاسلام ربط كسوف الشمس بالكوارث والحروب، حيث شهدت سماء مكة المكرمة يوم التاسع والعشرين من شوال من السنة العاشرة للهجرة الموافق لصباح يوم الاثنين 632/1/27 ميلادية، كسوفا للشمس عند وفاة سيدنا إبراهيم ابن النبي عليه الصلاة والسلام فظن الناس ان الكسوف هو علامة على موت إبراهيم، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال « الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته».






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :