تاريخ النشر - 16-03-2020 01:46 PM عدد المشاهدات 418 | عدد التعليقات 0
هل كان مصاب كندا فعلا سبب اعلان الحالات الـ 16 في الأردن؟

الهاشمية نيوز - تحوّلت الصيدليات إلى مزارٍ شعبي وإطلالات رئيس الوزراء الحالي الدكتور عمر الرزاز أعلى من معدلها الطبيعي بمرات كثيرة، إلى جانب كون المطارات الأردنية تعاني القلق كلٌّ على طريقته.
من هنا ننقل بعض المشاهدات التي تابعتها في الأردن:
– لم يبدِ الأردنيين حذراً حقيقياً رغم الشعور العارم بعدم الثقة بأرقام الحكومة والتي بدأت من مصاب واحد ووصلت اليوم الى 16، فاللقاءات مستمرة وكذلك الزيارات إلى ما قبل تعطيل المدارس والجامعات.
– اعتبر عدد من السياسيين ان المصاب الذي وصل إلى كندا قادما من الأردن كان السبب وراء بدء كشف الأردن عن جزء من أعداد المصابين الحقيقيين.
– رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أكثر من الظهور الإعلامي والذي وصفه سياسيون بأنه “قشّة الغريق” بعدما كانت حكومته تعد أيامها الأخيرة وتتحضر لانتخابات برلمانية قريبة.
– رغم الظهور المتكرر للرزاز ووزير الصحة سعد جابر إلا ان الأردنيين رصدوا الكثير من التفاصيل التي أتت في غير موضعها وتحولت لاحقا لنكات متكررة، سواء حين أعلن وزير الصحة عن كون الرئيس قال له “اصرف ولا يهمك” وبدأ بذكر الأموال التي تدفعها الوزارة للمحجور عليهم صحيا، أو حين أعلن وزير التنمية السياسية موسى المعايطة الصامت دهراً أن الرئيس نفسه مريض بـ “الحزام الناري” كعذر لغياب الرزاز.
– التصريحات المختلفة للدولة وإن كانت برأي عدد من المراقبين تنم عن مسؤولية ورغبة في إظهارها إلا انها تحوّلت لمادة فكاهية وسخرية سوداء، كما تحول لذلك ذات الفايروس واعراضه.
– في الأردن فقط يمكن للمرء أن يدخل صيدلية فيجد عروضا على أدويةٍ هامّة كأدوية العظام والمعدة، والاهم انها موجودة بأعداد قليلة في الصيدلية من الأساس، إذ وفقا لصيدلانية في واحدة من اكبر واشهر الصيدليات في العاصمة عمان فإن الأردنيين منذ أشهر يبالغون “بالطب البديل”، ويفضّلون عدم دخول الصيدليات بسبب ارتفاع أسعار الدواء.
– في الصيدليات أيضاً تجد عروضا من نوع آخر على الفيتامينات وأدوات التعقيم والتنظيف ولكن الأردنيين يؤكدون أن العروض تحمل أسعاراً مضاعفة لعدة مرات عن أسعار هذه المواد الاصلية، هنا لا تصرح نقابة الصيادلة ولا الأطباء علنا في الملف.
– المزاج الانتخابي في العاصمة الأردنية انحسر بصورة كبيرة لصالح تداول انباء كورونا، وبعض المواطنين يتساءلون ان كانت الانتخابات ستبقى في موعدها، بعد تسريبات من داخل الدولة عن تمديد لمدة عام.
– أحد أصحاب السوبرماركت في العاصمة حلل سياسيا بلهجة ساخرة “لا حاجة للانتخابات الآن فكورونا قامت بالواجب وحرّكت السوق”، وهنا نظرية اردنية متجذرة بان الهدف من الانتخابات أصلا هو دفعة لعجلة الاقتصاد اكثر منه دفعة لعجلة الديمقراطية.
– بالمناسبة بدأ عدد من الناشطين والحقوقيون يتحسسون رؤوسهم باعتبار أجهزة امنية وحكومية تقرر اغتنام فرصة المرض والقلق من الفايروس لتصفية حساباتها العالقة.
– بعض سياسيي المملكة عزلوا انفسهم طوعيا، وليس بسبب “كورونا” وانما لما يسمونه “عدم جدوى الحديث”، هنا طبقة كبيرة من السياسيين ورجال الدولة السابقين.
– مطار الملك حسين في العقبة ضعيف الإقبال كالعادة، ولكن الملفت أن موظفيه كانوا متحصنين بكمامات الوجه والقفازات في تعاملهم مع أي طائرة قادمة للمطار، في المقابل وعند المغادرة تبدو الإجراءات اخف من ذلك بكثير فيما يتعلق بالسلامة والحرص على الصحة.
– بالمناسبة بداية الأسبوع الماضي كانت تطير من مطار العقبة 6 رحلات من بينها اثنتين لعمان وثلاثة للعاصمة الروسية موسكو، البعض فسر ذلك بالقول ان سيّاح شرم الشيخ وتل ابيب يفضلون السفر عبر العقبة توفيرا للمال وقتلا لاحتمالات تعرض أي طائرة مصرية للسقوط كما حصل قبل سنوات.
– مطار الملكة علياء تجلى فيه القلق والهلع بعصبية غير مسبوقة للعاملين مع مغادري المملكة بينما يقول القادمون ان الإجراءات لا تزيد كثيرا عن العادية.
– موظفو الملكية الأردنية يتواصلون بصورة مكثفة مع الأردنيين في الخارج في الأيام القليلة الماضية لابلاغهم بتوقيت الطائرات الأخيرة الى المملكة وتغييراتها في محاولة لتجنيب الأردنيين الاغلاقات الحدودية في أماكن مختلفة من العالم.
– الكثير من الأردنيين فروا الى بلدان أخرى بينما عمد اخرون الى استجلاب افراد اسرهم من الخارج للبقاء معا في الازمة.