-

حوادث

تاريخ النشر - 18-12-2019 03:06 PM     عدد المشاهدات 652    | عدد التعليقات 0

تفاصيل صادمة .. فتى يصمت على هتك عرضه لهذا السبب !

الهاشمية نيوز -

اعترف حدث أثقله هم كتمانه لسر مخيف عن والدته حول تعرضه لاعنداءات جنسية من قبل صاحب مخبز كان يعمل لديه بإحدى محافظات المملكة.
تحمل هذا الحدث البالغ من العمر ١٦ سنة تكرار هتك العرض عليه خوفا من تهديد مالك المخبز بنشر صور شقيقات المجني عليه الذي تمكن من أخذ الصور من ذاكرة هاتف شقيق المجني عليه علاوة على توقيعه على كمبيالة بقيمة ١٢٠ دينار .
الأم التي أسر لها ابنها بما حصل بينه وبين المتهم دفعها الى الابلاغ عنه لدى إدارة حماية الاسرة، والتي أحيلت القضية بموجبها إلى محكمة الجنايات الكبرى.
المحكمة التي عقدت برئاسة القاضي الدكتور ماجد الرفايعه وبعضوية القاضيين انور ابو عيد ولؤي عبيدات وبحضور مدعي عام الجنايات حكمت على مالك المخبز الوضع بالأشغال المؤقتة 5 سنوات بعد تجريمه بجناية هتك العرض .
وقالت المحكمة، إن المجني عليه قد عمل في المخبز المملوك للمتهم،وقد باشر العمل في المخبز حينما كان يزيد عمره عن ١٦ سنة.
وخلال فترة العمل كان المتهم يختلي بالمجني عليه ويقوم بتقبيله على انحاء متفرقة من جسده كما كان يقوم بهتك عرضه.
وأشارت المحكمة إلى أن المجني عليه كان يستجيب لطلب المتهم لكونه رب العمل الذي يعمل لديه وبحكم أنه كان يهدده بنشر صور شقيقاته التي وصلت اليه من خلال ذاكرة تلفون شقيق المجني عليه.
وبعد فترة من الزمن علمت والدة المجني عليه بما يتعرض له نجلها من اعتداءات جنسية من خلال جارهم ااذي حذرها من مغبة العلاقه ما بين نجلها والمتهم .
وقالت المحكمة في قرارها ان والدة المجني عليه لدى سؤالها لابنها عن حقيقة ما يتعرض له من اعتداءات جنسية على يد المتهم فاسر لها نجلها المجني عليه بما حصل حيث تقدمت والدة المجني عليه بشكوى لدى ادارة حماية الأسرة .




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :