تاريخ النشر - 29-07-2019 09:27 AM عدد المشاهدات 385 | عدد التعليقات 0
قلعــة عجلــــون على قائمــة التــراث في العالم الإسلامي

الهاشمية نيوز - اعتمدت لجنة التراث في العالم الإسلامي المنبثقة عن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، إيسيسكو، تسجيل قلعة عجلون على القائمة النهائية للتراث في العالم الإسلامي.
وأعلنت دائرة الآثار العامة رسميا امس الاول ، أن إيسيسكو سجلت قلعة عجلون خلال اجتماعها الثامن الذي التأم في مقر المنظمة في العاصمة المغربية الرباط.
وحسب دائرة الآثار، «سيتم منح قلعة عجلون الشعار الرسمي للتراث في العالم الإسلامي الذي من خلاله ستحصل القلعة على أهمية كبيرة من خلال التعريف بها والترويج السياحي والإعلامي لها، وربطها بالمعالم السياحية العالمية، وكذلك الاستفادة من أي دعم يخص المشاريع التراثية، ومنحها الأولوية في عمليات الترميم والصون والحماية». وأضافت الدائرة، أنها «عملت على ترشيح القلعة ضمن الدفعة الأولى التي تقرر إدراجها على قائمة التراث الإسلامي، ما سينعكس على زيادة الفرصة لترشيح القلعة على قائمة التراث العالمي». وثمنت فعاليات رسمية ونقابية وحزبية وشعبية في محافظة عجلون تسجيل قلعة عجلون على القائمة النهائيه للتراث في العالم الاسلامي بعد ترشيحها من قبل دائرة العامة.
واكد محافظ عجلون محمد عطالله غاصب ان هذا الترشيح اعطى القلعة بعدا عالميا نظرا للقيمة التي تتمتع بها من حيث الموقع والاهمية لافتا الى ان وجود اربعة مواقع معتمدة عالميا في المحافظة وهي قلعة عجلون ومحمية غابات عجلون من اهم 100 موقع اخضر في العالم الى جانب اعتماد الفاتيكان لموقعي مزار سيدة الجبل في عنجره ومار الياس للحج المسيحي لاشك انه يعطي المحافظة بعدا تاريخيا ودينيا وبيئيا ما يجعلها موقعا ومكانا للاستقطاب وزيارتها على المستوى الاقليمي والعالمي نظرا لهذه الميزات.
وقال مدير اثار المحافظة محمد الشلبي ان قلعة عجلون قيمة تاريخية وحضارية كبيرة تمتع ببعد اسلامي عريق وعظيم وانشاؤها مظ قبل عزالدين اسامة احد قادة صلاح الدين جاء لغرض وهدف نبيل وسام مشيرا الى ان تسجيل القلعة رسميا على قائمة التراث الاسلامي يشكل انجازا نوعيا يسجل لدائرة الاثار العامة التي تتميز يوما بعد يوم في عملها وعطائها مؤكدا ان هذا الانجاز سيعطي القلعة اضافة نوعية ومنزلة رفيعة نظرا للفوائد المتوخاه على هذا الاستحقاق مباركا لابناء المحافظة هذا الانجاز العظيم.
وتمثل قلعة عجلون قيمة تاريخية إسلامية وعسكرية، حيث بنيت في العام 1184 على يد القائد عز الدين أسامة، أحد قادة جيوش صلاح الدين الأيوبي على قمة جبل بني عوف كنقطة مراقبة لتحركات جيوش الفرنجة وحماية لطرق التجارة بين الأردن وبلاد الشام ولتكون نقطة ارتكاز لحماية المنطقة والحفاظ على خطوط المواصلات وطرق الحج بين بلاد الشام والحجاز.