تاريخ النشر - 30-06-2019 09:35 AM عدد المشاهدات 392 | عدد التعليقات 0
الروابـدة : إربـد «تختنق» جراء غياب المشاريـع الفاعلة منذ 30 عاما

الهاشمية نيوز - وصف رئيس مجلس ادارة مؤسسة اعمار اربد رئيس الوزراء الاسبق عبدالرؤوف الروابدة ان مدينة اربد «تختنق» لاسباب ذات صلة بغياب المشاريع الفاعلة منذ 30 عاما، ما قاد لاشكالات تنظيمية كبيرة اسهمت في تفاقم سوء الحال على صعيد توسعها الجغرافي والتنظيمي العشوائي.
واعتبر ان استمرارية الصمت والسكوت عن تاخير المشاريع الهامة والحيوية التي تحتاجها المدينة بمثابة قتل لها ما يستدعي من الخيرين من ابنائها كل من موقعه الانتصار لها والدفع للتواصل مع الحكومات بدعمها وابلاغها ان الصمت ما عاد ممكنا .
وحذر الروابدة خلال لقاء مجلس ادارة المؤسسة عددا من نواب محافظة اربد امس من تغييب واغفال الحكومة للمشاريع الحيوية التي ينتظرها المواطنون منذ فترات طويلة، وان تلكؤ انفاذها اصبح يزيد من معاناة السكان ويؤدي لمشاكل حقيقية مرشحة للتزايد ما لم تتنبه الحكومة لها، منوها لاخطر المشاريع التي كانت موجودة كطريق اربد الدائري الذي رصدت له الاموال لكنه غائب الان لعدم وجود بوادر جدية لدفعه نحو الامام
ويرى الروابدة ان انجاز الجزء الغربي من الطريق هو منذ سنوات وعدم استخدامه اصبح يتسبب باتلافه طالما بقيت الخطط والمشاريع مستبعدة البدء بالجزء الشرقي من الطريق الذي تبلغ كلفته زهاء 200 مليون دينار وكان يفترض ان ينفذ من المنح التي خصصت له لكنها نقلت لبضع جهات .
وتعود قضية انشاء طريق اربد الدائري الذي نفذت اجزاء منه الى 30 عاما وفق الروابدة لكن التلكؤ في انجازه بالتزامن مع اتساع الرقعة الجغرافية وامتداد العمران للمدينة اوجد مشاكل كثيرة كلف معالجتها الان تحتاج اضعافا مضاعفة من المخصصات المالية .
واكد ان السعي لانجاز الجزء الشرقي من الطريق ضرورة ويستدعي من البلدية ان تاخذ بالحسبان التنظيم النموذجي الذي يسبق العمران خشية عدم القدرة على التعامل مع المشاكل مستقبلا .
وانتقد التباطؤ في مشروع احياء وسط اربد التجاري الذي ما زال في طور الدراسات، موضحا ان التاخير لمرحلة زمنية يعني العودة مجددا لنقطة الصفر كوننا نتحدث عن مشروع هدفه مبان تراثية واراض محكومة للتطور الطبيعي للمدينة وبالتالي صعوبة ابقائها في طور الدرس لاستثمارها للخدمة العامة .
وقال الروابدة، إنه سيصار الى تنظيم لقاء مع الحكومة بحضور النواب للبت بعدد من المشاريع الحيوية وضرورة انجازها.
واستعرض امين سر مجلس ادارة المؤسسة المهندس منذر بطاينة اللجان التي انبثقت عن المؤسسة وضمت خبرات فنية واكاديمية عملت على مدار ثمانية اشهر وانتجت خمسة مشاريع لتقديمها مقترحات للبلدية لتنفيذها .
واستعرض رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني السلبيات التي تؤثر على اداء البلدية في مجال المشاريع والاستثمارات جراء البيروقراطية الادارية التي ما تزال تعطل مشاريع متصلة بالبيئة والطاقة وغيرها .
واكد النواب الدكتور عيسى الخشاشنة وعبدالمنعم العودات ومصطفى الخصاونة والدكتور نضال الطعاني تبنيهم لكل اهداف المؤسسة وان يكونوا ذراعا طيعا لخدمة اهدافها والسعي الى الضغط باتجاه تنفيذ المشاريع التي تقترحها طالما جهدها تطوعي هدفه الصالح العام .