تاريخ النشر - 25-01-2019 10:56 AM عدد المشاهدات 339 | عدد التعليقات 0
كاراكاس فوق صفيح ساخن .. تطوّرات الأحداث بين فنزويلا وأمريكا

الهاشمية نيوز - أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في فنزويلا أن الخارجية أمرت الدبلوماسيين الأمريكيين غير الضروريين بمغادرة فنزويلا، فيما أعلن دبلوماسي فنزويلي أن بلاده لن تتخذ أي إجراء ضدهم لتجنب رد فعل واشنطن.
وذكرت السفارة الأمريكية في كاراكاس الخميس، أن الخارجية في واشنطن قالت إنه ينبغي للمواطنين الأمريكيين أن يفكروا بجدية في مغادرة فنزويلا.
كما أعلن السفير الفنزويلي في موسكو، كارلوس رافاييل فاريا تورتوسا، بأن بلاده أعطت الدبلوماسيين الأمريكيين في كاراكاس مهلة 72 ساعة لمغادرة البلاد وعقب ذلك سيحرمون من الحصانة الدبلوماسية، مشيرا إلى أن السلطات الفنزويلية لن تتخذ أي إجراء إكراهي ضدهم، لتجنب إثارة رد أمريكي قاس.
وقال الدبلوماسي في مقابلة مع قناة "روسيا — 24" التلفزيونية فجر الجمعة : "في الولايات المتحدة، ينتظرون أي ذريعة صغيرة قد تحدث داخل السفارة أو مع أي دبلوماسيي أمريكي، لإثارة عمل آخر أكثر صرامة ضد بلدنا. لذلك لن نفعل أي شيء. السفارة (الأمريكية)، إذا أرادت أن تبقى، فلتبقى، لكن ليس لدينا علاقات سياسية ودبلوماسية" مع واشنطن.
واعترفت الولايات المتحدة التي تتهمها السلطات الفنزويلية الشرعية بالوقوف خلف الانقلاب، برئيس البرلمان الفنزويلي غوايدو رئيسا للبلاد بعد دقائق من تنصيب نفسه يوم الأربعاء بدلا من الرئيس الشرعي المنتخب نيكولاس مادورو. وسارع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، لدعوة مادورو لتسليم السلطة إلى غوايدو.
وردا على ذلك، أعلن رئيس فنزويلا، مادورو، الأربعاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.
لكن رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسا بالوكالة، دعا مساء يوم الأربعاء، البعثات الدبلوماسية الأجنبية إلى مواصلة عملها في البلاد.
وذكرت وسائل إعلام فنزويلية الجمعة، أن "قوات الأمن أوقفت 268 شخصا خلال المظاهرات المستمرة في البلاد منذ مطلع الأسبوع الجاري"، في حين زعمت مصادر معارضة توقيف 364 ومقتل 26 شخصا.
وتشهد فنزويلا توترا على خلفية إعلان المعارضة رفضها لشرعية الرئيس نيكولاس نيكولاس مادورو، وإعلان رئيس البرلمان تنصيب نفسه رئيسا للبلاد، فضلا عن أزمة اقتصادية وسياسية عجزت عن تجاوزها منذ فترة طويلة.
وحسب صحيفة "Ultimas Noticias" المقربة من الحكومة بفنزويلا، أعلن قائد وحدة الدفاع الاستراتيجي للمنطقة الشرقية وليام سيرانتيس بينتو، عن توقيف 268 شخصا شاركوا في أعمال عنف خلال الأسبوع الجاري.
وأوضح بينتو أنه تم توقيف 35 شخصا في ولاية أنزواتيغي، و75 في موناغاس، و158 في سوكري، بتهمة إلحاق الضرر بالممتلكات العامة والنظام العام.
من جهتها، قالت منظمة "فورو بينال" الحقوقية المعارضة للحكومة الفنزويلية، في بيان، إنه تم توقيف 320 شخصا خلال المظاهرات التي جرت بعد تجمع للمعارضة، الأربعاء، أعلن خلاله رئيس البرلمان خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.
وأشارت المنظمة التي تضم محامين من مناطق مختلفة في البلاد، إلى أن إجمالي عدد الموقوفين منذ مطلع الأسبوع الجاري، بلغ 364 شخصا.
وكان مركز رصد المشاكل الاجتماعية المعارض في فنزويلا أعلن الخميس، عن مقتل 26 مواطنا خلال الأحداث التي شهدتها البلاد منذ مطلع الأسبوع الجاري، بينهم 7 في العاصمة كاراكاس، ولم يصدر أي بيان من السلطات الرسمية بشأن حالات القتل.