تاريخ النشر - 29-11-2018 09:51 AM عدد المشاهدات 410 | عدد التعليقات 0
طريق هام بإربد: عدم استكمال عمليات التأهيل تشكل خطورة على مرتاديه

الهاشمية نيوز - استهجن مواطنون في بلدة هام غرب مدينة إربد من عدم قيام وزارة الأشغال باستكمال تأهيل الطريق، الذي يربط بلدتهم ببلدة بيت يافا، سيما وأنه تم إعادة تأهيل 1200 متر من الطريق من أصل 1700 متر.
ويشكل الجزء المتبقي من الطريق خطورة على سالكيه جراء انتشار الحفر من جهة وضيق مساحته من جهة اخرى، حيث لا يتسع إلا لمرور مركبة واحدة، مما يعرض سالكيه للخطر في ظل وقوعه على مرتفع جبلي بينما يفتقر لوسائل السلامة العامة.
وشهد الطريق خلال السنوات الماضية العديد من حوادث السير جراء ضيق الشارع وعدم قدرة السائق على تفادي أي خطر يمكن أن يعترضه، اضافة إلى ما يشكله الطريق في وضعه الحالي من خطورة، وخصوصا في فصل الشتاء، بعد أن أصبحت أجزاء منه مهددة بالسقوط بعد انجراف الشارع.
وقال علي التميمي من سكان البلدة، إن الطريق يختصر المسافات ما بين البلدتين، حيث يضطر العديد من سائقي المركبات الى سلوكه يوميا، مؤكدا أن الطريق ضيق ويعاني من الحفر وبات يشكل خطورة حقيقية على حياة سالكيه.
واستهجن عضو مجلس محلي هام وناطفة مأمون التميمي عدم قيام وزارة الأشغال باستكمال الطريق وتنفيذ أجزاء منه، بالرغم من حاجة الطريق للصيانة وإعادة التأهيل لما يشكله من خطورة كبيرة على سالكيه، نظرا لانتشار الحفر وتهالك اطرافه وإن أي مركبة معرضة للسقوط في الواد.
واكد التميمي أنه تم مخاطبة مجلس المحافظة من أجل استكمال الطريق، وخصوصا وانه لم يتبق سوى 500 متر، لحين استكمال الطريق بشكل كامل، لافتا الى ان الطريق في وضعه الحالي مهترئ ولا يصلح للسير عليه من قبل المركبات، بعد تعرض أجزاء منه للسقوط جراء الأمطار.
وأشار عضو مجلس محافظة اربد محمد طايل عواودة إلى أن المجلس أقر في موازنته العام الحالي مخصصات مالية لتنفيذ طريق هام بيت ياف بطول 1700 متر وعند التنفيذ لم ينفذ إلا ما مساحته 1200 متر، مؤكدا أنه تم مخاطبة المجلس من أجل استكمال ما تبقى من الطريق.
وأكد العواودة، ان الطريق ضيق ولا يصلح للسير عليه جراء كثرة الحفر المتواجدة فيه، الامر الذي من شأنه التسبب بحوادث سير قاتلة، وخصوصا وان الطريق يقع على منحدر وبحاجة الى توسعة وعمل جسور حديدية على جوانبه، حتى لا تتعرض المركبات للسقوط في الوادي السحيق.
ولفت العواودة الى انه لم يتبق من طول الطريق إلا 500 متر، بحاجة الى اعادة تأهيل وتوسعته كما حدث في الجزء الآخر وتعبيده بخلطة اسفلتية، لخدمة سكان البلدتين الذين يتحاوز عددهم 10 آلاف نسمة، وهو طريق زراعي مختصر من اختصاص وزارة الأشغال.
بدوره، قال مدير اشغال اربد المهندس احمد فريحات، انه في حال لم يستكمل الطريق فانه سيتم رصد المبالغ في موازنة العام المقبل، مؤكدا أن هناك أولويات في تنفيذ بعض الطرق الزراعية في المحافظة.