-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 17-09-2018 10:10 AM     عدد المشاهدات 389    | عدد التعليقات 0

توجه لإنشاء سوق مركزي لبيع المأكولات البحرية

الهاشمية نيوز - تعكف وزارة الزراعة وأمانة عمان الكبرى على إنشاء سوق مركزي لبيع الأسماك، يتخصص في بيع المأكولات البحرية بشكل عام، بهدف توفيرها بأقل الكلف المالية على المواطن، فضلًا عن تشجيع الإنتاج المحلي، خصوصًا وأن المملكة تستورد سنويًا 29 ألف طن من الأسماك.
وتقول "الزراعة" إنها ما تزال تنتظر من أمانة عمان تحديد الموقع الذي سيتم إنشاء السوق المركزي عليه.
وزير الزراعة خالد حنيفات قال إن إنشاء مثل هذا السوق في عمان يشكل قيمة مضافة وينعكس إيجابًا على المزارع العامل في هذا القطاع، كما يعمل على تغيير نمط الاستهلاك بتوفير لحوم الأسماك الطازجة وبأسعار في متناول أيدي الجميع.
بدوره، أكد أمين عمان يوسف الشواربة دعم "الأمانة" لهذا المشروع الذي ستكون له انعكاسات إيجابية على السوق المحلي، مشيرًا إلى أنه سيكون هناك رقابة صحية "شديدة" من قبل كوادر أمانة عمان، بهدف تعزيز ثقة المواطن بالمنتج المحلي وسلامة الغذاء.
وأوضح أن "الأمانة" تواصل دراسة عملية إنشاء هذا المشروع من كل جوانبه، كتوفير المكان المناسب، وتوافقه تنظيميًا مع مشروع مسلخ عمان في منطقة الماضونة.
صائب هلسة، عمل سابقًا بوظيفة أخصائي أسماك في وزارة الزراعة، قال إن الفترة التي يمكن اعتبار السمك فيها طازجًا بعد صيده تتراوح مدتها ما بين 12 ساعة وثلاثة أيام فقط، مبينًا "أن السمك الطازج غير متوفر في الأردن بكثرة، وبالتالي فإن غالبية الأسماك الموجودة في الأسواق المحلية مستوردة، فيما تستغرق عملية وصولها للمملكة أكثر من ثلاثة أيام".
وأشار إلى أنه "يُسمح بصيد الأسماك من سد الموجب ونهر الأردن، لكن يمنع صيدها في سد الملك طلال كونها غير صالحة للاستهلاك البشري"، موضحًا أن مزارع الأسماك المحلية تنتج ما يُقارب من الـ570 طنا سنويًا توزع في أغلب الأحيان حية على المطاعم والمحال إضافة إلى المولات".
وتابع هلسة أن تلك الأسماك عبارة عن "الكارب" و"المشط"، والتي تعتبر ذات جودة عالية وطازجة 100%، حيث أنها تعيش في برك يتم تجديد الماء فيها بشكل مستمر.
المؤسسة العامة للغذاء والدواء تصنف الأسماك ضمن المواد عالية الخطورة، إذ تحرص بشكل كبير على متابعة استيرادها وفحصها بدقة قبل دخولها الأراضي الأردنية.
وتؤكد، في تصريح صحفي، "أن هناك نوعًا من التضليل من قبل بعض التجار والبائعين بأن الأسماك طازجة، لكنها بالأصل هي غير ذلك"، مشيرة إلى أنه "يُلاحظ أحياناً بأن هناك إعلانات تصور الأسماك على أنها آتية من البحر مباشرة. وهذا غير صحيح".
علي داود، صاحب مطعم أسماك، أكد من جهته أن الأسماك التي تستهلك في مختلف مطاعم المملكة "يتم استيرادها من الخارج ويتم حفظها بطريقة التبريد، وتصل إلى الأردن في مدة لا تتجاوز الثلاثة أيام من تاريخ صيدها"، مضيفًا في الوقت نفسه بأنه "لا تتوفر بالأسواق المحلية أسماك طازجة، مصدرها العقبة، فهي قليلة وأحيانًا نادرة".
وقال إن هناك طرقًا لمعرفة عيب السمك أثناء عملية شرائه، فعندما تكون عين السمكة براقة لامعة وليست غائرة، وعند الضغط على عضدها ويعود إلى وضعه بعد انتهاء عملية الضغط، يكون هذا النوع من الأسماك طازجا".
وحسب إحصاءات وزارة الزراعة، فإن المملكة تستورد 29 ألف طن من السمك سنويًا، من بينها 4 آلاف طن طازج وما تبقى فهي أنواع أخرى من السمك المجمد والمعلب والمأكولات البحرية بشكل عام، فيما يوجد بالأردن 22 مزرعة سمك.
وذكرت أن كمية الأسماك المنتجة بلغت نحو 1.3 طن العام 2016 بزيادة نسبتها 18.7% مقارنة مع العام 2015، في حين ارتفعت كمية الأسماك المنتجة من مزارع تربية الأسماك بنسبة 17.8% وبلغت 1.1 ألف طن العام 2016 مقارنة بـ949 طنا بالذي سبقه.
وأظهرت الإحصاءات ارتفاع كمية الأسماك المنتجة من الصيد البحري بنسبة 22.8% وبلغت 251.1 طن خلال العام 2016 مقارنة بـ204.4 طن العام 2015.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :