تاريخ النشر - 31-08-2018 09:39 AM عدد المشاهدات 387 | عدد التعليقات 0
الملكة رانيا .. تسلط الضوء على منجزات الشباب

الهاشمية نيوز - دائما، كان الشباب وانجازاتهم؛ أمرا يستحوذ على اهتمام جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي لم تتوقف عن دعمهم قائلة "في الوقت الذي يشق فيه الشباب العربي طريقه في الحياة، ويبحث عن النجاح، سيعيد بناء وتغيير النظرة نحو العالم العربي. هم رجال الأعمال والمبتكرون. والوسطاء وصانعو السلام. كبار المديرين التنفيذيين وأصحاب النفوذ في وسائل الإعلام الاجتماعي. هم الذين سيرسون أسسا لغد أكثر أمانا وازدهارا واستقرارا، لنا جميعا".
لم تتوان جلالتها لحظة عن بث روح العمل وتحفيز الشباب على الابتكار والريادة بشتى الطرق، ولفت الأنظار اليهم وإلى ابداعاتهم في مختلف المجالات، لايمانها بأن الشباب هم المستقبل، وركيزة المجتمع الأساسية للنهضة والتقدم والازدهار، لذا؛ فإنها لا تترك مناسبة إلا وتعبر فيها عن سعادتها ودعمها لجهودهم ولنجاحاتهم.
ولا تتردد جلالتها بالحديث عن طاقات الشباب عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتسليط الاضاءة على انجازاتهم، لانها تؤمن انهم هم من يضعون الأردن في المقدمة، وهذا ما يلمسه أي متصفح؛ يتابع نشاطات جلالة الملكة رانيا العبدالله التي تنشر وبعد كل زيارة لمبادرات شبابية، صورا وكتابات عن تلك الزيارات، لتكشف عن الوجه المشرق لهذه المبادرات، ولتحفيز أصحابها على المضي قدما في عطائهم وابداعهم.
أحدث تلك الزيارات؛ وفي اطار حرص جلالتها على متابعة الأفكار الريادية للشباب الأردنيين في مواجهة تحديات البطالة؛ زيارتها لفريق عمل الموقع الإلكتروني التوظيفي والتعليمي من المنزل "ستات بيوت"، الذي يهدف لتمكين المرأة ومساعدتها على دخول سوق العمل من منزلها.
وعبرت جلالتها عن اعجابها بالمشروع قائلة "مشروع ستات بيوت، دعم كثيرا من السيدات وساعدهم انهم يتدربوا وينتجوا ويوفروا مصدر دخل الهم من بيوتهم. استمتعت اليوم بحديثي معهم، الله يعطيكم العافية".
ويعمل الموقع الذي انطلق العام 2010، على مساعدة مجموعة سيدات على تسويق أعمالهن، المتصلة بالحرف اليدوية، أو أي أعمال يمكن تنفيذها من المنزل كالترجمة أو كتابة النصوص.
وجاءت زيارة جلالتها كذلك لمبادرة "أنا أتعلم"؛ والتي تقوم فكرتها على التشبيك بين الشباب والمعلمين، إذ يتم اكتشاف حالات تسرب من المدارس، لوضع برامج وحلول تطبيقية للتعامل معها، والاستثمار في طاقات الشباب المتطوعين، وعمل برامج تحفزهم على بناء قدراتهم وتهيئتهم لسوق العمل.
ومنذ اطلاقها؛ وصلت مبادرة "أنا أتعلم"، التي أسسها الشاب صدام سيالة لأكثر من 3700 شاب وشابة، وأكثر من 2200 طفل و5100 شخص من المجتمع المحلي، وبدأت في جرش، وسرعان ما تنامت لخدمة أطفال وشباب معرضين للخطر.
وأثنت جلالتها على جهود المشاركين في المبادرة عبر نشر صورة أثناء الزيارة علقت عليها "الحماس وحب التعلم الذي رأيته في عيون الأطفال والشباب اليوم، أكبر دليل على نجاح مبادرة أنا أتعلم. شكرا على جهودكم من أجل توفير مساحات آمنة للتعلم والتفكير والابداع".
كما شاركت المتابعين بفيديو خاص لزيارتها، وعلقت عليه "سعدت بزيارتي إلى مدينة جرش للالتقاء بفريق عمل مبادرة أنا أتعلم".
"بلدنا بتميز بشبابه المثابرين الذين كلما التقيتهم، اسمع عن قصص نجاح عديدة، واليوم اطلعت على مجموعة من مشاريعهم الريادية ومن ضمنها باراشوت 16 في مجمع الملك الحسين للأعمال".. بهذه الكلمات عبرت جلالتها عن سعادتها بالمشاريع التي تقوم بها "باراشوت 16" بعد زيارتها لهم، وهي شركة استشارات وترفيه تعليمية، تتكون من فريق عمل شبابي، يديرها مؤسس المشروع غسان أبو حلاوة.
و"باراشوت 16"؛ تساعد الشركات على تأسيس وتحسين ثقافة ريادة الأعمال والابتكار داخل الشركة وتطوير الأعمال، كما تبني حاضنات أعمال للشركات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتبحث عن طرق جديدة ومبتكرة للتعليم التفاعلي.
وتأكيداً على الدعم الدائم والمستمر لفئة الشباب، زارت جلالتها شركة "مكسد دايمنشنز" المتخصصة في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد وطباعة ألعاب الفيديو وبرامج CAD، وتجولت في مكاتب الشركة.
وبحضور المؤسسين المدير التنفيذي مهند تصلق ومدير التقنية بهاء أبو نجيم، التقت جلالتها الفريق الإداري، واستمعت لملخص عن بداية الشركة، وكيف وصلت إلى العالمية، وما تقدمه من خدمات ومنتجات، والى ماهية خططها المستقبلية.
وشركة "مكسد دايمنشنز"؛ شركة أردنية – أميركية ناشئة، تأسست في العام 2013، وطورت تكنولوجيا تستخدم الحوسبة السحابية لمعالجة الملفات ثلاثية الابعاد، لتمكين المستخدم من طباعة التصاميم.
وعبرت جلالتها عن سعادتها بما شاهدته من إبداع؛ قائلة "في الأردن العديد من الشباب الذين أبدعوا في مجال التكنولوجيا، واليوم زرت شركة مكسد دايمنشنز التي تستخدم تقنية متقدمو الطباعة الثلاثية الأبعاد، فخورة بجميع الإنجازات الأردنية".
ومن بين تلك الزيارات، كانت زيارة جلالتها لمؤسسة "نشمي" للعمل التطوعي، وهي مؤسسة وطنية غير ربحية، أسسها المدير التنفيذي علاء بشيتي، وتسعى لأن تكون إحدى المظلات الشبابية الفاعلة التي تقوم على الكفاءة في انجاز العمل واعتماد التطوع نهج حياة.
ويعتبر المبدأ الأول للمؤسسة؛ الحوار وتعزيز قيم البذل الصادق والعطاء المنتج للشباب، وتعزيز قيم الانسجام بين أبناء المجتمع، وايجاد أطر فاعلة للالتقاء في مبادرات فاعلة.
وقد وصلت انجازات المؤسسة، لاطلاق وتنفيذ نحو 21 مبادرة؛ منها: مواجهة اطلاق العيارات النارية، تجديد وصيانة مدارس أساسية، دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع.
وشكرت جلالتها القائمين على كل تلك المبادرات بعد زيارتها لهم عبر فيديو خاص، اشتمل على صور من زيارتها علقت عليها "الى كل شخص التقيت به اليوم من مجموعة نشمي للعمل الشبابي، والى كل متطوع يعمل حبا للأردن، بشكركم على همتكم وحسكم بالمسؤولية تجاه وطننا الغالي".