تاريخ النشر - 27-08-2018 09:44 AM عدد المشاهدات 401 | عدد التعليقات 0
عصابات صهيونية إرهابية تنفلت ضد فلسطينيي 48 وناشطي سلام

الهاشمية نيوز - تواصلت اعتداءات العصابات الصهيونية الإرهابية على فلسطينيي 48، وأيضا على ناشطي سلام إسرائيليين، خلال مناصرتهم الفلسطينيين في الضفة. وقد وقع أمس اعتداء في غربي منطقة تل أبيب، وسبقه قبل أيام اعتداء على عرب في شاطئ حيفا، فيما يوم السبت تعرضت مجموعة من ناشطي السلام الإسرائيليين الى عدوان دموي من مستوطنين في الضفة. وقد حمّل رئيس لجنة متابعة قضايا فلسطينيي 48، محمد بركة، رئيس حكومة الاحتلال المسؤولية شخصا عن انفلات الإرهابيين.
وتعرض شابان من مدينة الطيبة لاعتداء عنصري بالطعن بالسكاكين، على يد العصابة ذاتها، في إحدى البلدات الإسرائيلية في منطقة تل أبيب، حينما كان يعملان فيها، واصابة أحدهما خطيرة.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، تعرض ثلاثة شبان، من مدينة شفاعمرو، لاعتداء دموي خلال تواجدهم على شاطئ في شمال مدينة حيفا، عندما هاجمتهم مجموعة من الصهاينة المتطرفين، حاملين العصي والقضبان الحديدية، وانهالوا عليهم بالضرب بهدف القتل، وكل إصاباتهم بالرأس. وأحد الضحايا طبيب، وآخران ممرضان يعملان في منطقة حيفا.
وقال شاب إسرائيلي لموقع الإنترنت التابع لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، إنه وحده مع صديق آخر له، تدخلا في محاولة لصد الاعتداء، وانه سمع من المعتدين أن هدفهم هو القتل لا غير. وقال إن عشرات الأشخاص الإسرائيليين اصطفوا لمتابعة العدوان دون أن يحاولوا التدخل لوقفه.
وحسب تقارير إسرائيلية، فإن المعتدين كانوا عشرة ارهابيين، وأن الشرطة اعتقلت اثنين منهم فقط، حتى مساء أمس، أحدهما بقي في المعتقل، فيما تم ارسال الثاني للحبس المنزلي. وحسب متابعة "الغد"، في غالبية مواقع الإنترنت الإسرائيلية، فإن غالبيتها الساحقة كانت تبرر العدوان.
وفي ذات السابق، اعتدى قطيع كبير من المستوطنين يوم السبت الماضي، على ناشطي سلام إسرائيليين، قرب إحدى مستوطنات جنوب مدينة الخليل، حينما كان الناشطون يوثقون نشاطا استيطانيا، وسعي الاحتلال والمستوطنين للاستيلاء على أرض فلسطينية بملكية خاصة. وقد تعرض الناشطون إلى ضرب بهدف القتل، تحت سمع وصبر جنود جيش الاحتلال، وقد تم نقل خمسة من الضحايا الى أحد المستشفيات الإسرائيلية خارج الضفة.
وقالت ناشطة تعرضت للاعتداء، لصحيفة "هآرتس"، إنهم خلال تصويرهم للمنطقة، هاجمهم عدد من المستوطنين، بعد أن طلبوا من جنود الاحتلال ابعاد الناشطين من المان، إلا أن الجنود، لم يفعلوا. ولكن حسب الشهادة، فإن الجنود أيضا لم يحاولوا حماية الناشطين الإسرائيليين.
وحسب "هآرتس"، فإن الناشطين الذين تعرضوا للضرب المبرح، كانوا قد تعرضوا لاعتداءات مماثلة من مستوطنين من ذات المستوطنة في الماضي، حينما رافق الناشطون، رعاة ومزارعين فلسطينيين حاول المستوطنون منعهم بالعنف من الوصول الى اراضيهم.
قال رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا فلسطينيي 48، محمد بركة، في بيان صادر عنه أمس، إن الاعتداء الدموي الإرهابي الذي تعرض له ثلاثة شبان على شاطئ في حيفا في نهاية الأسبوع الماضي، ولاحقا الاعتداء على عاملين من مدينة الطيبة. واعتداء مستوطنين على ناشطي سلام إسرائيليين في الضفة، يوم السبت، هو مؤشر لطبيعة المرحلة المقبلة، فهؤلاء الإرهابيين، يستمدون جرأتهم لينفلتوا، من سياسية اليمين الاستيطاني، التي يقودها شخص بنيامين نتنياهو، وهذا ما تعزز أكثر في أعقاب إقرار قانون القومية الاقتلاعي العنصري، وما رافقه من خطاب عنصري استعلائي أشد.
وقال بركة، إنه بالتأكيد يوجد رابط بين هذه الاعتداءات، فهؤلاء الإرهابيين، يستمدون جرأتهم من عربدة حكومتهم وعنصريتها. ومن هنا، نحن نحمّل بنيامين نتنياهو شخصيا، كونه المسؤول الأول عن حكومته، ولكن بالذات لكونه المحرّض الأساس وقائد جوقة التحريض ضد العرب، المسؤولية عن هذه الجرائم، فرغم مرور أيام عليها، إلا أنه لم ينبس ببنت شفة، ليطلق موقفا مما يجري.