قال رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد محمد العلاف إن الهيئة تنوي تحويل التحقيقات الخاصة التي توصّلت إليها بشأن قضية التبغ إلى محكمة أمن الدولة خلال أيام.
وأضاف العلاف لبرنامج "صوت المملكة" على قناة المملكة أن التحقيقات الجديدة تتضمن "وقائع وأدلة وأسماء"، موضحاً أن "المتهم يبقى بريء حتى تثبت إدانته بقرار قضائي قطعي والإعلان عن الأسماء يشكل حالة وطنية تسيء لمجريات التحقيق وهو مبدأ قانوني، لذا، نحن نعالج الفساد ولا نذكر الأسماء لسلامة التحقيق".
وتابع أنه "في مارس 2017، لفت انتباهنا نشاط المشتبه به الرئيسي بتورطه بقضية التبغ، وتولّد لدينا شكوك حول هذا الشخص وكنا نسعى للبحث عن أسماء متعاونين معه وأجرينا مداهمات على المصنع الخاص به وحولناه لجهات مختصة "ذات سلطات في مجال الأمن الداخلي".
"نعتقد بأن المشتبه به الرئيسي يتلقى مساعدات والفساد يلقى أعوانا من الداخل ودائما هناك أصحاب نفوس مريضة لا يضعون وزنا كبيرا للعامل الوطني وقدسية المال العام ولا يحرك فيهم أي إحساس مسؤولية".
وأوضح العلاف أنه لا يوجد شبكات فساد منظمة، مضيفاً أن هناك مؤشرات تدلّ على "مساعدة المشتبه بتورطه بقضايا الفساد بالسفر خارج البلاد بمساعدة من الداخل".
وأضاف أنه "تم استدعاء بعض النواب للإيفادات والتحري عن المعلومات لإفادة محكمة أمن الدولة (صاحب الاختصاص)، قائلاً إن الهيئة تبحث عن "شبهات فساد، ولسنا في موقف أن نؤكد أنها واقع أم لأ".
وأشار العلاف إلى أن الفساد في الأردن وصل إلى "مرحلة لا يجب أن يصلها ولا يمكن السكوت عنها"، مؤكداً أن مسؤولية مكافحة الفساد "ليست مقتصرة على جهة واحدة بل على جميع أجهزة الدولة".
"هناك ضغوطات علينا ما دامت الهيئة تعمل في المناطق الحسّاسة، كما أننا سنعتمد استراتيجية منع الفساد قبل حدوثه"، يضيف العلاف.
وأشار العلاف إلى أن الهيئة عالجت 415 ملف تحقيقي في العام 2017، وتم تجاوز هذا الرقم بأكثر من 450 ملف منذ مطلع العام الحالي".
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |
ما وراء كاميرات المراقبة في هجوم منطقة حمود االكرك: قراءة في تكتيك الخلية الإرهابية ولغة جسد المنفذين.
بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام ٢٠٢٦
نقابة المحامين تتوقف عن الترافع أمام المحاكم الاثنين تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى
الارصاد الأردنية تحذر : سيول ورعد وبرد الثلاثاء
7 شهداء وعدد من الإصابات بقصف الاحتلال عدة مناطق في غزة
وزير الأشغال يؤكد أهمية رفع الجاهزية استعداداً لموسم الشتاء