-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 28-05-2018 08:49 PM     عدد المشاهدات 250    | عدد التعليقات 0

الحنيطي ينشق عن داعش : بعضهم بالكاد يحفظ سورة الفاتحة

الهاشمية نيوز - أفادت مصادر مطلعة أن القيادي السابق في التيار السلفي الجهادي بالأردن، سعد الحنيطي، انشق عن التنظيم الارهابي المعروف إعلاميا بـ"داعش"، واتجه إلى مكان غير معلوم.
وقالت المصادر إن الحنيطي الذي بايع "أبا بكر البغدادي" في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2014، أصدر رسالة انتقد فيها التنظيم بشكل غير مسبوق.
وكشف الحنيطي في رسالته المسربة تفاصيل مثيرة عن التنظيم من الداخل، قائلا إن القيادي "أبو محمد فرقان" (قتل في 2016)، نشر مسألة تكفير "العلماء" حتى من يقبع في السجون، وأزاح شرعيي التنظيم واستبدلهم بشرعيين "بعضهم بالكاد يحفظ سورة الفاتحة" وفق قوله.

وتابع أن "القضاة" في التنظيم، يخضعون لسطوة ما يعرف بـ"الأمنيين"، وبالتالي "لا يحكمون بشرع الله".
وبحسب الحنيطي، فإن العراقيين هم من يتحكمون في مفاصل التنظيم، واصفا الحال بـ"القبلية المقيتة"، ومضيفا أن العراقيين يستخدمون أشخاصا من جنسيات أخرى كواجهة لهم.
ووصف الحنيطي في رسالته عملة التنظيم التي أحدثت جدلا واسعا بأنها "تخاريف"، في إشارة إلى فشل مشروعها بالكامل.
وختم رسالته قائلا: "داعش تدعو الناس لتطبيق الشريعة، فلتطبق داعش الشريعة على نفسها ولترد المظالم لأهلها حتى لو لم يبق من الأمراء أمير واحد ولا في خزينة داعش درهم واحد، بعد ذلك أبشروا بالنصر لأننا بهذا نكون قد نصرنا الله بتعظيم أمره ونهيه".
يذكر أن الحنيطي، وبالرغم من علمه الشرعي مقارنة بشرعيي التنظيم، إلا أنه بقي معزولا عن أي منصب شرعي أو قيادي، بل أدخله التنظيم في دورة "استتابة من الردة"، عقب وصوله إلى الرقة.
ووصل الحنيطي إلى سوريا في آذار/ مارس 2014، بغرض الإصلاح بين "جبهة النصرة" وتنظيم داعش ، إلا أنه بعدما فشل في مساعيه بعد عدة شهور، عرض عليه "أبو محمد الجولاني" أن يصبح قاضيا شرعيا، ورئيسا لـ"دار القضاء" في الشمال السوري.

وقالت مصادر إن "تجاوزات الحنيطي بإصداره بيانات دون العودة لقيادة النصرة، دفعت بالأخيرة إلى إقالته من منصبه، وهو ما عجل بخروجه والتحاقه بتنظيم داعش".
وقضى سعد الحنيطي فترات طويلة في السجون الأردنية، قبل الإفراج عنه بكفالة، في آب/ أغسطس 2013، بعد تردي حالته الصحية بسبب إضرابه عن الطعام.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :