-

اقتصاد

تاريخ النشر - 02-05-2018 10:43 AM     عدد المشاهدات 459    | عدد التعليقات 0

نصيحة توجه 3 شباب لإطلاق مشروع تصنيع سيارات الكارتنج

الهاشمية نيوز - محمد سليمان لبابنة وايهاب حسن صوالحة وأحمد ماجد مطالقة أصدقاء في مقتبل العشرينيات من مناطق مختلفة في الأردن، لم يحالفهم الحظ في التعليم، وشكل هذا الأمر تحديا كبيرا لهم في ايجاد فرص عمل، فمع الصعوبات التي تواجه الخريجين في الحصول على وظائف، كيف ستتاح الفرصة لهم؟!.
كان هذا السؤال دافعا قويا لهم للبحث عن وسائل تساهم في تمكينهم من جهة ومساعدتهم لاختيار مهن أو وظائف تتواءم وقدراتهم وميولهم كيف لا يقف التعلم عائقا أزليا أمامهم.
بداية الطريق كانت في نصيحة صديق لهم بالتحاقهم ببرنامج سند "ريادة الأعمال" أحد برامج مركز تطوير الأعمالBDC بتمويل من الحكومة الكندية "Global Affairs Canada " والذي يهدف إلى خلق ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب وتزويدهم بالصفات والسلوكيات اللازمة لأي ريادي ناجح ومن ثم تزويدهم بالتقنيات الأساسية لتأسيس مشروع من حيث بناء خطة عمل تسويقية وإدارية ومالية. بدا لهم البرنامج بمثابة بصيص أمل للحصول على ما يبحثون عنه من مهارة ومعرفة ومهنة.
يبين الشركاء الثلاثة "صقل برنامج سند شخصياتنا وزرع فينا مهارات متعددة تخص سوق العمل وكيفية البدء في المشروع وطريقة انجاحه، وفعلا بدأت الأفكار تلوح في أذهاننا. ففي يوم من الأيام كنا ذاهبين إلى "الكارتنج" في مدينة إربد للتسلية فخطرت على بال زميلنا احمد (والذي لديه حب للسيارات وتركيب القطع والتصليح) فكرة تصنيع سيارة "كارتنج" لكن بشكل مبتكر اكثر فبدأنا في هذا المشروع واول خطوة قمنا بها هي اتباع الخطوات التي تعلمناها في البرنامج من ترتيب الافكار ودراسة حاجات المشروع وكيفية تسويقها لمحلات الكارتنج والتميز في اختيار القطع المستخدمة والجودة العالية مع مراعاة محبين السيارات والكارتنج بتزويد السيارة بأكثر من دعسة وماتور أكبر وغيارات متعددة. كنا نجتمع في مخزن بيت أحمد وبدأنا بتركيب القطع التي اخذت من دراجات نارية. كأي مشروع كنا نمر بأزمات مالية كنا نقف عندها لكن كنا مصرين على اكمال مشروعنا. كنا احيانا نلجأ الى استدانة بعض المبالغ المالية ونحن الان في طريقنا لاكمال اول سيارة وسوف نبقى مصرين على تحقيق اهدافنا في هذا المشروع ونأمل أن ننجح فيه.
لقد ساهم برنامج سند ريادة الأعمال في إعادة روح المثابرة لدى الشباب ليفجروا الطاقة الكامنة في داخلهم وتحويلها لمشاريع تخلق لهم فرص عمل وتدر عليهم الدخل المادي نحو حياة أفضل.
" نحن لدينا طموح ونحب أن نعمل ونريد ان نتطور من انفسنا ومن مجتمعنا، فكل الشكر لمركز تطوير الأعمالBDC على إتاحة الفرصة لنا لنشلنا من شباب عاطل عن العمل إلى رياديين منتجين".
من جهته، أشار المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال BDC، نايف استيتية، إلى الجهود التي يبذلها المركز في المساهمة في زيادة فرص التشغيل والتشغيل الذاتي، فمنذ تأسيس مركز تطوير الأعمال في العام 2004 كمؤسسة أردنية غير هادفه للربح، أطلق مبادرات ركزت في مخرجاتها على موائمة متطلبات سوق العمل ومؤهلات الشباب وتعزيز مفهوم الريادة والابداع لخلق مشاريع تنموية تساهم في التتمية الاقتصادية والاجتماعية بالإضاقة إلى زيادة تنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة ورفع كفاءتها لقتح أسواق تصديرية جديدة.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :