-

عربي دولي

تاريخ النشر - 19-04-2018 09:43 AM     عدد المشاهدات 397    | عدد التعليقات 0

رفض اطلاق سراح رئيس البرازيل الاسبق

الهاشمية نيوز - رفضت محكمة استئناف برازيلية الاربعاء التماساً جديداً من الرئيس الأسبق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، الذي بدأ في مطلع أبريل(نيسان) الجاري، تنفيذ عقوبة بالسجن لمدة 12 عاماً بعد إدانته بتهم فساد، في حكم يقلل من احتمال خوضه الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو الذي يعتبر الأوفر حظاً للفوز بها.

وقالت محكمة الاستئناف في بورتو أليغري جنوب البلاد في تغريدة على تويتر إنها "رفضت بالاجماع الالتماس، ذا الطابع التقني، الذي تقدم به الرئيس الأسبق، القابع منذ 7 أبريل(نيسان) الجاري في سجن كوريتيبا جنوب البلاد تنفيذاً لحكم بالسجن 12 عاماً وشهراً واحداً، إثر إدانته بجرائم فساد وتبييض أموال".

وهذا الالتماس هو الثالث والأخير للولا أمام محكمة الدرجة الثانية هذه، ما يعني أنه بات عليه أن يطرق باب قضاء الدرجة الثالثة.

وانقسم الشارع البرازيلي بشدة حول لولا، ففي حين يعتبره البعض زعيماً أخرج الملايين من الفقر خلال ولايتيه الرئاسيتين بين 2003 و2010، ينظر إليه البعض الآخر على أنه أكبر لص في تاريخ البلد، ومتورط في فضيحة بتروبراس المدوية.

ولكن ورغم إدانته فإن لولا ما زال الأوفر حظاً للعودة إلى كرسي الرئاسة إذا ما جرت الانتخابات اليوم، وسُمح له بخوضها.

وحسب آخر استطلاعات الرأي يتقدم الرئيس الأسبق بعشرين نقطة في نوايا التصويت على أقرب منافسيه، مرشح اليمين المتطرف جاير بولسونارو.

وأمام لولا مهلة تنتهي في 15 أغسطس (آب) للترشح الى الانتخابات باسم حزب العمال اليساري، الذي ينتمي إليه، ولكن في النهاية فإن المحكمة الانتخابية العليا هي من سيُقرر بحلول 17 سبتمبر (أيلول) ،إذا كان يحق له خوض السباق الرئاسي أم لا.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :