-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 12-04-2018 09:30 PM     عدد المشاهدات 287    | عدد التعليقات 0

كاتب إسرائيلي يحذر من تداعيات زعزعة الأوضاع بالأردن

الهاشمية نيوز - قال مستشرق إسرائيلي إن الأردن يعيش على صفيح ساخن في ظل وجود سلسلة أزمات داخلية متلاحقة، ما يجعل الأمور قابلة للانفجار، وفق قوله.

وأوضح مردخاي كيدار في مقاله بموقع ميدا، أن "الوضع الاقتصادي المتدهور في المملكة، وملايين اللاجئين القادمين من سوريا والعراق قد يعملون على زعزعة الاستقرار، وربما يؤدي لاندلاع سلسلة احتجاجات ضد الحكومة"، وفق ترجمة صحيفة "عربي 21".

وأضاف: "منذ انطلاق الثورات العربية أواخر 2010 كان السؤال الدائم: متى يصل هذا البركان للأردن؟ لكن يبدو أن الملك الأردني نجح حتى الآن في إغلاق حدود بلاده أمام أي تقدم لهذه الفوضى العارمة، لاسيما حين وصلت مؤشرات تنظيم الدولة لمدينة معان جنوب المملكة".

وأوضح كيدار، وهو ضابط سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية لمدة 25 عاما، أن الأجهزة الأمنية الأردنية المكلفة بحفظ أمن البلاد، بجانب جهات خارجية كالولايات المتحدة وإسرائيل ودول أوروبا يحافظون على أمن المملكة من أي مؤشرات عدم استقرار أمني فيها، لأن إسرائيل بالذات ترى في الأردن منطقة فاصلة بينها وبين الفوضى التي تدب في الدول المجاورة، لاسيما من جهة الشرق حيث العراق وسوريا.

وأكد كيدار، الباحث في قسم الدراسات العربية بجامعة بار إيلان، أن السنوات الأخيرة شهدت ظهور بعض المظاهرات الداخلية في الأردن، لاسيما في مناطقه الجنوبية ذات التواجد البدوي، وقد عالج النظام هذه المظاهرات بهدوء، وبعيدا عن الكواليس، ما أدى لإخمادها.

وأضاف أن هناك قناعات محلية أردنية بأن الحكومة فاسدة، وتخضع للضغوط الخارجية للأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي، وينظر الأردنيون لمجلس النواب، الذي يفترض أن يكون ممثلا لهم، على أنه شريك مع الحكومة والعائلة المالكة.

وختم بالقول: "تطورات الأردن الأمنية تستدعي بالضرورة أن تضخ أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والغربية المزيد من الكوادر والطاقات البشرية لتعقب هذه المظاهرات الحاصلة فيه، ومعرفة آخر أحداثه أولا بأول، لأن العالم لا يريد أن يصاب فجأة بحدث درامي غير مهيأ له في الأردن، كما حصل مع سقوط دول سابقة ضمن الثورات العربية الأخيرة".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :