-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 27-02-2018 11:19 AM     عدد المشاهدات 339    | عدد التعليقات 0

برلماني يثير فضول وشغف الشارع الأردني .. من هو البليط ؟

الهاشمية نيوز - النائب خالد الفناطسة أشعل مواقع التواصل الاجتماعي والشارع الأردني خلال الجلسة الرقابية لمجلس النواب يوم الأحد،حديثه عن "بليط" يبتز المستثمرين في الأردن، ويخترق المجتمع السياسي الأردني.
الفناطسة أشار في حديثه أن هناك شخص كان يعمل "بليط" وسائق تكسي ويدعي أنه مستثمر، يحاول ابتزاز رجال الأعمال والمستثمرين والاستيلاء على ملايين الدنانير منهم.
وبیّن الفناطسة أن "البلیط" الذي یستعین ببعض المتنفذین، یختلق مخالفات على المستثمرین، لإجبار المستثمرین على دفع المال"،بالإضافة الى قيامه بإجراء حفلات مجانية وبحضور متنفذين لصالح أجندات خارجية.
لكن هل سيتم الكشف عن هوية "البليط" أمام الرأي العام وتحويله الى القضاء ومحاسبته، أم أنه مجرد كلام "بدون جمرك" لنائب يحمل الحصانة ويستطيع ان يتحدث بما يشاء...مع العلم أنه خلال حديثه اظهر استعداده لتقديم وثائق تثبت صحة كلامه للجهات المختصة.
وبالتالي يجب ان لا يمر هذا الكلام مرور الكرام ، لأنه كلام خطير ومهم ويتناقض مع سياسة الدولة والحكومة...نحن لا ننسى بما قامت به الحكومة وبالتعاون مع الأمن العام بتشكيل وحدة لحماية المستثمرين...وما تحدث به النائب تحت قبة البرلمان كل أجهزة الدولة الأمنية والحكومية والبرلمانية والقضائية سمعت ذلك الاتهام الصريح وبشكل واضح من النائب عن وجود "بليط" يقوم باستغلال المستثمرين ورجال الأعمال... فيجب عليها ان لا تمرر هذا الكلام بل يجب على النائب العام والسلطات القضائية والأمنية بفتح تحقيق للكشف عن هوية هذا الشخص.
وبالخلاصة يجب على النائب ان يكشف اسم "البليط" الذي يدعي بأنه يستغل ويبتز المستثمرين وفتح تحقيق بهذا الموضوع...ونتمنى من كافة الأجهزة المعنية بالمباشرة في ذلك.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :