-

اقتصاد

تاريخ النشر - 20-02-2018 07:08 PM     عدد المشاهدات 336    | عدد التعليقات 0

ما جدوى اقتناء سيارة كهربائية بالأردن؟

الهاشمية نيوز - شرح مهندس الأنظمة الإلكترونية المدمجة، مجدي القبالين، الجدوى من اقتناء مركبة كهربائية، من عدمها في الأردن، بعد انتشارها بشكل واسع مؤخرا.

ومع الارتفاع المستمر في أسعار الوقود التقليدي، ازداد الإقبال على السيارات التي تعمل بمحرك كهربائي بالكامل، بالتزامن مع إعفائها من الرسوم الجمركية، بالمملكة.

وقال القبالين ، إن السيارات الكهربائية، عملية ورخيصة بشكل عام، ومجدية للاستعمال داخل المدن فقط.

وأوضح أن السيارات الكهربائية، تصلح بشكل أكبر للتنقلات الدورية الخاصة بالعائلات والموظفين، التي تتكرر بشكل مستمر يوميا.

واعتبر القبالين، أن السيارات الكهربائية، اقتصادية للاستعمال، في ظل الظرف الاقتصادي الأردني، بسبب عدم حاجتها للصيانة الدورية الخاصة بنظيرتها التي تعمل على وقود البنزين أو السولار.

وما يجعل السيارة الكهربائية اقتصادية، أنها ليست بحاجة لتكاليف تغيير زيت المحرك، أو المكونات الميكانيكية ذات العمر المحدد، في السيارات التي تعمل على الوقود التقليدي، وفقا للقبالين.

وتابع القبالين، أن المعدل الطبيعي لحركة السيارات في المدن الأردنية، وبخاصة عمّان، هو 50 كيلو مترا يوميا، تحتاج لـ12 كيلو واط، ما يعني تكلفة حدها الأدنى دينار واحد، على حسب فئة التعرفة الكهربائية.

والسيارات الكهربائية، حسب القبالين، مركبة تعمل على بطارية مصنوعة على الاغلب من الليثيوم، وهي مصممة لتحمل عدد دورات كبير من الشحن والتفريغ.

وأضاف القبالين، أن العمر الافتراضي، لبطاريات الليثيوم التي تزود سيارات الكهرباء بالطاقة، يبلغ نحو 10 سنوات، مع مراعاة بعض الظروف التي قد تقصر عمرها.

وأشار إلى أن 4 سيارات كهربائية، متداولة بكثرة في الأردن، "Nissan Leaf"، بخاصة التي يتراوح تاريخ تصنيعها بين 2012-2014، إضافة إلى "Mercedes Smart"، و"Ford Focus"، وأيضا "Tesla"، التي ينحصر اقتناؤها، بفئة معيّنة، نظرا لغلاء سعرها في الأردن.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :