-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 05-02-2018 07:17 PM     عدد المشاهدات 360    | عدد التعليقات 0

الحكومة ترفض التعليق على مذكرة عراقية لاعتقال رغد صدام حسين

الهاشمية نيوز - رفض مسؤول رسمي التعليق على مذكرة الاعتقال التي أعلنتها الحكومة العراقية، حول طلب العراق من الأردن، تسليم رغد ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين التي ورد اسمها في المذكرة التي نشرتها الحكومة العراقية أمس.

وقال المسؤول الذي فضل عدم بيان هويته:"لا نريد التعليق" ، فيما قلل حزب البعث العربي – المحظور - في العراق، من أهمية المذكرة ووصفها بالدعاية الانتخابية، ووصف التهم الموجه لأعضاء حزب البعث بـ الباطلة والكاذبة .

وقال عضو القيادة القومية والقطرية ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بـ حزب البعث د. خضير المرشدي: "إصدار قوائم (مطلوبين) وهي ليست بالجديدة ، وللأسباب والتهم الباطلة والكاذبة التي يدعونها، ما هي إلاّ دعاية انتخابية رخيصة وسخيفة، مشددا على أن المحاولة غبية مكشوفة تهدف إلى إيهام الناس البسطاء لإعادة انتخاب الفاسدين والمفسدين، على حد تعبيره.

واضاف د. المرشدي :"إن الأمر المشرّف الذي يجب أن يفتخر به البعثيون، هو أن كل عراقي وعربي شريف يقف مع الحق ويعلن بصوت عالي معارضته لهؤلاء المجرمون والسراق والقتلة يعتبر بعثياً وإن لم ينتمِ، ويُتّهمْ وفق المادة ٤ إرهاب سَيِّئَة الصيت والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من العراقيين الأبرياء".

وكانت الحكومة العراقية، نشرت أمس الأحد، أسماء 60 شخصا من أهم المطلوبين أمنيا، لانتمائهم إلى تنظيمي "داعش" و"القاعدة" وحزب البعث الذي كان يرأسه الرئيس الراحل صدام حسين.

وتضم القائمة 28 من كوادر "داعش"، و12 من قادة "القاعدة"، و20 من قادة حزب البعث المنحل، إضافة إلى مناصبهم داخل التنظيمات، وبعضهم نشرت صورته.

وجميع الأسماء المعلن عنها لعراقيين، باستثناء لبناني واحد، هو الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، معن بشور، المتهم بتجنيد مقاتلين "للمشاركة في الأنشطة الإرهابية" في العراق.

وتتضمن القائمة، اسم رغد ابنة صدام حسين، التي تعيش حاليا في الأردن، فيما خلت القائمة من اسم أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي المتواري عن الأنظار.

ولم تذكر الحكومة الأسباب الموجبة لإصدار المذكرة في هذا التوقيت، كذلك عممت نشر القائمة ومن الأسماء المدرجة فيها، من "أمراء" ومسؤولي قواطع وممولي وداعمي ومنفذي اغتيالات ونصب عبوات ناسفة، ما زالوا فارين رغم انتهاء العمليات العسكرية في البلاد.

ومن بين هؤلاء فارس محمد يونس المولى، المشار إليه على أنه "والي أعالي الفرات" ومسؤول الهيئة العسكرية لقاطع ناحية زمار وسد الموصل، إضافة إلى صلاح عبد الرحمن العبوش "المجهز العام لولاية كركوك والمسؤول العسكري لولاية الزاب".

ومنهم أيضا صدام حسين حمود الجبوري وهو "أمير" ولاية جنوب الموصل والشرقاط، وكذلك محمود إبراهيم المشهداني وهو ضابط سابق في نظام الرئيس صدام حسين

كما تضم اللائحة فواز محمد المطلك وثلاثة من أولاده، وهو ضابط سابق في فرقة "فدائيو صدام" وهي منظمة شبه عسكرية تشكلت في تسعينيات القرن الماضي، وشغل منصب عضو في المجلس العسكري لتنظيم "داعش".

ومن بين أبرز قياديي تنظيم "القاعدة"، برز اسم الزعيم العسكري في كركوك أحمد خليل حسن، وعبد الناصر الجنابي، المفتي والممول للتنظيم في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد، والتي كان يطلق عليها سابقا اسم "مثلث الموت".

وجاء على رأس القائمة اسم محمود يونس الأحمد، أحد قادة حزب البعث الذي حل في العام 2003، عقب احتلال أمريكا للعراق.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :