-

مانشيت

تاريخ النشر - 14-01-2018 10:35 AM     عدد المشاهدات 620    | عدد التعليقات 0

وفاة رجل الاعمال بابكر ود الجبل في الأردن

الهاشمية نيوز - توفي رجل الأعمال السوداني، بابكر حامد موسى، في احد مستشفيات العاصمة الاردنية عمان .
وولد رجل الأعمال والملياردير السوداني لأسرة لا تمتلك كثيرا من المال، وتلقى تعليما حتى الإبتدائية فقط.
أما "ود الجبل" وهو اللقب الذي عرف به بابكر حامد موسى، فذلك بسبب مولده "جبيل الطينة" بمنطقة الجموعية.
وعمل بابكر تاجرا منذ صغره، حيث بدأ أو عمل له بـ3 قروش، باع من خلالها "الليمون"، ونقل نشاطه بعد ذلك إلى تجارة العملة.
وحين تاجر بابكر حامد موسى فى بدايته، امتلك 15 قرشا، اشترى بها حمارا، لنقل البضائع.
كان بابكر من التجار المتجولين، الذين يسيرون في الشوارع لبيع بضاعتهم، وقد تاجر "ود الجبل" في كل شيء يمكن أن يكسبه المال.
أما الانتقال من التجارة في الشوارع إلى التجارة في العملة، فيذكره الملياردير السوداني الراحل في حوار سابق، بإنه حين داء إلى ميدان الأمم المتحدة بالخرطوم لكي يفرش بضاعته، فتعرض للمضايقات، ففتح بقالة لمدة عامين.
واتجه بابكر بعد ذلك إلى تجارة العملة، مع دخول صرافات العملة الأجنبية في البلاد في السبعينيات، دخل ود الجبل هذا المجال، وأنشأ صرافة خاصة به، ولم يستمر فيها لأن السلطات أوقفت عمل الصرافات، فعاد إلى تجارته الأولى.
وأنشأ بابكر شركة باسم "بابكو" ثم اخرى باسم "ود الجبل"، لكن ثروته الحقيقية تكونت من التجارة في العملة.
وتعرض بابكر للقبض أكثر من مرة، بسبب تجارة العملة، منهم مرة لمدة 18 يوما فى بداية حكم الرئيس عمر البشير، حتى إنه اشتكى إلى رئيس الوزراء صادق المهدي.
وقال بابكر إن الحكومة كانت تقوم بالقبض عليه، ولم يتركوه إلا عندما تأكدوا أنه "زول كويس".
وأضاف إنه ليس لديه أى مصلحة مع الحكومة، وقام ببناء مستشفى ومدرسة، حسب موقع سودانيز أون لاين.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :