-

مانشيت

تاريخ النشر - 21-12-2017 06:38 PM     عدد المشاهدات 536    | عدد التعليقات 0

مندوبا أمريكا وإسرائيل يهاجمان أعضاء الأمم المتحدة

الهاشمية نيوز - بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلستها الطارئة بعد طلب قدمته اليمن وتركيا للتصويت على مشروع قرار رافض لاعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.
وتشارك 193 دولة في التصويت عقب انتهاء الكلمات والتي بدأت بكلمة لمندوب اليمن خالد اليماني والذي اعتبر أن قرار دونالد ترامب اعتداء على الشعب الفلسطيني وحقوقه وعلى الأمة العربية والإسلامية.
وعبر مندوب اليمن عن أمله في تصويت أعضاء الجمعية العامة على رفض أي تغيير في الوضع القانوني لمدينة القدس ورفض فتح أي ممثليات دبلوماسية في المدينة المقدسة.
وعبر اليماني عن الاستياء من "نهج الولايات المتحدة في مواجهة 14 صوتا في مجلس الأمن بعد رفض الجميع أي تغيير على وضع القدس القانوني".
ولفت إلى أن قرار ترامب انتهاك صارخ لحقوق الفلسطينيين وانتهاك خطير للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يقر بعدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة.
وشدد على أن القرار يهدد الاستقرار بالمنطقة والعالم ويقوض فرص السلام ويسهم في تعزيز التطرف.

من جانبه قال وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي إن طلب عقد الجلسة هو إعلاء لصوت المجتمع الدولي الذي جسدته ردود فعل الشعوب ومواقف الحكومات في جميع شعوب العالم كما الأغلبية الساحقة في مجلس الأمن التي تطالب بثبات الوضع القانوني في القدس وبطلان كل المحاولات لتغيير هذا الوضع.

وتابع: "نجتمع اليوم ليس بسبب أي عداء تجاه الولايات المتحدة بل بسبب قرارها الذي يعد اعتداء على حق الشعب الفلسطيني الأصيل في مدينة القدس الشريف وعلى الأمة العربية وجميع مسلمي ومسيحيي العالم".
وشدد المالكي على أن القرار الأميركي لن يؤثر على وضع ومكانة المدينة المقدسة في أي شكل من الاشكال بل يؤثر على مكانة الولايات المتحدة الأميركية كوسيط للسلام.
وقال: "هي فشلت في اختبار القدس رغم تحذيراتنا وتحذيرات العالم أجمع من التهاون بهذا القرار والمساهمة بتحويل صراع سياسي قابل للحل إلى حرب دينية لا حدود لها"
.
وشدد المالكي على أن القرار لا يخدم سوى "الحكومة الاسرائيلية في تنفيذ أجندتها الاستعمارية وقوى التطرف " مضيفا "من يتخيل أن تكون هناك مصداقية لخطة سلام تستثنى منها القدس"
ووجه حديثه لواشنطن وقال: "ألا تسأل الولايات المتحدة نفسها لماذا تقف معزولة في موقفها هذا ولماذا لم يستطع أقرب حلفائها غض النظر عن قرارها.
وتابع "الإجابة واضحة القدس هي بوابة السلام ومدينة القيامة والأقصى وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشرفيين عصية على التزوير والتشويه ولن تستسلم لأي حصار وهي مفتاح الحرب والسلم في الشرق الأوسط والعالم أجمع".

الى ذلك قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، اليوم الخميس، إنه لا شيء سيبعد إسرائيل عن القدس.

وتابع خلال كلمته في الجمعية العامة "هذه حقائق لا تريد المنظمة أن تسمعها، وهناك شيء آخر غير قابل للتجاهل، وهذا النفاق بين فلسطين والأمم المتحدة، والحقيقة أن الأمم المتحدة وفلسطين يبعدون السلام بسنوات بسبب الهجمات على شعبنا".
واتهم دانون الأمم المتحدة بـ"الكيل بميكيالين"... واستطرد قائلا "إسرائيل تهاجم بالصواريخ التي تستهدف مدنيين، وهذه المنظمة يجب أن تنظر إلى هذه الحقائق ولا تلتزم الصمت".

وأضاف قائلا.. "نقول لكم: أورشليم كانت وستبقى عاصمة إسرائيل".

واعتبر أن من يدعمون قرار الأمم المتحدة لا يقدم ولا يؤخر، وأن من يدعمونها دمى، وهذا القرار ليس أكثر من إلهاء، وسيذهب إلى مزبلة التاريخ.

وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إن الاجتماع الذي تجريه الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس، يضر بمصداقية الأمم المتحدة.

وتابعت قائلة في كلمتها أمام الجمعية العامة: "كيف يمكن أن تستمع إسرائيل إلى كلمات عدائية، وتبقى في هذه المنظمة".
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة عندما تنفق بسخاء على الأمم المتحدة، نتوقع منها أن تنصاع بصورة ما إلى قراراتنا، وخاصة تلك المتعلقة بالقدس.

وقالت هيلي: "هذا القرار لا يغير أي شيء ولا ينفي أو يثبت ولا يضر بجهود السلام، وقرار ترامب يعكس إرادة الشعب وحقنا أن نختار المكان الأنسب لسفارتنا".

وأضافت قائلة "هناك نقطة أخرى، أن أمريكا ستظل الدولة التي تتذكر استهدافها في الجمعية العامة وهي دولة ذات سيادة، ونتذكر أننا أكبر دولة ممولة في الأمم المتحدة".

واختتمت قائلة: "أمريكا ستنقل سفارتها إلى القدس، ومهما حدث سنمضي في طريقنا، وسننظر إلى الدول التي لا تحترمنا في هذه الجمعية".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :