-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 19-12-2017 10:18 AM     عدد المشاهدات 363    | عدد التعليقات 0

قيادات مسيحية: الملك حامي المقدسات في القدس

الهاشمية نيوز - يحمل اختيار المغطس مكانا للقاء جلالة الملك عبد الله الثاني مع رجال الدين المسيحي وقيادات مسيحية، لتهنئتهم بعيد الميلاد المجيد، دلالة فهو مكان عماد المسيح عليه السلام، ويطل على الضفة الغربية لنهر الأردن القريبة من مدينة القدس العربية عاصمة فلسطين الأبدية.

هذه البقعة المقدسة لدى المسيحيين كافة، التي استطاع الأردن ان يحصل على اعتراف الفاتيكان بها، رغم محاولات إسرائيل الفاشلة لانتزاعها، احتضنت اللقاء الملكي، في رسالة جدد بها رؤساء الكناس المسيحية المختلفة البيعة وتأكيد الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس.

وأعاد جلالة الملك خلال لقائه الاحد مع القيادات المسيحية على أن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي خالد، وقال جلالته «سنواصل واجبنا التاريخي الممتد منذ عهد جدنا الشريف الحسين بن علي في حماية ورعاية المقدسات في القدس الشريف».

وأكد جلالة الملك دعمه لصمود كنائس الأرض المقدسة في الحفاظ على مقدساتهم وممتلكاتهم، معربا جلالته عن تقديره لكنائس القدس والأوقاف الإسلامية لتمسكها بالعهدة العمرية التي أرست قواعد العيش المشترك والسلام.

نائب رئيس المجمع الكنسي في كنيسة الفادي الإنجيلية الأسقفية العربية في القدس والشرق الأوسط القس فايق حداد قال إن «جلالة الملك يؤكد لنا وللعالم اهتمامه بالمسيحيين». وبأن جلالته هو «خادم للأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية».

واضاف القس حداد إن لقاء جلالته هو دعم لحضورنا في قلب عمان كما في قلب القدس»، مضيفا أن رعاية جلالته لنا يجعلنا دائما أقوياء وتساعدنا بتعزيز مواقفنا، وتمكننا من الوقوف بقوة بوجه التحديات التي تواجه الأردن».

وشدد على أن الاهتمام الملكي يحمل رسائل مهمة هي أننا جزء من المكون الأردني، وأن النسيج المسيحي والإسلامي معا في مواجهة تحديات الأردن، وأننا نحن البلاد المقدسة وهي عربية، وأن جلالته الوحيد الحامي لهذه المقدسات ويمثلنا كمسيحيين في البلاد المقدسة.

ولفت إلى أن رجال الدين المسيحيين أكدوا بكلماتهم رفضهم التطرف الديني المسيحي والغلو السياسي وهو غير مقبول بالنسبة لنا ولا يمثل المسيحية الحقيقية النقية، في إشارة إلى موقف بعض الفئات المسيحية في العالم.

وبين القس حداد أن اللقاء تطرق إلى الحديث عن الحضور المسيحي منذ الاف السنين في الأراضي المقدسة، وعن رسالة الميلاد الواضحة إن الله معنا ويعطينا السلام والعطاء في الوطن، مهما كانت الظروف قاسية.

ويرى النائب السابق والكاتب جميل النمري إن اختيار المغطس للقاء جلالة الملك مع القيادات المسيحية السنوي للمباركة بالأعياد له دلالة، لأن المكان على بعد خطوات من فلسطين، وقريب من مدينة القدس العربية.

وقال إن رؤساء الكنائس حملوا رسائل قوية لتأكيد الرعاية والوصاية الهاشمية للأماكن المقدسة، لافتا إلى أن غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال الأردن وفلسطين، أعاد بكلمته عشرات المرات التأكيد على الوصاية الهاشمية ودور جلالته بحماية القدس والمقدسات وتجديد مبايعته بذلك.

وأكد النمري أن هذا الإجماع من مختلف الكنائس ومن ممثلة الكنائس العالمي مهم جدا، وقوي وواضح على الوصاية الهاشمية على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس العربية، وكذلك الإشارة لما تتعرض له المقدسات من اعتداء وتطاول ومحاولات للسيطرة من سلطات الاحتلال الصهيوني.

وشدد اللقاء وفق النمري على الوحدة الإسلامية المسيحية حول عروبة القدس، وعلى رفض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، والاستحواذ على المدينة المقدسة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :