-

مانشيت

تاريخ النشر - 03-12-2017 10:42 AM     عدد المشاهدات 1064    | عدد التعليقات 0

بالصور: مؤتمر صحفي لتنشيط السياحة المحلية في البترا وغياب وزيرة السياحة عنه

الهاشمية نيوز -

 نظمت إذاعة حياة اف ام ومجموعة جبل النور الأردنية الســــــعودية مؤتمر صحفي في البترا لوسائل الإعلام المحلية المختلفة بهدف تنشــــــيط الســــــياحة الداخلية تحت عنوان 'الأردن أحلى' وكذلك الاطلاع على انجازات ومشاريع ســــــــلطة إقليم البترا التنموي الســــــــــياحي. 
وشارك في المؤتمر الصحفي رئيس ســـــلطة إقليم البترا التنموي السياحي الدكتور محمد عباس النوافله ورئيس مجلس أمناء إذاعة حياة اف ام وزير الأوقاف السابق الدكتور هايل داود، وكذلك رئيس مجموعة شركات جبل النور الأردنية الســــعودية الدكتور عبدالباســــط روبين. 

واســـــــتعرض رئيس سلطة إقليم البترا التنموي السياحي الدكتور محمد عباس النوافله في بداية المؤتمر الصحفي سلســــــلة الجهود الكبيرة التي تبذلها ســــلطة الإقليم في ســـــــبيل فتح أبواب الاســــــتثمارات وتقديم الفرص الاســـــــــتثمارية، إضافة إلى تحقيق التنمية المســــــتدامة بكل عدالة في كافة المناطق الواقعة ضمن اختصاص ســـــلطة الإقليم. 
وأضاف د. النوافله إن ســـــلطة الإقليم تســـــــعى جاهدة للتعرف على التحديات والمعيقات التي تواجه المســـــــتثمرين، في الوقت الذي تقوم فيه بالعمل الجاد على وضع الحلول المناســـــــبة لها بدقة وســـــرعة متناهية ووفق الرؤيا المنطقية.

وحول اقتراب انتهاء مدة عقد مجلس مفوضي ســــــلطة الإقليم الحالي، والذي أمضى ما يقارب من ألـ 4 ســــنوات من عمره، وصف د. النوافله كرسي المســــــؤولية بأنه ليس مرهون بمسؤول بعينه وإنما لا بد من مغادرته يوما ما ليجلس عليه مســــــؤول آخر، موضحا أن مجلس سلطة الإقليم قد قدم ويقدم كل ما بوســــعه من خدمات للمواطنين بكل عزيمة واقتدار ومهنية ووفق تطلعات القيادة الهاشمية.

 

وحول زيارة مجموعات ســـــياحية إســـــرائيلية لمدينة البترا بين د. النوافله إن المدينة كموقع اثري هام على الخارطة الســـياحية العالمية تستقطب الســـياح من مختلف دول العالم ومن بينهم الســـــياح الإسرائيليين، موضحا ان المنتج الســــياحي الموجود في مدينة وادي موسى حاضنة البترا تتوفر فيه كافة عناصر الخدمات المتكاملة والمرافق اللائقة. 
وأوضح رئيس سلطة الإقليم د. النوافله انه يوجد في البترا عشـــــرات الفنادق الســـــياحية المختلفة وحســـــب صنيفاتها، وهي فنادق من فئة نجمة ولغاية 5 نجوم وتضم بين أورقتها حوالي 2100 غرفة فندقية، فضلا عن أن مســــــتوى الخدمات المقدمة في هذه الفنادق يتناســــــب وفق درجة تصنيف كل منها. 
وبين انه قد زار مدينة البترا الأثرية خلال العام الماضي ضمن برنامج تنشيط السياحة الداخلية 'البترا أحلى' 8 آلاف زائر، فيما انه قد بلع عدد زوار المدينة الوردية منذ بداية العام الجاري ولغاية الآن وضمن البرنامج ذاته 17 ألف زائر، مما يدل دلالة واضحة أن عملية الترويج للبرنامج الوطني قد ساهمت في إقبال متزايد ومميز. 

ولفت د. النوافله الأنظار إلى أن الفنادق التي قد أغلقت أبوابها خلال السنوات الماضية نتيجة انتكاسة الســــــياحة ســـــتفتتح أبوابها مجددا للعمل الســـــياحي بداية العام المقبل في ظل مؤشرات الانفراج السياحي ونسبة الحجوزات المبشرة خلال الموسم السياحي الأول من العام المقبل. 
وأشار إلى تراجع أعداد السياح القادمين لزيارة البترا خلال الســـــــنوات القليلة الماضية بسبب الظروف السياســــــــية والأمنية المحيطة بالمنطقة، موضحا أن عملية التراجع أثرت بشكل حاد على الاســـــتثمارات الســــــياحية القائمة، علاوة على تأثيرها على الحالة الاقتصادية للعالمين والمستفيدين من صناعة السياحة. 

ويتطلب ذلك جهودا إضافية وفق ما أوضحه د. النوافله وإبداعات في ترويج البترا كمقصد ســــــياحي مباشر وكجزء من المثلث الذهبي 'العقبة – رم – البترا' وســـــط تنافس إقليمي واضح على جذب المجموعات الســــياحية، إضافة إلى عدم توفر الطيران العارض للعقبة، والذي تم تداركه بالتعاون مع المؤسسات المعنية، مما بدا بتحقيق بشائر لعودة الازدهار الســــــياحي للمدينة. 
وعن جملة المشاريع الكبيرة التي نفذتها ســـــلطة الإقليم، والأخرى التي لا زالت قيد التنفيذ وتهدف في مجملها لتطوير البنيتين التحتية والفوقية والخدمات السياحية المختلفة تطرق د. النوافلة إلى الحديث عنها وهي: مشروع مدخل مدينة وادي موسى المرحلة الأولى، ومشروع تطوير وسط مدينة وادي موسى المرحلة الأولى، ومشروع الشارع الشرياني في مدينة وادي موسى، ومشروع الطريق الخلفي لموقع البترا الأثري، فضلا عن مشروع القرية التراثية. 
ومن المشاريع أيضا مشروع متحف البترا ومشروع القرية السياحية ومشروع تصريف مياه الأمطار، ومشروع سوق الخضار والفواكه المركزي في مدينة وادي موسى، ومشروع مجمع الباصات الداخلي والخارجي، إضافة لمشاريع الإنارة في مدينة وادي موسى وما حولها والمواقع الأثرية، فضلا عن مشروع إدارة التنظيم وتقســــيم الأراضي. 

وكذلك مشروع طريق قلاع الطوال في مدينة وادي موسى والذي تحيط به إطلالات جميلة على أحياء المدينة وسلسلة وهضاب البترا والبيضا، إضافة إلى مشروع شارع الثلاثين في حي البقعة بمدينة وادي موسى، ومشروع تعبيد الطرق الداخلية في كافة مناطق لواء البترا، ومشروع المنطقة الحرفية في بلدة الطيبة، فضلا عن مشـــــروع مبنى منطقة الراجف. 
ومن المشاريع المتعددة أيضا، مشروع المحمية الطبيعية بالتعاون مع الجهات والمنظمات الدولية، ومشروع التنوع الحيوي بالتعاون مع UNDP ومشروع استقرار الســــــيق الأثري بالتعاون مع اليونســـــكو، فضلا عن مشــــــروع خطة إدارة المحمية الأثرية. 
من ناحيته قال رئيس مجموعة جبل النور الأردنية الســــــعودية الدكتور عبدالباســـــط روبين إن نفط الأردن الحقيقي هي الســـــياحة، فيما أن اســـــتغلالها بالطريقة الصحيحة والســـــليمة ســـــيكون له انعكاس ايجابي يساهم في فتح أسواق جديدة لاستقطاب الســـــــياح من مختلف بقاع العالم. 

وأشــــــار روبين إلى عملية تســــــويق الأردن من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحســـــين المفدى عالميا، موضحا أن المنتج الســــــــياحي الأردني لا ينقصه شيء ليكون الأقوى ســـــياحيا على مســــــتوى العالم. 
من جانبه قال رئيس مجلس أمناء إذاعة حياة اف ام وزير الأوقاف السابق الدكتور هايل داود إن برنامج 'الأردن أحلى' هو عبارة عن برنامج وطني يهدف في مضمونه الفعلي إلى التعريف بكنوز الوطن الأثرية والفريد من نوعها على مســــــتوى العالم. 
ودعا داود الصحفيون والإعلاميون إلى ضرورة تقديم صورة الأردن المشـــــرقة في ســـــبيل تعريف المواطن الأردني على امتداد مســــــاحة المملكة على الكنوز الأثرية الجميلة فيها، فضلا عن أن السياحة تساهم بشكل فعلي في عملية تعزيز الاقتصاد الوطني في ظل الموارد القليلة. 
إلى ذلك تغيبت وزيرة الســـــياحة والآثار عن المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر مشاركتها فيه، وذلك لوجود ارتباطات رســـــــمية لها طارئة على نحو ما تم الإفصاح عنه في بداية المؤتمر الصحفي.

 

 

 


 


 






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :